
29 May 2010, 03:48 PM
|
|
عضو
|
|
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 379
|
|
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .
بارك الله فيك أخي الفاضل على هذا النقل المفيد .
أقوال طيبة في الإخلاص :
1 - إني أحب أن يكون لي في كل شيء نية ، حتى في أكلي و شربي و نومي .
2 - المخلص من يكتم حسناته كما يكتم سيئاته .
3 - أخلص النية في أعمالك يكفك القليل من العمل .
4 - تخليص النيات على العمال أشد عليهم من جميع الأعمال .
5 - الإخلاص يميز العمل من العيوب ، كتمييز اللبن من الفرث و الدم .
6 - مراد الله من عمل الخلائق الإخلاص .
7 - من شاهد في إخلاصه الإخلاص . فقد احتاج إخلاصه إلى إخلاص .
من الأقوال التي رويت عن السلف و الصالحين في النية و الإخلاص و التحذير من الرياء :
1 - يروى عن الثوري أنه قال : كانوا يكرهون الشهرة من الثياب الجيدة و الثياب الرديئة إذ الابصار تمتد إليهما جميعا .
2 - روى ابن الجوزي عن الحسن أنه قال : كنت مع ابن المبارك فأتينا على سقاية و الناس يشربون منها ، فدنا منها ليشرب و لم يعرفه الناس ، فزحموه و دفعوه ، فلما خرج قال لي : ما العيش إلا هكذا ، يعني حيث لم نعرف و لم نوقر .
3 - روي عن نعيم بن حماد أنه قال ك كان عبد الله بن المبارك يكثر الجلوس في بيته فقيل له ألا تستوحش ؟ فقال : كيف أستوحش و أنا مع النبي صلى الله عليه و سلم .
4 - روي عن عبدة بن سليمان أنه قال : كنا في سرية مع عبد الله بن المبارك في بلاد الروم ، فصادفنا العدو ، فلما التقى الصفان خرج رجل من العدو فدعا إلى البراز فخرج إليه رجل فطارده ساعة فطعنه فقتله ، ثم آخر فقتله ثم آخر فقتله ، ثم دعا إلى البراز فخرج إليه رجل فطرده ساعة فطعنه فقتله ، فازدحم عليه الناس ن و كنت فيمن ازدحم عليه ، فإذا هو يلثم وجهه بكمه فأخذت بطرف كمه فمددته ، فإذا هو عبد الله بن المبارك ، فقال : و أنت يا أبا عمرو ممن يشنع علينا ؟
5 - روي عن جعفر بن حيان يقول : ملاك هذه الاعمال النيات ، فإن الرجل يبلغ بنيته ما لا يبلغ بعمله .
6 - كان أحد الحكماء يقول : إذا كان المرء يحدث في المجلس فاعجبه الحديث فليسكت ، و إذا كان ساكتا فأعجبه السكوت فليحدث .
7 - روي عن مطرف بن عبد الله الشخير أنه قال : لأن أبيت نائما و أصبح نادما ، أحب إلي من أن أبيت قائما فأصبح معجبا .
8 - روي عن النعمان بن قيس أنه قال : ما رأيت عبيدة - رحمه الله - متطوعا في مسجد الحي .
9 - روي عن عبد الله بن المبارك بن فضالة عن الحسن أنه قال : إن كان الرجل لقد جمع القرآن و ما يشعر به الناس . و إن كان الرجل لقد فقه الفقه الكثير و ما يشعر به الناس ، و إن كان الرجل ليصلي الصلاة الطويلة في بيته و عنده الزوار ، و ما يشعرون به . و لقد أدركت أقواما ما كان على الأرض من عمل يقدرون أن يعملوه في السر فيكون علانية أبدا ، لقد كان المسلمون يجتهدون في الدعاء و ما يسمع لهم صوت ، إن كان إلا همسا بينهم و بين ربهم ، و ذلك ان الله - تعالى - يقول : { ادعوا ربكم تضرعا و خفية } .
10 - روي عن جعفر بن حيان عن الحسن أنه قال : لا يزال العبد بخير إذا قال : قال لله ، و إذا عمل ، عمل لله .
11 - روي عن ابن مسعود - رضي الله عنه - أنه قال : إن الله لا يقبل من مسمع و لا مراء و لا لاعب ، و لا داع ، إلا داعيا دعاء ثبتا من قلبه .
من رسالة " الإخلاص " للشيخ حسين العوايشة حفظه الله .
|