
05 Aug 2010, 03:24 PM
|
|
موقوف
|
|
تاريخ التسجيل: Apr 2010
الدولة: الجزائري مقيم في فرنسا
المشاركات: 608
|
|
التكذيب:
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على من أرسله الله رحمة للعالمين، وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين، أما بعد:
فلقد أطلعت على فحوى رسالة الإخوة في الله من مدينة معسكر حرسها الله من كل سوء، كاشفين إرادتهم في بغية التحقيق في مدى صحة نسبة المقالة الموسومة بـ " نصيحة الشيخ د. محمد علي فركوس لطلبته" المتداولة بين الطلبة والعوام في مدينة معسكر و غيرهـــا من المدن والقرى، وقد تضمنت انتقاصاً لبعض الدعاة السلفيين مثل الشيخ صالح آل الشيخ وسليم الهلالي وغيرهما، كما احتوت جرحاً لبعض أعيان دعاة منطقتهم ونقداً لكتبهم وآرائهم. فإن أبا عبد المعزّ فركوس ينكر هذه النسبة مطلقاً، ويشهد أنه ما تعرض في مجلس ولا ملتقى ولا مجمع لهؤلاء الدعاة والأعيان المذكورين، ولم يعلم من قبلُ بهذه النصيحة ولا خطها بيمينه، وأن أسلوب كتابتها مغاير لأسلوبه، فضلاً على أنه لم يسبق وأنّ اطلع على مجمل كتب بن حنفية عابدين ولا على أفكاره وآراءه ومنهجه.
لذلك أنصح كاتب هذه "النصيحة" ومن معه أنه بغض النظر على مدى صحة ما أورده فيها من حقائق وبيانات، فيجب عليه أن يتخلى بخلق الصدق وأن يلتزمه ظاهراً وباطناً في أقواله وأفعاله، فيصدق في معالمه مع إخوته وغيرهم، فإنّ الكذب من والغش والخديعة والتزوير والتغرير صفات أهل النفاق والخيانة، لذلك يجب الاتصاف بالصدق لكونه من متميزات الإيمان ومكملات الإسلام، وقد أثنى الله على المتصفين به في قوله تعالى ( يَا أيُهَا اللذينَ آمَنوا اتَقوا اللهَ وكُونوا مع الصَادِقينَ) وقد أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصدّق، وبيّن أنّه يهدي إلى البرّ والبرّ يهدي إلى الجنّة التي هي أسمى غايات المسلم وأقصى أمانيه، وحذر من الكذب، وبيّن أنه يهدي إلى النار، و النار أشد ما يخافه المسلم ويتقيه.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وصلي الله على محمّد وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين وسلم تسليماً.
الجزائر : ١٥ ربيع الثاني ١٤٢٥ ه http://www.ferkous.com/rep/F1.php
|