عرض مشاركة واحدة
  #5  
قديم 14 Feb 2011, 12:34 AM
أبو عبد الله بلال يونسي أبو عبد الله بلال يونسي غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
المشاركات: 283
افتراضي شكر موصول للأخ الفاضل صاحب النقل ...

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو نعيم إحسان مشاهدة المشاركة

أخي الفاضل أبا نعيم :

بارك الله فيك وجزاك خيرا جرَّاء ما تبدله من نصح لإخوانك ونشر لمقالات شيخنا الهِزبر ربيع الخير في الرد على الطيباوي المتفلسف - أقولها تجوُّزا إذ حتى الفلسفة لها أصولها ؛ وذلك أني في دراستي الجامعية كان لي تخصص في العقيدة والأديان ؛ فالقوم لهم أصول ومعالم معروفة ؛ عدى الوجودية فإنها غامضة حتى من طرف أساطينها فإنهم كثيرا ما يصرحون بجهلهم لحيثياتها ومنطلقاتها ؛ فهم ينطلقون من لا شيء إلى لا شيء ؛ وأما الطيباوي فهو متعالم ذو جهل عريض يطن طنين الذباب على موائد الفلاسفة لا غير ؛ قد ضل وما درى السبيل ؛ فلا للفلاسفة كسر ولا للعلم المصفى انتصر ؛ فلا هو فيلسوف ولا هو على أثر ؛ فاللهم ارحم عبادك واهدي جملة البشر إلى الصواب الذي عن أذكيائهم قد استتر مع بروزه للعميان من أهل الداوة والحضر ؛ إذ الهداية ليست من صنيع المخلوق بل هي من توفيق الخلاق ذي الظفر - ...

أحسن الله إليك أخي الفاضل على حسن التسيير والإشراف في المنتدى الذي يشرف عليه الشيخان لزهر و جمعة ...

ولك مني تحية خاصة على نقلك المميز للرابط ؛ غير أني لما نظرت فيه وجدته ناقصا وليس معه رابط صوتي ؛ فما كان مني خدمة للعم وأهله سوى تصحيح الأبيات مع زيادة الناقص منها ؛ ووضع الرابط الصوتي ؛ حتى تعم الفائدة ؛ ...

ولنشرع في المقصود :

هذا رد للشيخ محمد بن هادي المدخلي على من هجا الشيخ ربيع -إمام الجرح والتعديل وإن رغمت أنوف الحاقدين الضالين- ؛ في شعر بذيء كما طعن في علماء أهل السنة ودافع عن الضال سيد قطب .

وقد قال الشيخ محمد أن هذا جل ما يحفظه من القصيدة التي تبلغ أبياتها 54 بيتا ، وقد ذكر أن اسمه { يوسف } وسماه في القصيد بجوزيف وأنه أرجعه – أي الاسم - إلى أصله اليهودي :

ودعونا مع القصيدة والتي أدخلت عليها بعض التعديل مع شرح ما يبهم فهمه :

عنوان القصيدة :

صرصور البالوعة

وذلك أن هذا النوع من الصراصير ينجس كل ما يقع عليه مائعا أو جامدا :

صَرصُورُ قَد وَافَى منَ المَزبَلِ *** وَبطـــــنُهُ من خَبَثٍ مُمتَلي
عبَّـــــأَهُ من قَعر بَالُوعة *** عن فمِها الأقــــذار لم تنزلِ
شرابُـــــه البول ومأكوله *** من درك البالـــوعةِ الأسفلِ
فقاءَه من بعدِ هضـــــمٍ له *** أشــــدَّ في خُبثٍ من الأولِ
جوزيف : ياصرصورُ أنجاسَكم *** لم يكفِها الصَّـابون في المغسلِ
بل واجبٌ تَتريبُها بعد مـــا *** يؤتى بســــتٍّ علها تنجلي
وما ظننت السّبع تكفي لِمَـــا *** بكم من الأنجــاس في المغسلِ
هل تحسب أُسْدَ الشَّرى *** نامت عن الأوغـــاد والرذّلِ
أمثالكم يا أيها اللّـص فــي *** دار وأهـــل الدار في معزلِ
فغرّكم غفلتـــــهم عنكمُ *** فرُحتَ لم تســـتَحْ ولم تخجلِ
تقولُ ما قد قلتَ في نظـــمِكم *** من أقــرعِ الفكر إلى الأصعلِ
قُبّحتَ يا جوزيفُ من ناظـــمٍ *** وفاجـــــرٍ بل ماجنٍ مبطِلِ
تروم نصرًا للأُ لَى حرفـــوا *** ديــن الرسول الخاتم الأفضلِ
وصحبه الأخيار من بعــــده *** والتابـــــعين السادة الكُمَّلِ
أعني ابن قطبٍ ثم أشياعــــه *** أهلَ الضــلالِ الغاغَةِ الجهّلِ
فقطبهم قطب وهم حولـــــه *** تــــــراهم كالحُمُرِ الهزّلِ
تدور في عرسته دائمـــــا *** فِـــــعْلَ الأَناثِيِّ مع الأفْحلِ
فقام أحبابٌ لنا خلفَــــــه *** يقفُـــــونه في دربه ا الموحلِ
حتى انتــــهى الأمر بأبنائنا *** إلى الذي من فِعــــله يخجلِ
قام إلى التوحيد حرّاســـــه *** محمد الجـــــاميّ والمدخلي
فجرّدوا السيف لأعدائـــــه *** وطعنوا بالرُمح فــــي المَقتلِ
ونزهوا نعلا بأقدامـــــهم *** عن هامِك الأنــــجَس والأرذلِ
إذ ؛ نعلهم لا ينبغي وضعُــها *** على النّجاسات وفِــــي المَزبَلِ
فقلتَ عن سيدكــــــم إنه *** عن مثله الحـــاضـر لم ينجلِ
صدَقتَ والله فعن مثلـــــه *** في الشّر والبدعـــة لـم ينجَلِ
وقلتَ عنه إنَّه قد سمـَـا *** نَعـــم سَمَــا ؛ لكن إلــى الأسـفلِ
لمذهــب الجَهْمِ وأَسْلافِــه *** كابنِ عُبَيْــدٍ وإلى وَاصِـــلِ
إن قلتم ضَحَّى بأنفاسِـــه *** فقبلَـــه الحَّلاَّجُ لم يبخَــلِ
والمدخَلِيُّونَ لهم فضلـــهم *** إن كنت لم تعلم به فاســـــأَلِ
والله لو صِرتَ لآحَــادهم *** نعلا لما أُدخِـــلتَ في الأرجـــلِ
أو صـــارَ منكَ الجِفن ممسَـاحةً *** لنعلِهم فالنَّعــلُ لن تقبَــلِ
وقُلتَ عن شيخي وعن علمه *** لم تَرَ منهُ زنَةَ الخَردَلِ
وهل يرَى الأعمَى الذي حوله *** لو كان مثل الأجبُلِ : المُستَلِ (1)
سلِ الإمَامَين تَجِد علمَهُ *** وبعدَهُم سل صاحبَ المدخَلِ
والعسقلانِيَّ وتَنكِيتَـــهُ *** تُلفِي جَوَابًا صادقًا فاقْبَــلِ
ووصفُــك الفاجرُ حكَّـامَنا *** بعِليَةِ القَومِ وبالــرُّذَّلِ
منطبقٌ والله في شَخصِــكًُم *** يا أفجَــرَ الآخِرِ والأَوَّلِ
حُكَّامُنَا ما مثلَهُم في الدُّنَــا *** فانظُر يَمِينًا وإلى الشَمْــــأَلِ
هل تُبصِرَنْ في الأرض ِأمثَالَهُم *** كلاَّ ولو غَربَلتَ بالمُنخُــلِ
نُصرَتُهم للدِّين معـروفةٌ *** فـي حاضِــرِ العَهدِ وفي الأَوَّلِ
أيدِيهمُ بالخيـــرِ مبسُوطة *** سيّالة كالسُّحُـــبِ الهُطَّــل
وغيثهم قد حلَّ في أرضـكم *** لكنَّـــــها سَبخَاء لم تُبْقِلِ
إذْ كم من الأيدي لهم عندَكـم *** تَكفُــرها يا كافرَ المفضلِ
وليس حفظُ اليَدِ إلاَّ إِلى *** كرامِ قومٍ و إلى الكمَّــلِ
وأنت لا تَلوِي عَلى خصلةٍ *** من هذه بل أنتَ منهَا خَلِي
هذا ولو شئتُ مُجَارَاتَكم *** والله ما استَعصَى على مِقوَلِي
فاخسَأ؛ فَلَن تَعدُوَ مِقدَارَك *** في عَرصَةِ النَّعلَينِ بَل أسفل


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) والمستل : في لغة الضاد هو الطريق الضيق ؛ أي من شدة عماه يرى الجبال العظيمة المتسلسلة مثل الطريق الضيق؛ والله أعلم بقصد الشيخ محمد المدخلي) .

و دونكم الرابط الصوتي للقصيدة من شريط : ( الكتاب والسنة على فهم من ؟؟) :

http://www.plunder.com/albaloa-2-mp3...0452f34640.htm

و من هنا تعلم أخي أبا نعيم الفاضل أن الرابط الذي وجهتني إليه ليس فيه قول الشاعر الشيخ :
( لمذهــب الجَهْمِ وأَسْلافِــه *** كابنِ عُبَيْــدٍ وإلى وَاصِـــلِ )

وكما أن فيه خلطا لأحد الأبيات بل لبيتين كاملين هما :
( سلِ الإمَامَين تَجِد علمَهُ *** وبعدَهُم سل صاحبَ المدخَلِ


والعسقلانِيَّ وتَنكِيتَـــهُ *** تُلفِي جَوَابًا صادقًا فاقْبَــلِ )

وذلك في قوله - أي تفريغه - :
( وبعدهم سأل صاحب المدخل والعسقلانية =وتنكيته تمسى جوابا صادقا فاقبل )


و كتب أبو عبد الله بلال يونسي

داعيا ربه المغفرة والستر في الدنيا والآخرة

آمين
آمين
آمين


التعديل الأخير تم بواسطة أبو عبد الله بلال يونسي ; 14 Feb 2011 الساعة 05:10 AM
رد مع اقتباس