
12 May 2008, 07:23 AM
|
|
عضو
|
|
تاريخ التسجيل: Sep 2007
المشاركات: 1,898
|
|
الثانية: أن يفعله ثم يتركه ويسكت عنه؛ كتركه صلاة التراويح؛ فقد تركها النبي -صلى الله عليه و سلم- لحفظ مقصد عظيم وهو رفع الحرج والمشقة؛ ولذا قال -صلى الله عليه و سلم- : (( خشيت أن تفرض عليكم )) (4).
فهذا القسم مقصود للشارع، لكنه يبين أن المقاصد على مراتب؛ فيقدم بعضها ببعض حال التعارض.
فيظهر من خلال هذا الطريق أن القسم الأول هو الذي يمثل مسلكا من مسالك الكشف عن المقاصد؛أما القسمان الآخران فلهما علاقة أكبر بكيفية إعمالها.
-------------------------------
(1) مسلم (2/971) برقم: 1333.
(2) إسماعيل بن كثير الدمشقي الشافعي عماد الدين أبو الفداء، محدث مؤرخ، مفسر فقيه. ولد سنة 700 هـ، وتوفي سنة 774 هـ. له: التفسير، البداية والنهاية، الفصول في سيرة الرسول. معجم المؤلفين (1/373).
(3) السيرة النبوية (1/282).
(4) البخاري (2/708) برقم: 1908.
التعديل الأخير تم بواسطة أبو نعيم إحسان ; 12 May 2008 الساعة 08:39 AM
|