عرض مشاركة واحدة
  #6  
قديم 06 Dec 2009, 11:09 PM
أبو معاذ محمد مرابط
زائر
 
المشاركات: n/a
افتراضي

وهذا ما قاله أحد أحفاده أنقله لكم من بعض المواقع :




1. جدنا رحمه الله دائم البشر، حسن العشرة، يلقانا دائما بأفضل تحية، كان يقبل علينا ونحن أطفال ومعه الألعاب، وما نحب من الحلوى..ويفرقها علينا
2. وعندما كبرنا كان يرحمه الله لا يفتأ من تعهدنا بالنصح والتوجيه، ومن أهم نصائحه التي لا زالت تتردد على أسماعنا:
أ. اتباع السنة خير من كثرة العمل،
ب. لا بد من توقير أهل العلم، ومعرفة فضلهم، والذب عنهم، ولا يسمح أبدا بالوقيعة في أعراضهم، فمهما بلغ الإنسان من العلم لا بد من احترام من سبقه إليه، وإلا فلا خير فيه ، ولا في علمه.
ج. احترام ولاة الأمر، وتوفيرهم، ونبذ الأفكار الخروجية، والتكفيرية.ودائما ما يردد عليكم بجماعة المسلمين،
د. كان ينصحنا بكثرة قراءة القرآن، والذهاب إلى مكة، ويقول : الصلاة في الحرم بمئة ألف صلاة، كم ستعيش من العمر؟ لا تفوت هذا الأجر العظيم!! ولذلك كان يمكث في مكةو يأتي الحرم دائما، وكان يدخل من باب 94، إلى أن مرض ونقل إلى جدة قبل سنتين تقريباً
_ منذ أن تفتحت عينني للدنيا وأنا أسمعه يسأل الله حسن الخاتمة، في جميع أوقاته، وهو في المجلس، أوفي الطريق، أو على سفرة الطعام، حتى في مرضه الأخير، عند دخوله لأول مرة المستشفى كان يردد وهو على السرير: توفني مسلماً وألحقني بالصالحين.
- كان كثير الإحسان للخدم والسائق، لا يأكل شيئاً من الطعام إلا إذا علم أن الخادمة أكلت منه..
-في مرضه الأخير الذي توفي فيه، كان كثير الصمت لا يفصح عن الألم الذي يلم به، حتى كأنك تحسب أنه لا يتألم.
- كان جدي رحمه الله همه الصلاة، حريص جداً على أدائها في أوقاتها، إلى آخر رمق من حياته.
إن العين لتدمع، وإن القلب ليحزن، وإنا على فراقكم ياجدنا لمحزونون. )