
02 May 2008, 03:27 PM
|
|
عضو
|
|
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 12
|
|
قال الشيخ عبد العزيز الريس حفظه الله:
الشبهة السادسة :أنهم فرقوا الشباب وجعلوا بعضهم يطعن في بعض .
والجواب: هذه – أيضاً – كلمة مجملة، فإن أمر الناس بالخير ونهيهم عما يسيرون عليه من طرائق ضالة مخالفة لهدي سلف الأمة ليس تفريقاً بل هو جمع الناس وردهم لما عليه السلف الصالح ، وذلك مثل أن يخرج داعية مصلح في أرض تكثر فيها البدعة ، فيدعوهم إلى التوحيد والسنة ويتفرق الناس بعد ذلك إلى فريقين: فريق مستجيب ، وآخر معرض عنيد، فإن هذا الداعية لا يذم ويعاب عليه تفريقه للناس، وإنما الذي يذم ويعاب من لم يستجب للحق، ومثل هذا قل فيما نحن بصدده.
المراجع:1-كتاب إرشاد البرية إلى شرعية الإنتساب للسلفية ودحض الشه البدعية للشيخ أبو عبد السلام حسن بن قاسم الحسيني الريمي السلفي
2-كتاب كشف الشبهات العصرية حول الدعوة السلفية الإصلاحية للشيخ عبد العزيز الريس
|