عرض مشاركة واحدة
  #7  
قديم 28 Aug 2010, 04:21 PM
أبو أحمد ضياء التبسي أبو أحمد ضياء التبسي غير متواجد حالياً
.:. أصلحه الله .:.
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
المشاركات: 325
إرسال رسالة عبر MSN إلى أبو أحمد ضياء التبسي
افتراضي

وقال الإمام الحافظ قوَّام السُّنَّة: أبو القاسم إسماعيل بن محمَّد الأصبهاني (ت: 535) في كتابه: «الحُجَّة في بيان المحجَّة» -ت: محمَّد بن ربيع المدخلي-:
«فصل:
قال قومٌ من المُبتدعة : أبو سفيان أبو معاوية قاتل النَّبيَّ ، وأمُّه هندٌ أكلت كبد حمزة، ومُعاوية قتل علياً، ويزيد قتل الحُسين.
والجواب على ذلك:
أنَّ قتال أبي سُفيان إنَّما كان قبل إسلامه وإسلامه قد هدم ما كان قبله، قال الله تعالى: ﴿قل للذين كفروا إن ينتهوا يُغفر لهم ما قد سلف﴾ [الأنفال:38]، وقال النَّبيُّ : «الإسلامُ يجبُّ ما قبله»،
قال أهل التَّفسير: نزل قوله تعالى: ﴿عسى اللهُ أن يجعل بينكم وبين الذين عاديتم منهم مودَّة﴾: في أبي سُفيان، امره اللهُ أن يتزوَّج ابنته وأن يجعتل ابنَه معاوية كاتب الوحي، وقال تعالى: ﴿فأولئك يُبدِّل اللهُ سيِّئاتهم حسنات﴾ فأمَّا هند أم معاوية فإنَّها جاءت إلى النَّبيِّ فأسلمت وبايعت ونزل قوله تعالى: ﴿فبايعهُنَّ واستغفر لهُنَّ الله﴾ فاستغفر لها النَّبيُّ فلم يضرَّها ما فعلت قبل ذلك.
وشهد أبو سفيان مع النَّبيِّ الطَّائفَ وفُقِئَت عينه في سبيل الله؛ وفُقِئت عينه الأخرى يوم اليرموك، وكان يُنادي: «يا نصر الله اقتَرب».
انتهى،


وقال الشَّيخ عبد العزيز الرَّاجحي حفظه الله تعالى:
«لا شكَّ أنَّ من سبَّ الصَّحابة والتَّابعين ففي قلبه مرض، هذا يدلُّ على مرضٍ في قلبه، كيف يسبُّ الصَّحابة وهم الذين نقلوا إلينا الشَّريعة!، من سبَّ الصَّحابة كُلَّهم معناه فقد سبَّ الشريعة التي حملوها لنا، صار إذاً الشَّريعة ما يُوثق بها، من الذي نقل إلينا الشَّريعة؟! وبلَّغنا الكتاب والسُّنَّة؟: الصحابة، إذا كانوا يُسَبُّون وإذا كانوا يُعابون، وإذا كانوا يُنتقدون، معنى هذا انتقاد للشيء الذي حملوه، للشريعة التي حملوها» انتهى مُفرَّغاً من محاضرة: (حقوق الأنبياء والصَّحابة)

رد مع اقتباس