![]() |
النسختان الأصليتان لكتاب تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان
بسم الله الرحمن الرحيم
قال محقق الكتاب عبد الرحمن بن معلّا اللويحق : بدأ الشيخ - رحمه الله - تأليفه لهذا التفسير المبارك في عام 1342 ه وأنهاه في عام 1344ه وبهذا يظهر أنه قد بدأه وله من العمر خمسة وثلاثون عاما , وأتمه وله من العمر سبعة وثلاثون عاما والذي يقرأ التفسير يحسب أنه لا يمكن لمن كان في مثل هذا السن أن يكتبه , إذ يمثل كتابة عالم ناضج متمكن من العلم وآلاته واسع الإطلاع : { ذَلِكَ فَضْلُ اللّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاء وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ} وقد كتب نسخة واحدة , ثم أمر من ينسخ له نسخة أخرى , وبالتتبع والسؤال يبدو لي أنه لم يُنسخ من التفسير إلا هاتان النسختان : نسخة الشيخ والنسخة التي أمر النساخ بنسخها وابتغاء توضيح الأمر أبين تفاصيل متعلقة بهاتين النسختين مع وصف لهما : النسخة الأولى : هذه النسخة هي التي كانت في حوزة الشيخ وملكه , وهي في جملتها كما سيظهر بخط الشيخ –رحمه الله – وهذا وصف لها : تتكون هذه النسخة من تسعة أجزاء , جعلها الشيخ –رحمه الله – في تسعة مجلدات : المجلد الأول : وقد كتب على غلافه ( المجلد الأول من تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان , من منن الله على عبد , وابن عبده , وابن أمته , :عبد الرحمن بن ناصر بن عبد الله السعدي) (1) وفوقها بخط الشيخ –رحمه الله – (وبحرف صغير هذه التسمية مأخوذة من قوله :{وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ } : وقوله : {وَلَا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا} وفي وسط الصفحة وبخط الشيخ أيضا: شرعت في هذا التفسير المبارك غرة شهر( ) (2)سنة 1342 ه أرجو الله أن يتمه بنعمته ) وهذا المجلد بخط الشيخ – رحمه الله – وعليه هوامش وتعديلات بخطه أيضا ,ويقع في 150 صفحة في كل صفحة 30 سطرا تقريبا , أوله المقدمة , ثم تفسير الفاتحة إلى تفسير قوله تعالى : {وَلِلّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ يَغْفِرُ لِمَن يَشَاء وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاء وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} الآية 129 من سورة آل عمران المجلد الثاني : وهو بخط الشيخ – رحمه الله – ويقع في 192صفحة في كل صفحة 30 سطر ا تقريبا , أوله تفسير الآية 130 من سورة آل عمران وهي قوله تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَأْكُلُواْ الرِّبَا أَضْعَافًا مُّضَاعَفَةً وَاتَّقُواْ اللّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} وآخره آخر تفسير سورة الأنعام المجلد الثالث : وهو بخط الشيخ – رحمه الله – ويقع في 214 صفحة في كل صفحة 25 سطرا تقريبا , أوله أول تفسير سورة الأعراف وآخره آخر تفسير سورة هود المجلد الرابع : وهو بخط الشيخ – رحمه الله – ويقع في 129 صفحة في كل صفحة 26 سطرا تقريبا أوله اول تفسير سورة يوسف , وآخره آخر تفسير سورة الإسراء المجلد الخامس : وهو بخط الشيخ – رحمه الله – ويقع في 229 صفحة في كل صفحة 28 سطرا تقريبا أوله تفسيرسورة الكهف , وآخره آخر تفسير سورة النمل المجلد السادس : وهذا المجلد بخط الشيخ : محمد بن منصور بن إبراهيم بن زامل – رحمه الله – أتم كتابته في 24 رجب سنة 1345 ه وهو بخط جميل , , لكنه كثير الأخطاء , ويفصل بين جزئي الكلمة في سطرين , ويكثر هذا منه مما يربك القارئ . وعلى هذا الجزء هوامش وتعديلات بخط الشيخ عبد الرحمن بن سعدي – رحمه الله – ويقع في 142 صفحة في كل صفحة 29 سطرا تقريبا , أوله تفسير سورة القصص وآخره آخر تفسير سورة الصافات المجلد السابع : وهو بخط الشيخ – رحمه الله – ويقع في 153 صفحة , في كل صفحة 28 سطرا تقريبا , أوله : تفسير سورة {ص } وآخره آخر تفسير سورة الفتح المجلد الثامن : وهو بخط الشيخ – رحمه الله – ويقع في 146 صفحة , في كل صفحة 29 سطرا , أوله أول تفسير سورة الحجرات , وآخره آخر تفسير سورة القيامة المجلد التاسع : وهو بخط الشيخ – رحمه الله – ويقع في 50 صفحة , في كل صفحة 30 سطرا تقريبا , أوله تفسير سورة الإنسان , وآخره آخر تفسيرسورة الناس ــــــــــــــــ (1) يلاحظ أن هذه العبارة كتبت على طرة كل مجلد بعد ذكر رقمه ,مع اختلاف يسير في بعض الألفاظ , ففي طرة المجلد الثاني جاءت العبارة هكذا : " المجلد الثاني من تيسير الكريم المنان في تفسير كلام الرحمن لجامعه :: عبد الرحمن بن ناصر بن عبد الله بن سعدي غفر الله له ولوالديه وللمسلمين ....آمين " وفي المجلد الثالث : " المجلد الثالث من تيسير الرحمن في تفسير القرآن لجامعه الفقير إلى الله : عبد الرحمن بن ناصر بن سعدي " (2) الكلمة غير واضحة في الأصل والذي يبدو انه شهر صفر أو المحرم لأن الشيخ أتمّ هذا الجزء في نهاية شهر ربيع الأول يُتبع بالنسخة الثانية |
النسخة الثانية :
المجلد الأول : وقد كتب عليه : ( المجلد الأول من تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لمعلقه الفقير إلى الله عبد الرحمن بن ناصرالسعدي غفر الله له ولوالديه ولجميع المسلمين) وهكذا كتبت هذه العبارة , أو قريبا منها باختلاف يسير على طرة كل مجلد وفي وسط الصفحة ما يلي : ( تنبيه : اعلم أن طريقتي في هذا التفسير أني أذكر عند كل آية ما يحضرني من معانيها , ولا أكتفي بذكري ما يتعلق بالمواضع السابقة عن ذكر ما تعلق ما تعلق بالمواضع اللاحقة , لأن الله وصف هذا الكتاب بأنه " مثاني " تثنى فيه الأخبار والقصص والأحكام وجميع المواضيع النافعة , لحكم عظيمة وأمر بتدبره جميعه لما في ذلك من زيادة العلوم والمعارف , وصلاح الظاهر والابطن , وإصلاح الأمور كلها ) وكثير من هذا المجلد بخط الشيخ -رحمه الله – إلا الصفحات ما بين الصفحة 36 والصفحة 96 فهي بخط مغاير لخط الشيخ – رحمه الله – وبداية المجلد ونهايته كالنسخة الأولى المجلد الثاني : وهو بخط الشيخ علي الحسن العلي الحسن البريكان , وبداية المجلد ونهايته مثل النسخة الأولى وللشيخ عبد الرحمن السعدي –رحمه الله – عليه تصويبات مما يدل على أنه قرأه ويقع في 177 صفحة في كل صفحة 31 سطرا تقريبا المجلد الثالث : وقد نسخ هذا المجلد ناسخان , بدأ الأول بنسخ اثنتي عشرة صفحة , ولكن خطه سقيم وأخطاءه كثيرة , ولذلك كتب الشيخ – رحمه الله – بخطه على الصفحة الثانية ( الصحائف الأولى من هذا الجزء خطها سقيم الأمل التأني فيها عند تصحيحها ) ثم نسخت الصحائف التالية إلى آخر الجزء بخط مغاير أمثل من الخط الأول ولم يكتب على هذا الجزر اسما الناسخين ويقع هذا الجزء في 152 صفحة , كل صفحة 31 سطرا وبداية المجلد ونهايته كمثيله في النسخة الاولى المجلد الرابع : وهذا الجزء بخط الشيخ سليمان الحمد البسام , وللشيخ عبد الرحمن السعدي عليه بعض تصويبات بخط يده – رحمه الله – ويقع في 103 صفحات , في كل صفحة 28سطرا وبداية المجلد ونهايته كما في النسخة الأولى المجلد الخامس : وهو المجلد الذي بعث به الشيخ للطباعة أول الأمر وكتب الشيخ بخط يده المقدمة التي طبعت مع هذا الجزء أول ما طبع , وهي مقدمة أثبتها في هامش هذه الطبعة عند أول تفسير سورة الكهف , وهذا المجلد نقل عن خط الشيخ المؤلف –رحمه الله - , وليس عليه اسم كاتبه وقد ألحق به الشيخ رحمه الله أصولا من أصول التفسير , وتفسير ألفاظ عامة يكثر في القرآن ورودها ويحتاج إلى معرفتها , وهي بخط الشيخ –رحمه الله – وقد جعلتها ملحقة بهذه الطبعة في آخر التفسير وفي آخر الجزء فهرس لمحتوياته , ثم نقل للخطاب الموجه من الشيخ –رحمه الله – إلى الشيخ محمد نصيف –رحمه الله – وقد أرخ في 31 /02 / 1374ه , ونص الخطاب تجده في هذه المقدمة , وعدد صفحات هذا المجلد 214 صفحة , في كل صفحة من صفحات هذا الجزء 30 سطرا , أوله تفسير سورة الكهف , وآخره آخر تفسير سورة النمل , ثم بعدها أصول من أصول التفسير وتفسير الأسماء الحسنى المجلد السادس : وهذا المجلد بخط الشيخ –رحمه الله – وبدايته من أول سورة القصص ونهايته بنهاية تفسير سورة الصافات , وعدد صفحات هذا الجزء 154 صفحة , في كل صفحة ما بين 25- 28 سطرا , وبدايته ونهايته كمثيله في النسخة الأولى المجلد السابع : وهو بخط الشيخ : سليمان بن حمد العبد الله البسام رحمه الله , وعدد صفحات هذا الجزء 122 صفحة , في كل صفحة 22 سطرا تقريبا وبداية الجزء وهايته كمثيله في النسخة الآولى المجلد الثامن : وهو بخط الشيخ –رحمه الله – وعدد صفحات هذا الجزء 201 صفحة ويبدأ من أول تفسير سورة الحجرات وينتهي بتفسير سورة الناس وبهذا فإن هذه النسخة تحتوي على على ثمانية أجزاء , بينما النسخة الأخرى على تسعة أجزاء وكتبه على الجهاز الفقير إلى ربه : أبو أنس أسامة الفرجيوي الميلي يوم الأحد 28 صفر 1433ه من طبعة دار ابن حزم |
بارك الله فيك
|
جزاك الله خيراً
اقتباس:
|
اقتباس:
وفيك بارك الله أخي اقتباس:
|
| الساعة الآن 05:58 PM. |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013