![]() |
معارضة شعرية ////......... الرّد القويّ على أبياتِ لؤيّ الغويّ .........////
[معارضة(1) شعرية] الرّد القويّ على أبياتِ لؤيّ (2) الغويّ طلل رأتــه نـواظـر الإخـوانِ [01] لـمْ تبقَ فـيـه دلائـلُ البـنيـانِ لم يبقَ رسمُ الدّار في أحيـاكــم [02] إذْ قـدْ غــدت بالـحقّ كالقيعانِ لـمـّا هـوت فيها الرواعـد جملةً [03] من شعـريَ الـمسبوكِ بالإتـقانِ فـإليكَ يا بوق الرّعـاع صـواعق [04] ستــدكّ نـظمك كـلّه بـثوانِ لا تنـكرن مـدحي لشعريَ يا فتى [05] فـي الـحرب يشرع ذا بـلا نكرانِ لا تنـكرن هجوي لقــوم دينهم [06] بُنِيَـتْ ركــائزه عـلى الـبهتانِ هجـو اللّئام مــناقبٌ يا صاحبي [07] بـل فعــل ذا من ســنّة العدنانِي ---------- نعــق الرّقيع بـمنتدى الشرّ الّذي [08] نشــرت فضـائحه بكـلّ مكانِ زعم الــرّقيعُ بصيـــرة لإمامه [09] في نــصحه لــربيعنــا بزمانِ نعق الــرّقيع و صــوته مستنكرٌ [10] مســتلهـمًا من وحـيه الشيطانِي مسـتلهما زورًا و كِذْبــا منكـرًا [11] سـمٌّ من الــحلبيّ ذي الـروغَانِ وحــي الدّنــاءة من مقال مميّعٍ [12] مــثل الـقذى في أعيـن العميانِ وحيٌّ من الــحلبـيِّ لا خير يُرَى [13] مـثل الـسّراب يـزيـد في التَّيَهانِ و أراك يـا مسكيـن في سكر الهوى [14] حتّـى ظننتَ الـحقّ في الـطغيـانِ فـلذاك رحت مسـوّدا للـزّور في [15] نظــمٍ هزيـل ساقـط الـميـزانِ هلاّ ملأتَ الشّهر من قول الــهدى [16] هــلاّ شغـلتَ النّفـس بالقـرآنِ هلاّ لزمــتَ كتابَ ربّي تـــاليًا [17] و الـــسنّة الغــرّا , هما وحيانِ --------- زعم المميّــع بعد وحـيّ إمــامه [18] أنْ لــلربيع بــطانة الـخسرانِ أفٍّ لـحمقك حيث فهْتَ بذا الخـنا [19] ســودٌ وجـهوكـم من الأدرانِ بل بـئســما نعقـت به شفتاك يا [20] أشــقاهمُ , يا أسـفـه الـغلمانِ شلّت يداك إذا نَقَـــرْتَ و كلّما [21] خـطّت يـداك الــسّوء في رمضانِ لا نامتِ الــعينان منــكم كلّها [22] كــلاّ و لـم يغمضْ لـكم جفنانِ ذهب الــحياء فلا أرى ماءَ الحيـا [23] بــوجـوهكم يـا زمرة الـغِرْبَانِ -------- إنْ بدَّعَ الــشيخ الـرّبيع معاديًا [24] سترون صــدق الــحكم بالبرهانِ هذا كلام الــوادعيِّ إمــامـنا [25] الــزّاهد الـورع التّـقي الـرّبـانِي قارن بصيــرة شيـخنا ببصيرةٍ!!![26] خــرجتْ من الأغـمار و الصّـبيَانِ و لقد كــذبتَ إذا زعمـتَ لبازنا [27] و إمــامنا شيـخ التّـقى الألـبانِي أو لـلـعثيميــن الــزكيّ طريقةً [28] غـيــر التّي لربيعنــا الدّهقـانِ أين الكرام و قــد رأوهُ عالــمـًا [29] جـبلاً أشـمًّـا ثـابـتَ الأركانِ أين الــجهابذة التّـــي زكّته في [30] حـــربٍ لهُ لـمناهـج [الإخوانِ] أين الألـى لم يبصروا في شيـــخنا [31] خــطأ و لا ظلــمًا مع العدوانِ مثلي ســألتــم عن ربيعٍ ؟؟ إنّـه [32] عنـّي ليســأل يا ذوي العرفانِ !! قد قالــها شيخ العقـيدة معلــنًا [33] ابـــنُ العثيمين الــرّفيع الشّانِ --------- و لقد عـجبـت لشيــخكم بغباءه [34] إذ قد تـحدى السّيفَ بــالعيدانِ أوّاه مــن زمـــنٍ رأيت بغاتـه [35] نـسرًا يـحوز الـجوّ بالطيـرانِ!! يا فسلُ , شيـخي إن أغار بساحكم [36] فهو الأســود بـمربـضِ الـخرفانِ و هو الــمظفّر لم تــزل رايتـه [37] تعـلو سماءَ الــحــقّ و الإيـمانِ أردى الـمناهج كــلّها مـغـوارنا [38] بالعلم يـمحقُ زورهـم ببــيانِ وسبابكم لـلشّيـخ منـقـبةٌ لــه [39] ثَلْبُ الكمـالِ سجيّة الـنّقـصـانِ ------ و لقد قرأت رجــيعكم مستـذكرًا [40] بــيتًا يكــرّر دائــمًا بلسانِي مثـلاً يُقــال إذا رأيــنا أرنبـًا [41] قدْ رامَ قتْـلَ الأُسْـدِ في الــميدانِ زعم البــغيـض بأن سيقتل شيخنا [42] أبـشرْ بــطول ســلامةٍ و أمانِ و كتبها : أبو عبد الرحمن محمد العكرمي في يوم الجمعة 22 من رمضان 1433 من هجرة المصطفى صلى الله عليه و سلّم. ولايـة غـليــــزان / غــرب الجـــــزائـر ــــ (1) المعارضة في اصطلاح العروضيين أن يكتب شاعرا قصيدة على نفس بحر و رويّ شاعر آخر يريد بذلك نقض قصيدته و ردّ ما فيها. (2)لؤي المردود عليه هو لؤي عبد العزيز كرم , الذي نشر قصيدة له في منتدى الكلّ في اليومين الماضيين طعن فيها في العلامة ربيع حفظه الله . |
بارك الله فيك أبا عبد الرحمان.
أشهد الله أني أحبك فيه وله جل وعلا ، أيها الأخ السلفي الحبيب. |
سفيان بن عثمان
أسأل الله أن يحفظك أخي الحبيب و أحبّك الله الذي أحببتني لأجله |
لله درك أيها البطل
بوركت ، متينة. |
لله درّ أيها السلمي , و بارك الله فيك , كم أفرح لرضاك , لا لشيء إلا لعلمي بدقيق نظرك و جيّد لَحظك.
|
|
اقتباس:
أنا الآن أسمعها. صوت شجي يذكرنا بصوت الشيخ الفاضل عز الدين رمضاني لكأني بك خطيب تمسك أعواد المنبر فترتج كلماتك مع الصدى، |
اللهم بارك.
وأحب الأعمال إلى الله عز وجل سرور تدخله على مسلم،كما صح عن نبينا عليه الصلاة والسلام. وأنت قد أدخلت السرور إلى قلوب السلفيين جزاك الله خيرا وبارك فيك. |
قال الحبيب عبد الصمد :
لكأني بك خطيب تمسك أعواد المنبر فترتج كلماتك مع الصدى قلت لعلك - ما دمت مادحًا - قصدت أن تقول: فيرتج المنبر و أعواده من قوة صدى كلماتك ,,,,,, أليس هذا هو الأولى ؟؟؟!!! (ابتسامة) أخي الحبيب سفيان , أسأل الله أن يكون عملي هذا داخلاً فيما أشرت إليه. |
| الساعة الآن 08:19 PM. |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013