
04 Nov 2010, 05:16 PM
|
|
|
فَضْلُ الذِّكْرِ المُضَاعَفِ
[113] عَنْ جُوَيْرِيَةَ رضي الله عنها قَالَتْ مَرَّ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حِينَ صَلَّى الْغَدَاةِ أَوْ بَعْدَ مَا صَلَّى الْغَدَاةَ وَهِيَ فِي مَسْجِدِهَا ثُمَّ رَجَعَ بَعْدَ أَنْ أَضْحَى وَهِيَ جَالِسَةٌ، فَقَالَ « مَا زِلْتِ عَلَى الْحَالِ الَّتِي فَارَقْتُكِ عَلَيْهَا؟ ». قَالَتْ نَعَمْ . قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم « لَقَدْ قُلْتُ بَعْدَكِ أَرْبَعَ كَلِمَاتٍ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ لَوْ وُزِنَتْ بِمَا قُلْتِ مُنْذُ الْيَوْمِ لَوَزَنَتْهُنَّ سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ عَدَدَ خَلْقِهِ وَرِضَا نَفْسِهِ وَزِنَةَ عَرْشِهِ وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ »
وفي رواية « سُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ خَلْقِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ رِضَا نَفْسِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ زِنَةَ عَرْشِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ » أخرجه مسلم.
[114] عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ رضي اللهُ عنهُ أَنَّهُ دَخَلَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى امْرَأَةٍ وَبَيْنَ يَدَيْهَا نَوًى أَوْ حَصًى تُسَبِّحُ بِهِ فَقَالَ « أُخْبِرُكِ بِمَا هُوَ أَيْسَرُ عَلَيْكِ مِنْ هَذَا أَوْ أَفْضَلُ ». فَقَالَ « سُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ فِي السَّمَاءِ وَسُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ فِي الأَرْضِ وَسُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ بَيْنَ ذَلِكَ وَسُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ مَا هُوَ خَالِقٌ وَاللَّهُ أَكْبَرُ مِثْلُ ذَلِكَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ مِثْلُ ذَلِكَ . وَلاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ مِثْلُ ذَلِكَ . وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ مِثْلُ ذَلِكَ » رواه أبو داود والترمذي وقال حسن غريب.
[115] عَنْ صَفِيَّةَ رضي اللهُ عنها قَالَتْ دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَبَيْنَ يَدَيَّ أَرْبَعَةُ آلاَفِ نَوَاةٍ أُسَبِّحُ بِهَا فَقُلْتُ لَقَدْ سَبَّحْتُ بِهَذِهِ . فَقَالَ « أَلاَ أُعَلِّمُكِ بِأَكْثَرَ مِمَّا سَبَّحْتِ بِهِ ؟». فَقُلْتُ بَلَى عَلِّمْنِي . فَقَالَ « قُولِي سُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ خَلْقِهِ » رواه الترمذي وقال حديث غريب1.
[116] عَنْ أَبِي أُمَامَةَ البَاهِلِي أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم مَرَّ بِهِ وَهُوَ يُحَرِّكُ شَفَتَيْهِ ، فَقَالَ : « مَاذَا تَقُولُ يَا أَبَا أُمَامَةَ ؟ » قَالَ : أَذْكُرُ رَبِّي، قال : « ألا أخبرك بأكثر أو من ذكرك الليل مع النهار ، والنهار مع الليل ؟ أن تقول سُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ وسُبْحَانَ الله مِلْءَ مَا خَلَقَ وَسُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَسُبْحَانَ اللهِ مِلْءَ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَسُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ مَا أَحْصَى كِتَابُهُ وَسُبْحَانَ اللهِ مِلْءَ مَا أَحْصَى كِتَابُهُ وَسُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ كُلِّ شَيْءٍ وَسُبْحَانَ اللهِ مِلْءَ كُلِّ شَيْءٍ وَتَقُولَ الحَمْدُ للهِ مِثْلُ ذَلِكَ، وَلاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ مِثْلَ ذَلِكَ، وَاللهُ أَكْبَرُ مِثْلَ ذَلِكَ، فَأَعْظِمْ ذَلِكَ » رواه الإمام أحمد في المسند والنسائي في عمل اليوم والليلة.
[117] عَنْ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ رضي اللهُ عنهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ « مَنْ قَالَ أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ إِلَهًا وَاحِدًا أَحَدًا صَمَدًا لَمْ يَتَّخِذْ صَاحِبَةً وَلاَ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ عَشْرَ مَرَّاتٍ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ أَرْبَعِينَ أَلْفَ أَلْفِ حَسَنَةٍ » رواه الترمذي وقال حديث غريب2.
ــــــــ
(1) قال الشيخ رحمه الله: منكر [ جامع الترمذي 3552 ]
(2) قال الشيخ رحمه الله: ضعيف [ جامع الترمذي 3471 ]
|