عرض مشاركة واحدة
  #17  
قديم 16 Jun 2010, 09:58 AM
حسن بوقليل
زائر
 
المشاركات: n/a
افتراضي عَلاَمَاتُ الخَفضِ

عَلاَمَاتُ الخَفضِ

قال ـ رحمه الله ـ: "وَلِلخَفضِ ثَلاَثُ عَلاَمَاتٍ: الكَسرَةُ، وَاليَاءُ، وَالفَتحَة".


يمكِننا أن نعرِف أنَّ الكلمةَ مخفوضةٌ إذا وجَدنا فيها واحدًا من ثلاثة أشياء:
1. الكَسرة؛ وهي الأصل في الخفض.
2. اليَاء؛ وهي فرع عن الكسرة.
3. الفتحة؛ وهي فرع عن الكسرة.

الكَسرَةُ وَمَواضِعُهَا

قال: "فَأَمَّا الكَسرَةُ فَتَكُونُ عَلاَمَةً لِلخَفضِ في ثَلاَثَةِ مَوَاضِعَ: في الاسمِ المُفرَدِ المُنصَرِفِ، وَجَمعِ التَّكسِيرِ المُنصَرِفِ، وَجَمعِ المُؤَنَّثِ السَّالِم".

1. الاِسمُ المُفرَدُ المُنصَرِفُ: ومعنى كونه منصرفًا: أنَّ الصَّرف يلحَق آخِرَه، والصَّرْفُ: هو التَّنوين، نحو: "سَعَيتُ إلى مُحَمَّدٍ"، و"أَعجَبَنِي خُلُقُ بَكرٍ"؛ فكلٌّ من "محمَّد" و"علي" مخفوض لدخول حرف الخَفض عليه، وعلامة خفضِه الكسرة الظَّاهرة، وهما اسمان مفردان منصرفان، لِلتَّنوين في آخرهما.

2. جَمعُ التَّكسِيرِ المُنصَرِفُ: نحو: "مَرَرتُ بِرِجَالٍ كِرَامٍ"، و"رَضِيتُ عَن أصحَابٍ لَنَا شُجعَانٍ"؛ فكلٌّ من "رِجال" و"أصحاب" مخفوضٌ لدخول حرف الخَفض عليه، وعلامة خفضِه الكسرة الظَّاهرة، وكلٌّ من "كرام" و"شُجعَان" مخفوض لأنَّه نعت للمخفوض، وعلامة خفضِه الكسرة الظَّاهرة أيضًا، وهذه جُموعُ تكسِيرٍ منصرفةٌ؛ للتَّنوين في آخرها.

3. جَمعُ المُؤنَّثِ السَّالِمُ: نحو: "نَظَرتُ إلى فَتَيَاتٍ مُؤَدَّبَاتٍ"، و"رَضِيتُ عن مُسلِمَاتٍ قَانِتَاتٍ"؛ فكلٌّ من "فَتَياتٍ" و"وَمسلمات" مخفوضٌ؛ لدخول حرف الخَفض عليه، وعلامة خفضِه الكسرة الظَّاهرة، وكلٌّ من "مؤدَّبات" و"وقانتات" مخفوضٌ؛ لأنَّه تابع للمخفوض، وعلامة خفضِه الكسرة الظَّاهرة أيضًا، وهذه من جمع المؤنَّثِ السَّالِم.

نِيَابَةُ الكَسرَةِ عَنِ اليَاءِ
قَالَ: "وَأَمَّا اليَاءُ فَتَكُونُ عَلاَمَةً لِلخَفضِ في ثَلاَثَةِ مَوَاضِعَ: في الأسمَاءِ الخَمسَةِ، وَفي التَّثنِيّةِ، وَالجَمعِ".


1. الأَسمَاءُ الخَمسَةُ: نحو: "اقتَدِ بأَبِيكَ في الخَير"، و"لا َتَرفَعْ صَوتَكَ عَلَى صَوتِ أخِيكَ"؛ فكلٌّ من "أبِيك" و"أخِيك" مخفوضٌ؛ لدخول حرف الخَفض عليه، وعلامة خفضِه الياءُ، والكاف مضافٌ إليه مبني على الفَتح في محلِّ خفضٍ.

2. المُثَنَّى: نحو: "تَرضَّيتُ على الشَّيخَين"، و"سَلِّم عَلَى الصَّدِيقَينِ"؛ فكلٌّ من "الشَّيخَين" و"الصَّديقَين" مخفوضٌ؛ لدخول حرف الخَفض عليه، وعلامة خفضِه الياءُ.

3. جَمعُ المُذَكَّرِ السَّالِمُ: نحو: "صلَّى الإمامُ بالمسلِمِين صلاةَ العِيد"، و"دعَوتُ للمُسْتَضعفِينَ"؛ فكلٌّ من "المسلمِين" و"المستضعَفِين" مخفوضٌ؛ لدخول حرف الخَفض عليه، وعلامة خفضِه الياءُ.

كتبه أبو عبد الله حسن بن داود بوقليل ـ عفا الله عنه ـ.

رد مع اقتباس