
03 Apr 2010, 11:29 AM
|
|
عضو
|
|
تاريخ التسجيل: Mar 2010
الدولة: الجزائر حرسها الله
المشاركات: 10
|
|
بارك الله فيك أخي إحسان على التوضيح
لكن : لو اكتفى الشيخ بما ذكر من الاعتقادات الفاسدة دون اقترانها بالعمل لكان أوضح.
بارك الله فيك ثانية
وبالمناسبة أنقل كلاما للشيخ ابن عثيمين - رحمه الله تعالى - يوضح فيه مسألة الحكم بغير ما أنزل الله ، متى تكون كفرا؟ ومتى تكون ظلما؟ ومتى تكون فسقا؟
قال رحمه الله تعالى بعد كلام له في جوابه على مسألة الحكم بغير ما أنزل الله:
...
فنقول: من لم يحكم بما أنزل الله استخفافا به، أو احتقارا له، أو اعتقاد أن غيره أصلح منه، وأنفع للخلق فهو كافر كفرا مخرجا عن الملة، ومن هؤلاء من يضعون للناس تشريعات تخالف التشريعات الإسلامية لتكون منهاجا يسير الناس عليه، فإنهم لم يضعوا تلك التشريعات المخالفة للشريعة الإسلامية إلا وهم يعتقدون أنها أصلح وأنفع للخلق، إذ من المعلوم بالضرورة العقلية والجبلة الفطرية أن الإنسان لا يعدل عن منهاج إلى منهاج يخالفه إلا وهو يعتقد فضل ما عدل إليه ونقص ما عدل عنه.
ومن لم يحكم بما أنزل الله وهو لم يستخف به، ولم يحتقره، ولم يعتقد أن غيره أصلح منه وأنفع للخلق، وإنما حكم بغيره تسلطا على المحكوم عليه، أو انتقاما منه لنفسه أو نحو ذلك، فهذا ظالم وليس بكافر وتختلف مراتب ظلمه بحسب المحكوم به ووسائل الحكم.
ومن لم يحكم بما أنزل الله لا استخفافا بحكم الله، ولا احتقارا، ولا اعتقادا أن غيره أصلح، وأنفع للخلق، وإنما حكم بغيره محاباة للمحكوم به، أو مراعاة لرشوة أو غيرها من عرض الدنيا فهذا فاسق، وليس بكافر وتختلف مراتب فسقه بحسب المحكوم به ووسائل الحكم.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله تعالى - فيمن اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله أنهم على وجهين:
أحدهما: أن يعلموا أنهم بدلوا دين الله فيتبعونهم على التبديل ويعتقدون تحليل ما حرّم، وتحريم ما أحل الله اتباعا لرؤسائهم مع علمهم أنهم خالفوا دين الرسل فهذا كفر، وقد جعله الله ورسوله شركا.
الثاني: أن يكون اعتقادهم وإيمانهم بتحليل الحرام، وتحريم الحلال - كذا العبارة المنقولة عنه - ثابتا لكنهم أطاعوهم في معصية الله كما يفعل المسلم ما يفعله من المعاصي التي يعتقد أنها معاصي فهؤلاء لهم حكم أمثالهم من أهل الذنوب.
(فتاوى أركان الإسلام)
|