عرض مشاركة واحدة
  #4  
قديم 04 Nov 2007, 07:04 PM
أبو الفضل إقبال أبو الفضل إقبال غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
المشاركات: 18
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبعد:
بالرغم من أن العلامة الألباني رحمه الله قد صحح حديث عمرو بن حزم، فقد ذهب إلى تأويله، فقال أن المقصود الطهارة المعنوية = (الإيمان)، والتي تقابل النجاسة المعنوية ( = الشرك)، بمعنى أنه لا يجوز تمكين المشرك من مس القرآن، كما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى أن يسافر بالقرآن إلى أرض العدو، وذهب إلى أن مس القرأن جائز ولو للمحدث وهو مذهب الشوكاني وابن حزم ومن السلف سعيد بن جبير، ويشبه أن يكون مذهب ابن عباس رضي الله عنه، وقد أجابوا عن الآية بمثل ما أجابوا عن الحديث،ومن العلماء من يضعف الحديث ويجعله من المرسل، أما تصحيح صحيفة ابن حزم فإنما هو في الصدقات وعقل القتيل، وهذا ليس تعقيبا ولا ردا بل هو مجرد تذكير بالخلاف في المسألة وبالله التوفيق.

رد مع اقتباس