![]() |
الردود الجلية لكشف زيف المعلقة المدخلية
الردود الجليَة لكشف زيف المعلقة المدخليَة[1] قفا نبكِ من ذكْرى سفيهٍ جويهلِ **** ذليـلٍ قليلٍ القدر فـي كلِّ محـفلِ سخيفٍ حقـيرٍ ليس في وزْن ذرةٍ **** فأنى يساوي في الورى حبَّ خردل؟ وقـفتُ على أبـياتِه فوجدتُها **** مكسَّرةَ َ الأوزان بالجهـل تنطَلِ وقد حمَلتْ ألفاظَ فحشٍ وخِسَّةٍ **** وطعنٍ بأهـل العلم أهـلِ التفضُّل فـصيَّرتُ أبياتي رحاً دون نظْمِه **** لتطحنَه طحْناً كحبَّات فـُلـفُـل ألا أيها " الإخوان " هذا هراؤكم **** وقد فاح بالأنتان فـي كل منْـزل فسطَّره شعراً فـتى من بلادكم **** تخفَّـى بلـؤم أن تـصاب بمنبل فأعقبتُه شِعـراً يصيبُ فـؤادَه **** كأمثـال سهمٍ قد أصاب بمـقتل ( مِكَر مِفَر مُقـبِلٍ مـدْبـرٍ معاً **** كخفاش وَكْرٍ حطَّه السهمُ من عَلِ له أيطلا زورٍ وساقـا جهـالةٍ **** وأشعـارُ مخـذولٍِ بأسـوأ محْـمَلِ فقد نال من عَـَلم المدينة برهةً **** عنيتُ به الشيخ الجليلَ ابن مدخلي ألم يعـلمنْ يـوماً بأن ربيعنا **** تفتَّق أزهاراً وفـي كـل مـشْتلِ فأُلبِِستِ الـدنيا ثياباً قـشيـبةً **** وفاح بـها مسكٌ وريحُ قرنـفـلِ فأفوافُ ذاك الـورْدِ ردٌ مبجـلٌ **** على كل حزبـيٍّ جهولٍ مُـبـدِّلِ فمنهاجُه في النقد منـهاجُ ناصحٍ **** لينصر هذا الدينَ فـي كل معقلِ أزاح ستاراً عن عـوارٍٍ لـ" سيِّدٍ " **** وضمَّنه نصحاً أضاء كمِشْعلِ ففي رده كشْـفٌ لزيفٍ مسطَّرٍ **** فلولاه بعـد الله ما كان ينجـلي[2] لهذا فكم في كتبه قـد بدتْ لنا **** مزالـقُ أخطاءٍ تـنـوءُ بكَلْكَلِ فكيف إذا شاهـدتَه في ضلاله **** وقد نال من موسـى النبي المبجل[3] فأصبح يرمي بالتعصُّب شخصَه **** بـبالغ عقلٍٍ هـابطٍ متـقّـوِّل وفي كتْبه طعنٌ وخدْشُ صحابةٍ **** كأمـثال عثمانَ العـظيمِ التبـتُّل[4] كذلك لم يُـثبِتْ صفـاتِ إلهنا **** على منهـج الأسلاف عند التأمُّل فذلك ربُّ الكون ليس بمستوٍ **** علـى عرشه فـي نَهج كل معطِّل[5] وقد عميَ" الإخوان"عن كل زلةٍ **** يُسطِّرها " قطبٌ " بسِفْـرٍ مُفصَّل فقُـدِّمَ للأجيال تذكارَ عِـزةٍ **** وكان حريـًّاً أن يسـير بمعزل قفا نبك من مشاعـر شاعـرٍ **** تردَّت وأهوتْ للحضيض العقنقل[6] فليتك صنْتَ الشعر عن كل ريبةٍ **** وصيَّرتـَه نـصراً لدينٍ مكمَّلِ ولكنَّ ذاك الشعرَ عنوانُ خيبةٍ **** عليك ، وقد أمسى كمطعوم حنظل وجهلٍ كموج الليل أرخى سدولَه **** على شاعر ٍ يعوي بشعرٍ مهلهل وقد ظنَّ إغراء التحزِّب نُصْرةً **** فأصبح ذاك الشعرُ بالجهل يصطلي وكيف وقد ترك المكارم كلها **** وأمسى حبيسَ الطعن في الشيخ مقبل أيا أرمد العينين ما ضرَّ مقبلاً **** طعون فـتىً يمضي بعقل مغفَّـل فلو جئتَ" دمَّـاجَ " الحبيبةَ مرةً **** وشاهدتَ ذاك العلمَ يعلو كمِشْعلِ يجود به ذا الشيخُ من فيض نبْعه **** فيروي به الظمآنَ في كل محفلِ فليس بسبـَّابٍ وليـس بشاتمٍ **** وقد فاق بالأخلاق يا ذاك فاخْجلِ ففي دربه جـرْحٌ ولكـنْ لأمةٍ **** تنادتْ ببُغض الحق مِن خير مرْسلِ وقد صرتَ متروكاً بشِعرك عندما **** قذفتَ به زُوراً إلى الشيخ مقبل حديثُك يا هـذا كذوب نـردُّه **** وما كان يوماً في الشواهـد يُقبَلِ وذاك لأن الـوادعـيَّ إمامُـنا **** وقد عَلِم الأجيال إن كنت تجهل وقد أصبحَتْ دارُ الحديث بأرضنا **** محطَّ عيـون الناس يا ذاك فانزلِ فلو جئتَ هذا اليوم[7]أبصرتَ أنـنا **** نحبُّ أُولي الوحيد في كل معقل محبة آل البـيـت فـرضٌ مقدمٌ **** متى قـَبِِِِِِِلوا شرْعَ النبيِّ المبجَّلِ هـنا ينهل الأقوامُ من قول ربنا **** وسنة خير الرسْل أفضل مُرْسَلِ فحيِّ إلـهي كلَّ من جاء طالباً **** علوماً بِهذا الدربِ أفضلِ منهلِ وأسأل ربَّ الكونِ جلَّ جلالُه **** بأن ينصرَ الإسلامَ بالشيخ مقبلِ كتبت في دماج - صعدة يوم الثلاثاء 29/12/1417هـ بقلم الشاعر/ أبي رواحة عبد الله بن عيسى الموري وفقه الله [1]ملاحظة: كانت هذه القصيدة رداً على قصيدة طعن بِها صاحبها أهل السنة ، وعلى رأسهم الشيخ مقبل بن هادي الو ادعي، والشيخ ربيع بن هادي المدخلي ، ومدح أهل الحزبية والبدعة سماها : المعلقة المدخلية حيث قال في مطلعها: قفا نبك من ذكرى ربيع بن مدخلي**** بدماج من أرض السباب ومقبل وقفـنا عـلى أخطـائكم فـي ديارنا**** فـقـمتـم تكـيلون السباب بمنخل فمـا هكـذا حب ؛ ولا هكذا الهوى**** تبيـعوننا بخـسـاً بـأسعـار فـلفل ألا أيها العشاق هذا ربيعكم ****وقـد أجدب الإسـلام في كل محفل إلى أن قال : له أيطلا بُهت وساقا نميمةٍ ****وتدليس سرحانٍ وفتنة تتفل [2] أي فلولا الشيخ ربيع حفظه الله بعد الله ما كان ليظهر لنا هذا الزيف والباطل. [3] كما في كتابه ’’التصوير الفني في القرآن‘‘ حيث قال : لنأخذ موسى إنه نموذج للزعيم المندفع, قال تعالى : }وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلَى حِينِ غَفْلَةٍ مِنْ أَهْلِهَا { إلى قوله : } فَقَضَى عَلَيْهِ { . القصص, وهنا يبدو التعصب القومي كما يبدو الإنفعال العصبي./هـ كلامه . [4] كما في كتابه ’’العدالة الإجتماعية‘‘ ص (206) ط (5) قال : ونحن نميل إلى اعتبار خلافه علي امتداداً طبيعياً لخلافة الشيخين قبله وأن عهد عثمان كان فجوة بينهما ...إلخ. [5] قال سيد في تفسير سورة الأنبياء عند قوله : } فَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ {, قال : وهم يصفونه بأنه له شركاء تنزه الله المتعالي المسيطر رب العرش, والعرش رمز الملك والسيطرة والأستعلاء. ’’الظلال‘‘ (ج 4 ص 2374)0 [6] العقنقل : الرمل الصلب المتلبد. ’’شرح المعلقات السبع للزوزني ‘‘ . [7] وذاك لأن هذه القصيدة كانت بين يدي محاظرة لشيخنا مقبل بن هادي الوادعي بعنوان : فضائل آل بيت النبوة . |
| الساعة الآن 11:42 PM. |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013