
27 Nov 2010, 10:08 PM
|
|
عضو
|
|
تاريخ التسجيل: Sep 2007
المشاركات: 1,898
|
|
اقتباس:
|
فاقول وبالله التوفيق .فقوله عليه الصلاة والسلام (يصلحه الله في ليلة )يفهم منه بأن المهدي المنتظر يكون قبل ظهوره رجلا عاديا مغمورا لا يتميز عن باقي الناس بأمر معين لا عند ولادته ولا في صغره ولا عند كبره لا في علمه ولا في عقله ولا في تقواه ولا في قوته ولا في أي أمر آخر يوجب تميزه بين الناس واشتهاره بينهم .فلا تظهر على يديه خوارق العادات ولا كرامات الأولياء ولا شيء من هذا القبيل وهذا لكي لا يعظمه جهال العوام ويصبح قبلة لهم يحجون إليه من كل فج عميق طلبا لخيره وبركته ودعائه وهذا على عادة الجهال الجارية في تعظيم موات الأولياء الصالحين والغلو فيهم وما بالك بالأحياء منهم وبخاصة فيمن وردت فيه أحاديث نبوية صحيحة تخبر عن ظهورهم وعن فضلهم كالمهدي المنتظر مثلا ونحن نرى في واقع الناس و ما يفعله ابسط المشعوذين بعقول الناس واستخفافهم بهم وحكاياتهم مشهورة ومعلومة قد استفاضت بين الناس وليس غرضي في هذه الكلمة سردها واستقصاؤها وإنما يكفي في حقها فقط التنبيه والإشارة إليها بالعموم والإجمال . وعليه فالمهدي المنتظر قبل ظهوره للناس هو يكون رجل مسلم عادي مغمور مثله مثل بقية عموم المسلمين ومنه تعلم بطلان زعم بعض الناس أن المهدي المنتظر ظهر في المكان الفلاني وانه نطق في مهده وانه ظهرت على يديه كرامات وخوارق وأمور كثيرة مما يذكرونها ويستدلون بها على انه هو المهدي المنتظر الذي جاءت بذكره الأحاديث النبوية الصحيحة
|
هذا كله قلته أنت أم نقلته ؟
|