وقد كتب الخبيث مقالا حشاه بالكفر والزندقة والفجور بعنوان: الزهراء.. تحلل ما تشاء وتحرّم ما تشاء وتغيّر التكوين كما تشاء! قال فيه:
"ولا تنحصر قدرات سيدة نساء العالمين (صلوات الله عليها) في الدائرة التكوينية فحسب، بل تتعدّاها أيضا لتشمل الدائرة التشريعية، في صلاحية مطلقة، منحها الله تعالى للزهراء (عليها السلام) إذ فوّض لها أمر دينه، إلى درجة أنها تتمكن من أن تحلل ما تشاء وتحرّم ما تشاء! فتسنّ الأحكام الشرعية بتفويض إلهي مطلق." اهـ
وقال:
"من تلك التي بلغنا نبأها؛ تأثيرات إشعاعات نور وجهها صلوات الله وسلامه عليها، تلك الإشعاعات التي كانت تنبعث انبعاثا هائلا من وجهها الشريف فتترك آثارها على الحيطان والفُرش والثياب وحتى على ألوان الناس! فكانت حيطان المدينة المنورة تبيضّ أول الفجر من كل يوم، ثم تصفرّ عند الزوال، وكذلك تصفرّ ألوان الناس وألوان ثيابهم، ثم كانت الحيطان تحمرّ عند غروب الشمس، كل ذلك في ظاهرة غير طبيعية ذُهل أهل المدينة منها، فلما فتشوا عن سببها، وجدوه.. نور وجه فاطمة الزهراء!"اهـ
التعديل الأخير تم بواسطة أبو الفضل لقمان الجزائري ; 28 Sep 2010 الساعة 11:24 PM
|