جزاك الله خيرا يا شيخ سليم على ما قدمت
فقد كفيت ووفيت
ولزيادة البيان
هذا قول :
العلامة الإمام و الشيخ الهمام
ربيع بن هادي
وقاه الله شر الأعادي
فهذا الإباضي الخارجي المحترق أحمد محمد الخليلي مفتي عمان وكبير خوارج هذا العصر الحاقدين على أصحاب رسول الله e يقول في مقابلة أجراها معه لفيف من اللجنة الثقافية حينما زار النادي الثقافي في السلطنة في يوم الاثنين 29 رجب 1404هـ، ونشرتها مجلة جبرين التي يصدرها الطلبة العمانيون في الأردن؛ كتب يقول الخليلي الإباضي المذكور من كلام طويل في هذا المقابلة:
"ولست هنا بصدد الحكم في تلك الفتنة العمياء، ولا على أحد ممن خاض في تلك الفتنة أو من أصيب بشيء من شررها، وإنما كل ما أريده الآن هو دفع الاتهامات التي توجه إلى الإباضية لأنهم يعادون بعض أصحاب رسول الله وينالون من كرامتهم.
والذي أريد أن أقوله: أن الإباضية ليسوا وحدهم في هذا الميدان؛ فكثير من الناس تحدثوا عن تلك الفتنة وبينوا ماحدث فيها".
ونقل شيئاً عن "العقد الفريد"، وعن "البيان والتبيين"، وعن "الإمامة والسياسة" لابن قتيبة زوراً، ثم دلف إلى القول الآتي:
"وإذا جئنا إلى أعلام الفكر الإسلامي لعصرنا الحاضر؛ نجد كثيراً منهم تناول هذه الفتنة، وتحدثوا عما جرى فيها بكل جراءة، ومن هؤلاء شهيد الإسلام الأستاذ سيد قطب في كتابه "العدالة الاجتماعية في الإسلام".
ثم قال:
"فلنسمع معاً بعض ما قاله الأستاذ سيد قطب في (ص 210) من كتابه المذكور:
وهذا التصور لحقيقة الحكم قد تغيَّر شيئاً ما دون شك على عهد عثمان، وإن بقي في سياج الإسلام. لقد أدركت الخلافة عثمان وهو شيخ كبير، ومن ورائه مروان بن الحكم يصرِّف الأمر بكثير من الانحراف عن الإسلام، كما أن طبيعة عثمان الرخيَّة، وحدبه الشديد على أهله، قد ساهم كلاهما في صدور تصرفات أنكرها الكثيرون من الصحابة من حوله، وكانت لها معقبات كثيرة...".
ثم نقل عن سيد من (ص 210 – 212) طعناً شديداً على عثمان الخليفة رضي الله عنه، لا يتسع المجال لنقله في هذه المقدمة، لكن فيه شاهداً على أن سيداً قد أصبح حجة لأهل البدع في الطعن والتحامل على أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم .
هذه الأسباب وغيرها دفعتني إلى أن أقوم ببعض الواجب الذي يُطْمِعني في أحسن الجزاء والمثوبة من الله الكريم العظيم، ويُطْمِعُني في أن يستجيب لصوت الحق أناس مخدوعون ببريق الباطل وجعجعته وضجيجه، فأدخل باستجابتهم في قول الرسول صلى الله عليه و سلم: "من دعا إلى هدى؛ كان له من الأجر مثل أجور من تبعه إلى يوم القيامة".
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً.
كتبه
ربيع بن هادي عمير المدخلي
عضو هيئة التدريس في الجامعة الإسلامية
التعديل الأخير تم بواسطة أبو معاذ محمد مرابط ; 25 Mar 2010 الساعة 11:42 AM
|