
29 Nov 2009, 07:04 PM
|
|
عضو
|
|
تاريخ التسجيل: Sep 2007
المشاركات: 1,898
|
|
36- وسئل - رحمه الله تعالى -: في هذا الزمن يجرى تسمية بعض العلوم التجريبية بالعلم ؛ حتى إن المدارس الثانوية سميت بعلمي وأدبي ؛ فهل هذا صحيح؟ إضافة لذلك أن هذا التقسيم في المدارس يعلق بأذان الطلاب مما يؤثر عليهم مستقبلاً؟
فأجاب فضيلته بقوله: هذا التقسيم إلى علمي وأدبي هو اصطلاح ؛ ولا مشاحة في الاصطلاح ؛ لأنهم يرون أن المواد العلمية هي ما يتعلق بعلم الكون والأحياء والنباتات وما أشبه ذلك ؛ ولكن الذي يجب أن نفهمه أن هذا ليس هو العلم الذي حُُثّ عليه وأُثني على طالبيه ؛ فإن العلم الذي أثنى الله على أصحابه، والذي أصحابه هم أهل خشية الله، إنما هو علم الشريعة فقط ؛ وأما العلوم الأخرى فإنها إن كانت نافعة فإنها تكون مطلوبة لا لذاتها ولكن لما يرجى فيها من نفع ؛ وأما إذا كانت ضارة وجب اجتنابها ؛وأما إذا كانت غير نافعة ولا ضارة فإن الإنسان لا ينبغي أن يضيع وقته فيها.
37- وسئل أعلى الله درجته في المهديين - : هل يعذر الشخص بعدم طلبه للعلم بسبب انشغاله بدراسته التي ليس بها طلب للعلم الشرعي أو بسبب عمله أو غير ذلك؟
فأجاب فضيلته بقوله: طلب العلم الشرعي فرض كفاية إذا قام به من يكفي صار في حق الآخرين سنة ؛ وقد يكون واجباً على الإنسان عيناً -أي فرض عين- كما لو أراد الإنسان أن يتعبد الله بعبادة ، فإنه يجب عليه أن يعرف كيف يتعبد لله بهذه العبادة.
وعلى هذا ، فهذا الذي يشغله عن طلب العلم الشرعي حاجة أهله أو غير ذلك من الصوارف مع محافظتة على ما يجب الحفاظ عليه من العبادة نقول: إن هذا معذور ولا حرج عليه ؛ ولكن ينبغي أن يتعلم من العلم الشرعي بقدر ما يستطيع.
|