
30 Nov 2009, 08:06 AM
|
|
عضو
|
|
تاريخ التسجيل: Sep 2007
المشاركات: 1,898
|
|
40- وسئل فضيلة الشيخ : بعض الشباب يريدون أن يتعلموا الطب وبعض العلوم الأخرى ؛ ولكن هناك عوائق مثل الاختلاط والسفر إلى بلاد الخارج ؛ فما الحل؟ وما نصيحتكم لهؤلاء الشباب ؟
فأجاب فضيلته بقوله: نصيحتي لهؤلاء: أن يتعلموا الطب ؛ لأننا في بلادنا في حاجة شديدة إليه ؛ وأما مسألة الاختلاط ، فإنه هنا في بلادنا -والحمد لله- يمكن أن يتقي الإنسان ذلك بقدر الاستطاعة.
وأما السفر إلى بلاد الكفار فلا أرى جواز السفر إلا بشروط :
الأول: أن يكون عند الإنسان علم يدفع به الشبهات ؛ لأن هناك -في بلاد الكفار- يوردون على أبناء المسلمين الشبهات حتى يردوهم عن دينهم.
الثاني: أن يكون عند الإنسان دين يدفع به الشهوات ؛ فلا يذهب إلى هناك وهو ضعيف الدين ، فتغلبه الشهوات فتدفع به إلى الهلاك.
الثالث: أن يكون محتاجاً إلى السفر بحيث لا يوجد هذا التخصص في بلاد الإسلام.
فهذه الشروط الثلاثة إذا تحققت فليذهب ؛ فإن تخلف واحد منها فلا يسافر لأن المحافظة على الدين أهم من المحافظة على غيره (1)
41– سئل فضيلة الشيخ – رحمه الله تعالى – : من الملاحظ انصراف كثير من طلاب العلم عن اتقان قواعد اللغة العربية مع أهميتها فما تعليقكم ؟
فأجاب فضيلته بقوله: نعم ؛ فهم اللغة العربية مهم -سواء في قواعد الإعراب أو قواعد البلاغة- كلها مهمة ؛ولكن بناء على أننا - والحمد الله - عرب فإنه يمكننا أن نتعلم دون أن نعرف قواعد اللغة العربية ؛ لكن من الكمال أن يتعلم الإنسان قواعد اللغة العربية ؛ فأنا أحث على تعلم اللغة العربية في جميع قواعدها .
42- سئل فضيلة الشيخ: أيهما أفضل: التفرغ للدعوة إلى الله – عز وجل – ، أم التفرغ لطلب العلم؟
فأجاب قائلاً: طلب العلم أفضل و أولى ؛ وبإمكان طالب العلم أن يدعو وهو يطلب العلم ؛ ولا يمكن أن يقوم بالدعوة إلى الله وهو على غير علم ؛ قال الله تعالى: ﴿ قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ ﴾ [يوسف: الآية 108] فكيف يكون هناك دعوة بلا علم؟ ولا أحد دعا بدون علم أبداً ؛ ومن يدعوا بدون علم لا يوفق.
-----------------
(1) انظر تفصيل هذه المسألة في " مجموع الفتاوى" للشيخ -رحمه الله- ( 3/28 ).
|