10- ومِنهم جَرير بن عبدِ الله رضي الله عنه :
وذلكَ في خُطبتِه الَّتي خطبَها في المُسلمِينَ عندَ موتِ والِيهم المُغيرة، أمَرَهم فيها بلُزوم السَّكينةِ والوَقار وعدَم الخَوض في فِتنةٍ حتَّى يَأتيَهم والٍ آَخَرُ ، وهيَ في صحيح البخاري (58) عَن زِيَادِ بن عِلاَقةَ قَالَ : " سَمِعْتُ جَرِيرَ بنَ عَبْدِ الله يَقُولُ يَوْمَ مَاتَ المُغِيرَةُ بنُ شُعْبَةَ، قَامَ فَحَمِدَ اللهَ وأثْنَى عَلَيْهِ ، وقَالَ : عَلَيْكُمْ بِاتِّقَاءِ الله وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ والوَقَارِ والسَّكِينَةِ حتَّى يَأْتِـيَكُمْ أَمِيرٌ، فَإِنَّمَا يَأْتِيكُم الآنَ ، ثمَّ قَالَ اسْتَعْفُوا لأَمِيرِكُمْ ،فإنَّهُ كَانَ يُحِبُّ العَفْوَ، ثمَّ قَالَ : أمَّا بَعْدُ ، فَإنِّي أَتَيْتُ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم قُلْتُ : أُبَايِعُكَ عَلَى الإِسْلاَمِ ، فَشَرَطَ عَلَيَّ : والنُّصْحِ لِكُّلِّ مُسْلِمٍ، فَبَايَعْـتُهُ علَى هَذَا ، ورَبِّ هَذَا المَسْجِدِ ! إنِّي لَنَاصِحٌ لَكُمْ ، ثُمَّ اسْتَغْفَرَ ونَزَلَ " .
التعديل الأخير تم بواسطة سفيان الجزائري ; 30 Mar 2011 الساعة 03:32 PM
|