وأنت جزاك الله خيرا أخي العزيز أبا تميم
6- صحابي تكلم بعد الموت
" زيد بن خارجة بن زيد بن أبي زهير بن مالك من بني الحارث بن الخزرج، روى عن النبي صلى الله عليه و سلم في الصلاة عليه صلى الله عليه و سلم وهو الذي تكلم بعد الموت لا يختلفون في ذلك، وذلك أنه غشي علي قبل موته وأسري بروحه فسجى عليه بثوبه، ثم راجعته نفسه فتكلم بكلام، حفظ عنه في أبي بكر وعمر وعثمان ثم مات في حينه."
الاستيعاب لابن عبد البر - (1 / 163)
و " عن سعيد بن المسيب ، أن زيد بن خارجة الأنصاري ، ثم من بني الحارث بن الخزرج توفي زمن عثمان بن عفان ، فسجى في ثوبه ، ثم أنهم سمعوا جلجلة ، في صدره ، ثم تكلم ، ثم قال : أحمد أحمد في الكتاب الأول ، صدق صدق أبو بكر الصديق الضعيف في نفسه القوي في أمر الله في الكتاب الأول ، صدق صدق عمر بن الخطاب القوي الأمين في الكتاب الأول ، صدق صدق عثمان بن عفان على منهاجهم مضت أربع وبقيت اثنتان ، أتت الفتن وأكل الشديد الضعيف ، وقامت الساعة وسيأتيكم من جيشكم خبر بئر أريس وما بئر أريس."
دلائل النبوة للبيهقي - (6 / 195)
7- أسلوب غريب في الوعظ
"عبد اللطيف بن عبد الله المصري ، والواعظ المعروف بابن الجعبري ، كان يتردد إلى دمشق ، وبعظ في الجامع ، فتزدحم عليه العامة ويتعصبون له ، وكان ظريفا مطبوعا غريب الأسلوب في وعظه ، وربما مشى بين الصفوف يذهب ويجيء ويقعد في أثناء ذلك ، ومات بدمشق في جمادى الأولى."
ذكره ابن حجر رحمه الله في
إنباء الغمر بأبناء العمر في التاريخ - (2 / 203)
8- أخوان ذوا خلقة عجيبة
" وكان شق وسطيح من أعاجيب الدنيا، أما سطيح فكان جسداً ملقى لا جوارح له، وكان وجهه في صدره ولم يكن له رأس ولا عنق، وكان لا يقدر على الجلوس، إلا أنه إذا غضب انتفخ فجلس، وكان شق نصف إنسان، ولذلك قيل له شق، أي شق إنسان، فكانت له يد واحدة ورجل واحدة وعين واحدة."
ذكره ابن خلكان في
وفيات الأعيان - (2 / 231)

التعديل الأخير تم بواسطة أبو الحارث وليد الجزائري ; 19 Jul 2010 الساعة 09:56 AM
|