
09 Dec 2009, 07:49 AM
|
|
عضو
|
|
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 9
|
|
بعد ذلك أيها الإخوة نأتي على مسألة دخولنا الجبهات دخلنا الجبهات ولاحظنا انتشار شركيات وخرافات وخزعبلات عظيمة ما كنا رأيناها ولم نسمع عنها في بلادنا ولله الحمد والمنة وما كنا نظنها موجودة في بلدان المسلمين الإخوة الذين تربوا في هذه البلاد يخفى عليهم كثير من الذي يحصل في بلاد المسلمين خارج هذه البلاد حفظها الله رأينا طبعا تعليق التمائم هذا بكثرة عند الأفغان يندر أن تجد أفغاني طبعا واستثني الموحدين وسيأتي أمرهم فيما بعد يندر أن تجد أفغاني لا يعلق تميمة يعلقون التمائم لغرض دفع الضر
وحصل مواقف من ذلك عندما قصف على أحد الأفغان بصواريخ فأصابت الصواريخ سرواله فقال له أحد زملائنا الحمد لله على سلامتك أنجاك الله من هذه الصواريخ قال لا ورفع ثوبه وأراه التمائم التي كان يعلقها في فخذه والعياذ بالله قال هذه موجودة يعني يعتمد عليها من دون الله والعياذ بالله وكأنه يظن أنها تدفع عنه الضر نسأل الله العافية والسلامة وأما مسألة التعليق دون الاعتقاد بأنها تدفع الضر فهذا حدث ولا حرج ما يسلم منه أفغاني إلا من رحم الله أيضا هناك زيارة القبور وهي منتشرة عندهم بكثرة حتى وصلت إلى درجة خطيرة جدا هناك تخصيص لبعض القبور يقولون هذا بابا العين وهذا بابا البطن طبعا هذا بألسنتهم بالبوشتو هذا متخصص في شفاء العين وهذا متخصص في شفاء البطن وهذا متخصص في شفاء الرأس والعياذ بالله أصبحت كأنها عيادات استشاريين وما إلى ذلك هذا موجود في أفغانستان يا إخوان
أيضا مسألة الأعلام على القبور وارتفاع القبور والبناء عليها وتجصيصها غير مسألة المزارات هذه المزارات تكون لها غرف كبيرة جدا مستقلة وبعضها يصل طولها إلى عشرين متر وهذا رأيته بعيني كثير جدا في أفغانستان يقولون هذا ولي يسمونه ... يعني أبو عشرين... وهناك من الخرافات الكثير
طبعا دخلنا معسكر لسياف كان المسئول في هذا المعسكر رجل من خريجي الجامعة الإسلامية للأسف ولكن الأفغان الذين يدرسون في الجامعات السعودية وهم موحدين أساسا يخرجون وهم قد ازدادوا توحيدا والذين يأتون وهم على عقيدة الشرك والخرافة والعياذ بالله وعلى عقيدة الديوبندية وعلى تعصبهم للمذهب الحنفي يخرجون للأسف غير متأثرين بما يدرسون في هذه الجامعة للأسف وهذا ما لاحظناه في الأفغان هذا القائد كان خريج الجامعة الإسلامية شاب ومعه عمه كبير في السن عمه هذا خرافي كبير جدا وهو المسيطر على الجبهة لم يكن لهذا الشاب القائد أي سيطرة فقط بالاسم ويأخذ التبرعات من سياف وله علاقة بسياف ...أما السلطة الحقيقية فهي لهذا المخرف أذكر موقف حصل يدل على خرافته جمع الأفغان وأعطى كل واحد جزء من القرآن وقال اقرؤوا فقرأ كل واحد جزءه ثم أحضر الحصا و جمعه من المكان ثم أحضر ملح في صحن فمر على هؤلاء ونفثوا في هذا الصحن ثم أخذ الملح و دره على الحصا وقال قوموا فقاموا معه واتجهوا إلى قريب من سفح الجبل وكان هناك دبابات في الطريق الرسمي تبعد عنا حوالي عشرة كيلومتر قال ارموا فرموا وكان هو يصيح و يقول شاهت الوجوه شاهت الوجوه كانت الحصى تقع قريب منا فكنت أكلم الشباب الذين يرمون هذه الحصى فقلت يا شباب هذه الحصى قريبا تقع فإيش ...الدبابات العدو فكانوا يضحكون بعضهم لا يقتنع من تصرفه ولكن يعني هو وليهم فجئت لهذا ...وقلت اتق الله كيف تفعل هذا قال فعله محمد صلى الله عليه و سلم في بدر وقال شاهت الوجوه قلت هذه معجزة لمحمد صلى الله عليه وسلم وقد حصل أثره وصل إلى عين كل مشرك من المشركين حصى من الحصيات أما أنت فما أثر ما فعلت ومن أنت حتى يكون لك معجزة أو كرامة
هذه من الأشياء التي لاحظناها عندهم وجلسنا عندهم شهرا كاملا نأكل ونشرب ونتغذى ولم يحصل أي قتال وبعد ذلك قلنا لهم يا إخوان نحن جئنا من أجل الجهاد نريد أن نجاهد أنتم جالسين هكذا ما عندكم شيء شهر كامل لم تتحركوا ولم تذهبوا إلى الجهاد قالوا هذا الذي عندنا تريدون وإلا اذهبوا وبعد هذا الشهر عملوا عملية خططوا ورتبوا لمدة يومين وعندما قدمنا على ذلك الموقع الذي خططوا عليه بتنا في بيت من البيوت وكان هناك مجموعة من الأفغان الآخرين لا نعرفهم و حصل إنزال مظلي للروس في جبل أعلى من الجبل الذي كنا نبات فيه طبعا كان في الأسفل دبابات وهناك جيش كبير من الروس كنا نريد أن نهجم عليهم عندما قمنا الفجر قمنا متأخرين يعني اقترب وقت طلوع الشمس فقام الأفغان و تحركوا إلى الموقع يريدون أن يذهبوا للقتال ما أحد صلى وقلنا للقائد يا أخي الصلاة قال الآن مستعجلين والأمر الأمر يعني خطير لابد أن نصل قبل أن يتضح النهار وكذا وقام وصلى معنا القائد و نحن الاثنين ومعنا شخص ثالث أفغاني أربعة أنفار صلينا جماعة الفجر والبقية لم يصلوا ونزلنا إلى قتال الشيوعيين نريد النصر ونحن أكثر جيشنا لم يصل صلاة الفجر فعندما انتصفنا في الجبل بدأ علينا القصف الروسي من أعالي الجبال فرجعوا منسحبين هربوا هروب سريع أسرع من سرعة... بسرعة انسحبوا ...وهذه كانت نتيجة متوقعة يعني أناس لم يصلوا صلاة الفجر ماذا ينتظر منهم فرجعنا خائبين من عمليتنا هذه
بعد أن رجعنا إلى المعسكر قلنا لهم نحن لا نريد أن نبقى في هذا المعسكر قالوا اذهبوا إلى ذاك المعسكر كانوا يشيرون إلى معسكر في الجبل طبعا هذه منطقة كنر كان لهم معسكر فيها لسياف كانوا يشيرون إلى معسكر من معسكرات الشيخ جميل الرحمن يقولون اذهب إلى جميل الرحمن عندهم قتال كل يومين ثلاثة ينزلون ويقاتلون العدو اذهبوا إليهم أنتم شكلكم تصلحون لهم فقلنا يا الله ودونا قالوا لا، لا نستطيع بعدين يزعل علينا الشيخ سياف قلنا طيب رجعونا للشيخ سياف فعلا رجعونا إلى بيشاور فقابلنا سياف فكلمته قلت يا شيخ سياف نريد أن نذهب إلى قائدك جميل الرحمن كنا نظن أنه قائد من قواد سياف ما كنا نعرف الحقائق والمسائل فقال لا، لا أنا لا أثق بهذا الرجل والله يا إخوان وهو ...عام 1405يقول أنا لا أثق بهذا الرجل قلنا إذن بما أنك لا تثق فيه أرسلنا إلى من تثق فيه فأرسلنا إلى شخص ...هذا من أعدى أعداء إخواننا السلفيين من أعدى أعداء التوحيد ذهبنا إلى...في جبهة ...هذا كان يعرف الكثير من الشباب العرب الذين قاتلوا مع بن لادن وغيره يعرفونه ويحبونه ويقدرونه ويعتبرونه رمز من رموزهم هذا الرجل كما أخبرنا الإخوان الموحدون في المنطقة يتهدد ويتوعد ويقول لئن انتهينا من الشيوعيين لنقاتلنكم أيها الوهابيين...وكان الرجل لا يخاف فعلا وكنا نظن أنه شجاع فاتضح لنا أنه يعلق تمائم كبيرة على كتفه نسأل الله العفو والسلامة وكان الرجل مقدام في القتال ولكن للأسف على عقيدة سيئة
فرأينا عندهم من الخرافة ما رأينا بل ورأينا للأسف من بيع الشباب العرب وبالذات السعوديين الذين كانوا معهم في تلك الفترة فترتنا تلك كان السعوديين قلة من الخمسة إلى الستة إلى السبعة تقريبا ما نزيد و كان من ضمنهم أسامة بن لادن الذي استغله هؤلاء الإخوانيين الرجل في بدايته كان مخلص في الجهاد ورجل محب للجهاد وكان على نيته ثم بعد ذلك أثروا فيه وسأروي لكم قصة تثبت هذا الأمر إن شاء الله حصل محاولات طبعا سمعنا الكثير في جبهات أخرى بعد ذلك ومن هناك محاولات لبيعه أو قتله في بعض المواقع ومنها مواقع ...يخوض القتال فيها ...وغيره من أتباع حكمتيار عندما حصل هجوم قوي على جماعة أسامة بن لادن وكان أكثرهم شباب عرب تقدم الروس عليهم من الأمام طائرات وقصف بالدبابات والمدافع الميدانية وعندما انسحبوا فوجئوا بالمجاهدين الذين معهم يرمونهم من الخلف فتشتتوا وتفرقوا حتى قابلت أنا أحدهم مصاب في الهلال الأحمر الكويتي وسلمت عليه وسألته عن حاله فقال والله يا أخي انقلب علينا أصحابنا انقلب علينا أصحابنا يرموننا ما كنا نتوقع قلت طيب ليش تعود الآن إلى جبهتك قال أخي إيش أعمل لابد أن أرجع المجاهدين والشيخ أسامة قلت اتق الله يا أخي يحصل معك هذا الأمر و تباع بهذه الطريقة وتريد أن ترجع إلى نفس موقعك أنا أظن هذا تهور وجنون فنصحته وخرجت من عنده أيضا حصل لنا في جبهة ...هذه محاولة قتل وتحققنا منها جيدا كنا في موقع من المواقع وكان ...هذا يقول لنا ارموا العدو أمامكم وانتبهوا لهذه الجهة اليسرى كلها مجاهدين والجهة اليمنى كلهم مجاهدين كنا نحوط هذه ...قال احذروا أن ترموا المجاهدين قلنا لا بأس اطمئن لما بدأ القتال يا إخوان أصبحنا نرمي الشيوعيين ...وهم يرموننا ويأتينا رمي من بعيد صوته واضح والرصاص الذي يأتي من بعيد تسمع صوته من جنب أذنك له صرير واضح كان يأتينا الرصاص من قريب ويعني دقيق جدا كاد أن يقتل اثنين ثلاثة منا كنا نحن خمسة في ذلك الوقت خمسة سعوديين كلنا سعوديين فانتبه أحدنا وهو عبد الله المحارب غفر الله له قتل فقال تعالوا يا إخوان انظروا فلما نظرنا من فتحة كانت في السطح هذا البيت الذي كنا نرمي منه رأينا اثنين من المجاهدين من بين المجاهدين اثنين جالسين وراء جدار صغير ورافعين الرشاشات فكنا نريد أن نتحقق منهم هم يرمون علينا أم لا فرفعنا طاقية هذه الأفغان يسمونها...فرفعناها على ...فرأيناهم يرمون رأيناهم يرمون على هذه الطواقي كانوا يظنون أنها رؤوسنا في الحقيقة رمينا عليهم قلنا هؤلاء ليسوا من المجاهدين هؤلاء من المنافقين من داخل المجاهدين ابتدأنا بهم صفيناهم ثم أكملنا ولم نخبر أحدا كان عندنا إحساس أن هناك محاولة من الداخل لاغتيالنا فشككنا بعد هذه المعركة سألنا ...قلنا كم النتيجة قال قتل واحد من المجاهدين طبعا هذا حصل قتل واحد وجرح شخص ...هذا كنا نعرفه النتيجة هذه نعرفها لكن هناك كانوا آخرين رميناهم ما أخبرونا عنهم وعلمنا أن...قد رتب لهم لهذا وأنه على علم بما حصل ولذلك لم يفتح معنا الموضوع بل كان يخشى أن تنتشر بذلك فضيحة ولو علم سياف بهذا أيضا يتأثر لأن سياف كان حريص علينا جدا ويريد أن يبرزنا في السعوديين وفي الشباب السعودي وكذا هذا ما حصل في هذا الموقف
طبعا عندما رجعنا من هذه الجبهة كان مضى علينا سبعة أشهر منذ قدومنا إلى باكستان سمعنا عن أهل الحديث بباكستان فعندما سمعنا عن أهل الحديث استبشرنا خيرا ما كنا ندري إيش أهل الحديث فلما سمعنا عنهم ذهبنا وبحثنا في بيشاور فوجدنا مسجد لأهل الحديث الباكستانيين صلينا معهم بهذا المسجد طبعا كنا حنا ثلاثة وثلاثة سعوديين والرابع مصري صلينا معهم وبعد انقضاء الصلاة سألناهم عن عقيدتهم ومنهجهم وفكرهم فوجدنا من هؤلاء القوم خيرا وسمعنا منهم خيرا ما كنا نظن أنه يوجد مثل هذه النوعيات في باكستان بعد أن رأينا من البدع والخرافات والشركيات والخزعبلات الشيء الكثير
فسألناهم قلنا لهم هل يوجد أفغان من أهل الحديث قالوا نعم يوجد ...قلنا والله حنا ما عرفناهم قالوا هذا بيتهم كانوا قريبين من بيت الشيخ جميل رحمه الله دار الضيافة بمنطقة اسمها ...أباد في بيشاور ذهبنا إلى هذا البيت فوجدنا الشيخ جميل رحمه الله وغفر له وجدنا معه حوالي خمسة أو ستة من إخوانه أعضاء مجلس الشورى الذين معه كان معهم مسدس واحد فقط في ذلك المجلس استغربنا سياف لما كان يجلس عنده من الحرس الكثير وعنده من الرشاشات الكثير
وأيضا قبل أن أبدأ بموضوع الشيخ جميل نسيت أن أتطرق إلى موقف سياف ودعوته وحرصه على العقيدة التي كان يدعيها عندما يأتي إلى السعودية ويجلب شبابنا ببعض الكلمات الرنانة والرجل فصيح في اللغة العربية الرجل لم يكن يدعوا للعقيدة السلفية يا إخوان بل كان يخشى أن يظهر العقيدة السلفية أمام جماعة الأفغان ويقول ما أريد أن يقولوا أنني وهابي حتى في بعض السفرات كنا نريد أن نجمع بين الصلاتين فأبى أن يجمع سياف وقال لو جمعت لقالوا أنك وهابي وتركوني أو ربما قتلوني يتكلم بهذه الطريقة يا إخواني كيف أنت قائد والآن ترى نفسك أنك قائد مجاهدين وكذا تقول هذا الكلام يعني كيف تخشى أنهم يقولوا أنك وهابي كان يكره من يدعوا إلى العقيدة ومن كان ينشر العقيدة والحقيقة أن الحراس المقربين له كانوا يعلقون التمائم وجد أحد الإخوة منا مجموعة تمائم في طاقيات هؤلاء الحراس كانت موجودة في داخل قبعاتهم فقال لهم ماذا تفعلون هذا من الشرك العظيم وذهب بها إلى سياف وقال هذا يعلقه حراسك الخاصين يا سياف وأنت تقول أنا أدعوا إلى التوحيد وأدعو إلى العقيدة الصحيحة فكيف هذا ... إلى ذلك
فالشاهد نرجع إلى موضوع الشيخ جميل غفر الله له جلسنا مع الشيخ وسمعنا منه ومن جماعته الكثير عن مواقفهم فقلنا لهم لماذا ليس عندكم إعلام ما أحد يعرفكم لم نسمع بكم ولم يسمع بكم أحد لا في السعودية ولا هنا حتى في باكستان قال ماذا نفعل رحمه الله كان رجل بسيط جدا قال ماذا نفعل ليس عندنا إعلام الذي يعرفنا سيأتي إلينا إن شاء الله ونحن هذه عقيدتنا وهذا نهجنا وأعطونا من الكتب ومن الأمور التي توضح منهجهم وعقيدتهم وسمعنا منهم ما يسر الخاطر والله يا إخوان والله ما كنا نتخيل أن هناك من الأفغان من هم على مثل هذه النوعية جاء وقت الصلاة فقام صلى بنا الشيخ جميل رحمه الله صلاة المغرب ... العشاء فعندما وصل إلى قول ولا الضالين قال آمين بالجهر وجهر الجميع وكان أحد أولاد الشيخ وأظنه...كان بجانبي كان ولد صغير عمره عشر سنوات فقال آمين وقبل ذلك أول ما رفع يده وضعها على صدره فاستبشرت خيرا أظن لم أخشع في صلاتي تلك قلت هؤلاء ما شاء الله على السنة يعني ما أذكر ...الأفغان أبدا الأفغان ما كانوا يرفعون أيديهم كانوا يضعون أيديهم على الصرة ولم يكونوا يجهرون بآمين وكان هذا بداية الاستبشار بالخير في هذا الأمر طبعا صدمنا سبعة أشهر مع جماعة سياف وغيرهم من الجماعات الأخرى فما أردنا أن نصدم مرة أخرى وقمنا بالتحرك في هذه الجماعة فانقسمنا إلى قسمين قسم ذهب إلى المخيمات الخاصة بالموحدين أنا وزميلي الآخر ذهبنا إلى الجبهات التي تخص ...الشيخ جميل وتحققنا منها
|