
30 Mar 2010, 08:52 PM
|
|
عضو
|
|
تاريخ التسجيل: Mar 2010
الدولة: الجزائر(قادرية- ولاية البويرة)
المشاركات: 513
|
|
هذه مشاركة كتبتها في أحد المنتديات الحوارية ، أنقلها هنا وأنصح نفسي وإخواني هنا في هذا المنتدى وفي غيره ، أن يكثروا من مطالعة كتب الشيخ الفاضل عبد المالك رمضاني لما تحتويه من لطائف منهجية قد يعزّ وجودها عند غيره ، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء.
*
قال الشيخ عبد المالك رمضاني في كتابه الماتع تخليص العباد ص 373تحت عنوان :
تهنئة عدنان أهل السنة بالتخلص من مراجعهم العقدية .
" وتاالله ما سمعت بمثل هذه المحاربة لكتب أهل السنة ، ولو لم يكن لدى الرجل إلا هذه لكفاه "
وقال ص 388 في تعليقه على عبارة عدنان " الذين ولدوا من دبر آدم "
"لقد ترددت طويلا في كتابة هذه الكلمة لشناعتها ، وعند كتابتها وجدت عضّة في صدري لم أجدها لغيرها ،ولعل سائلا يعرضها على عدنان ليحكم على نفسه فيها ،بعد أن يزول عنه سكر بغيه ولا حول ولا قوة إلا بالله "
وقال ص 386: " بل هو نفسه محتاج إلى أن يتعلم التوحيد ، ولولا أنني في عجالة لبينت للقارئ ما اجتمع لدي من أخطائه في موافقة المعتزلة والمرجئة والقدرية والخوارج بل إنني أبين للقارئ هنا مخالفة الشيخ لعقيدة المسلمين في بدهيّاتها ..."
ثم وثق الشيخ كلامه بجمع من النقول عن المختلف عليه لا أظن أن من في قلبه غيرة على السنة لا يحس بضيق صدر عند قراءتها والأمر متروك لك أيها القارئ وهنا امتحان الإنتماء وكشاف مآسي الاحتواء والإرتماء .
وقال ص 415-416 في تنبيهه :
"وقد أطلت بعض الشيئ في بيان دعوة هذا الرجل لثلاثة أسباب :
الأول : أنني وعدت بذلك في كتابي : فتاوى العلماء الأكابر،فكان هذا أوان الوفاء به ، ولا سيما أنه يعفيني من إفراده بكتاب ، ولذلك يلاحظ القارئ أنني اقتصدت في الرد عليه اقتصادا "
أقول : لله درك من فاضل بصير ،وأنت بالثناء جدير : فكيف لو لم تقتصد ؟ وليتك لم تفعل إذ كتبت فقوم لنا لم يستسيغوا مقالك وما دبجته يمينك محلّى بدليلك ، مجلّى بغيرتك وصدقك ووفائك فرافعوا بتهم الغلو تلبيسا على المستيقن بفهمك وعلمك وإنا لك لشاكرين ولسبيل من دافعت عن منهجهم لمتبعين .
ثم قال : " الثاني : أن هذا الصنف من الدعاة من أكبر الأسباب في استقرار الفوضى السياسية واستتباب الدعوات الدموية في ديار المسلمين وأن خطورتهم تزداد كلما جاؤوا لإيقاد النار في صفة رجال مطافئ "
أقول : لله درك : صدق ظنك ، وتجلى بيانك وكذلك يفعلون .
وقال ص 414:
" لقد استبشرنا خيرا أول ما سمعنا بأن الشيخ عدنان من دعاة السنة فلما بلوناه وجدناه قوي المداهنة والتقية ، ضعيف الولاء للدعوة السلفية بل وجدناه حربا عليها جريئا في الإستنباط العشوائي ، جريئا في ابتداع القواعد التي لم يفه بها أحد من قبله ، سياسي في صورة داعية ، تكفيري في صورة ناهية ، جريئ على الطعن على أهل العلم ، فقد سمعته يدعو إلى التحاكم إلى العلماء فلما تكلم فيه العلماء رماهم بالظلم وهذا من آخر ما سمعت له كما في الأشرطة التي سجلت له في أمريكا وكندا في بيت أبي رافع وأبي صلاح وغيرهما ، وق هالني أن يتجرأ على مجموعة من أهل العلم منهم الشيخ عبد المحسن العباد البدر والشيخ صالح الفوزان وغيرهما .
بل قال في مخالفيه كما في شريط : " مع عدنان في بيت أبي صلاح " الوجه (أ) سنة (1421) : " أما أنا سأواجه ، والله ، سأطؤهم بقدمي وأسم أنوفهم ."
سبكناه ونحسبه لجينا ***** فبان الكير من خبث الحديد " ....
فهذه سجيّة القوم في الإنتصار لأنفسهم وليت كلمات مثل تلك وأخواتها من المبثوث في مادة أشرطته ضرب بها بسهم في مقارعة أهل الزيغ والعدوان على منهج النبي العدنان صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم .
وعذري أني لا أملك نسخة مصفوفة على word لأنقل للإخوة سلفية عدنان التي عليها يختلفون ، ولأجلها لإخوانهم بالغلو يتهمون ،ستكتب شهادتهم ويسألون . وما كتبه الشيخ عبد المالك ليس بعده بيان آخر ، والعبارات التي نقلتها لم تكن إلا لأجل أن يعرف إخواننا عمن يدافعون ويذبون وإلا ففي الكتاب أضعاف ذلك من الهول والعظائم مما أُجل مسلما ينتسب لدعوة الرسل أن يتلبس به .وهذه عناوين من الكتاب تدل على ما تتضمنه فقراتها ، مستصحبين مسلك الشيخ الناقد البصير في ردوده وبيانه حفظه الله ورعاه لهذا كله كتبت عبارتي : ألا نامت أعين الجبناء ...فالخور والجبن في الذب عن أصولنا وعقيدتنا وعلمائنا، ورفع الراية زمن سلم خليقة ردية فكيف إذا لبس لبوس التعصب والحمية ...عافاني الله وإياكم من التلبيس والتقية ..
وهذه عناوين الفصل الخاص بعدنان :
المبحث الثاني: عدنان عرعور لا ينصح بوضع السلاح(ص/322)
ذكر فيه عناوين جانبية يرد بها على عدنان عرعور وهي أربعة وثلاثون عنواناً منها:
في (ص/330) : عدنان يبرر التكفير والتفجير.
و(ص/332) : عدنان يرفض تسمية البلدان المسلمة بمجتمعات إسلامية.
و(ص/335) : عدنان يكفر الأشاعرة.
و(ص/336) تعريف العبادة عند الشيخ عدنان.
و(ص/340) عدنان يؤاخي الخوارج.
و(ص/360) : سوء أدب عدنان مع أصحاب رسول الله -صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ- .
و(ص/362) : قطع عدنان صلته بالفرقة الناجية من أجل الخوارج.
و(ص/366) : عدنان يطعن على دعوة المجدد محمد بن عبد الوهاب.
و(ص/367) : عدنان يصرح بأن الوهابية ليست هي الفرقة الناجية.
و(ص/368) : السلفيون ليسوا أهل نجاة عند عدنان.
و(ص/374)سلبيات السلفيين لا تعد ودعاتهم لا يفهمون الدعوة.
و(ص/375) : التهوين من شأن العقيدة .
و(ص/388) : عدنان يدعي أن هارون عليه السلام داهن على حساب التوحيد.
(ص/392) : عدنان يرى أن العقيدة و الإتباع وروايات السلف لا تثمر التقوى والخلق الحسن.
و(ص/393) : عدنان يفضل الأخلاق على التوحيد.
و(ص/388) : عدوانه على مقام النبوة .
و(ص/400) : يرى أن الطلاق أخطر من الشرك.
و(ص/398) : كشف تلبيس. (هذه لمن نقل تراجعاته ).
و(ص/406) : طعون أخرى في السلفيين وتهوين من شأن السنة .
و(ص/407) : تهكم بمسائل العلم الشرعي في العقيدة والفقه.
و(ص/409) : إخوانية مكشوفة .
و(ص/410) :عدنان يستعلي على المسائل الفقهية .
و(ص/413) : عدنان لا يحب المسائل الفقهية لأن الناس يحبون السياسة .
وغيرها من العناوين وما حملته كثير منها من سقطات أخلاقية يتعالى عنهاالصادقون الأخيار ويترفع عنها المخلصون الأبرار."
|