![]() |
كتاب : حبذا كيس الحافظ - د/ أحمد بن صالح الزهراني
كتاب : حبذا كيس الحافظ - د/ أحمد بن صالح الزهراني قراءة نقدية في كتاب "المنهج المقترح لفهم المصطلح" للدكتور الشريف حاتم بن عارف العوني "وفقه الله" ، ويليه "بطلان الحد الذي ينتهي إليه الاصطلاح" تأليف : أحمد بن صالح بن حسن الكناني الزهراني الناشر : دار الإمام مالك : أبو ظبي - الإمارات العربية المتحدة رقم الطبعة : الأولى تاريخ الطبعة: 2005 نوع التغليف: عادي ( ورقي ) عدد الأجزاء : 1 عدد الصفحات : 230 مقاس الكتاب : 17 × 24 سم السعر : 8 ريال سعودي التصنيف : / علوم الحديث / الحديث دراية نبذة عن الكتاب : يناقش مؤلف هذا الكتاب أحد المتخصصين البارزين في علم الحديث في هذا الوقت - وهو الدكتور حاتم بن عارف الشريف - في فكرتين ؛ الأولى : ما سماه الدكتور حاتم " تطوير المصطلحات " في كتب مصطلح الحديث للمتأخرين . والأخرى : قوله بتحديد حد فاصل انتهى عنده الإصطلاح والنقد في علوم الحديث ، وهو بحث قدمه الدكتور حاتم لندوة " علوم الحديث : واقع وآفاق " التي انعقدت في كلية الدراسات الإسلامية بجامعة دبي عام 1423هـ . كما أن الفكرة الأولى هي موضوع كتاب الدكتور حاتم " المنهج المقترح لفهم المصطلح " ؛ وبالتالي أصبح كتاب " المنهج المقترح " موضوع هذا الكتاب في قسمه الأول . |
الفهرس
الفهرس أمثلة لتوثيق الصحابة من الحديث 11 ما ذكره الدكتور من الأمثلة دليل على أن حديث الآحاد يفيد الظن 12 قول الدكتور أن السنة جميعها دونت في القرن الثالث وبيان ما فيه 17 خطأ الدكتور في تعليل تخفيف الأئمة في شروط الرواة 18 ارتباط المنهج النقدي بحركة التدوين وما يبنيه الدكتور عليه 19 تقسيم الأخبار إلى متواتر وآحاد وكلام الدكتور حوله 22 لماذا ذكر الأئمة هذا التقسيم في كتب المصطلح 23 كلام الإمام الحافظ ابن حبان في عدم وجود المتواتر 25 كلام الحافظ في الرد على ابن حبان والحازمي وابن الصلاح واستدراك الدكتور عليه في عبارته 26 كلام الدارمي وخطأ الدكتور في توجيهه 28 خطأ الدكتور في فهم كلام الحافظ ومن ثم في الرد عليه 30 قول الدكتور بأن خبر العامة ليس من عمل المحدثين 31 قول الشافعي وخطأ الدكتور في توجيهه 33 عودة إلى قول ابن حبان 37 من تناقضات الدكتور في كلام الشافعي 39 حديث الآحاد وإفادته الظن 40 خطأ الدكتور في بيان معنى تصحيح الأئمة وأنه مبني على القطع بانتفاء العلل الظاهرة والباطنة 40 فرق بين إفادة خبر الآحاد العلم وبين إمكان استفادة العلم منه 41 الدكتور يكرر قوله بأن تصحيح الحديث يقتضي عند الأئمة: اجتماع غلبة الظن بصدق الخبر، مع قرائن إثباته 42 اختلاف المحدثين في تصحيح الحديث ودلالته في المسألة 43 خطأ الدكتور في تحرير موضع النزاع في المسألة 44 قول الإمام أحمد وبيان خطأ الدكتور في فهمه 48 قول الشافعي في خبر الآحاد وأنه يفيد الظن خلافا لتوجيه الدكتور 49 معنى العلم في كلام الشافعي وخطأ الدكتور في توجيهه 53 الشافعي لا يقيس خبر الواحد على الشهادة 56 سبب اختلاف الضوابط بين الرواية والشهادة 57 قول الدكتور إن علاقة أصول الفقه بالمنطق علاقة فرع بأصل، وبناء بأساس 58 المعرفات المنطقية وقول الدكتور بتأثيرها في قضية الاصطلاح 59 قضية تطوير المصطلحات لم تخطر للأئمة على بال 63 عمل أئمة المصطلحات لم تخطر للأئمة على بال 63 عمل أئمة المصطلح ليس تبديلا وتحريفا 65 صورة من تهويل ومبالغة الدكتور 66 فرق بين التصنيف في الاصطلاح وبين الدراسة 70 قول الدكتور في منهج الخطيب 71 قوله في القاضي عياض 72 هل تناقض الخطيب في مسألة تعارض الوصل والإرسال 74 توجيه الدكتور لكلام الخطيب غير صحيح 77 قول ابن الصلاح في الحديث المعل وبيان خطأ الدكتور في تصور قضية تطوير المصطلحات 79 قول ابن الصلاح في إطلاق النكارة والشذوذ على التفرد 82 بين الدكتور وبين الحافظ ابن حجر 84 براءة الدكتور من الحط على كتاب النزهة بين الدعوى والواقع 84 تحكم الدكتور في معنى مصطلح (أهل الأثر) 85 الترتيب المنطقي في كتاب النزهة 85 تقسيم الخبر إلى متواتر وآحاد 86 قول الحافظ في العزيز 87 قول الحافظ في الفرق بين المرسل والمنقطع 88 قول الحاكم في المرسل وبيان خطأ الدكتور في توجيهه 90 إطلاق الحاكم الإرسال على الانقطاع لا يدل على أنه لا يفرق بينهما 91 الشاذ والمنكر وقول الحافظ فيهما وبينه وبيان خطأ الدكتور في ذلك 92 المحفوظ والمعروف وكيس الحافظ 94 قول الحافظ في مختلف الحديث وقول الشافعي 95 المرسل الخفي والتدليس وصواب تصرف الحافظ خلافا لفهم الدكتور 97 تفسير كلام الشافعي في التدليس وتكلف الدكتور في توجيهه 98 لماذا وقع الدكتور في الخطأ 100 الاصطلاح له سلبيات لكنها مغمورة في جنب إيجابياته 101 أنواع الطعن في الراوي وقول الحافظ فيها 102 المصحف والمحرف والفرق بينهما 104 كيف نفهم مصطلح الحديث 106 الاستقراء 106 منزلة جهود وأعمال الأئمة من هذه الخطوة 107 الدراسات المقارنة بين الأئمة 108 أيهما أعلم شعبة أم الحافظ ابن حجر 109 كلام جاف من الدكتور في الأئمة المتأخرين 112 كلام جيد للدكتور يحج به عن نفسه 113 الشاذ عند الشافعي 115 قول الحاكم والخليلي في الشاذ 115 إطلاق الحاكم الشاذ على الفرد 116 الأصل في دلالة ألفاظ اللغة التقييد 117 ما يحل للحاكم ويحرم على الحافظ وغيره عند الدكتور 118 هل الوصف الشاذ مانع من الصحة عند الحاكم والخليلي 119 توجيه عجيب لكلام الخليلي من الدكتور 120 كلام الدكتور في سعة تعبيرات اللغة وألفاظها وبيان أنه خطأ 124 قول الدكتور بأن الخليلي ذكر الشاذ المردود وخطأ ذلك 124 خطأ الدكتور في فهم عبارة للخليلي وتوظيفه لها بناء على ذلك 124 تكلف الدكتور في تفسير كلام الشافعي 130 كلام الأثرم في الشاذ وخطأ الدكتور في توجيهه 132 كلام صالح جزرة واستمرار الدكتور في تكلف تفسير كلام الأئمة بحسب فهمه لقضية الحدود المنطقية وأثرها في شرح كلام الأئمة 134 تصرف ابن الصلاح في نوعي الشاذ والمنكر ورده على الخليلي والحاكم 136 قول الحافظ ابن حجر في الشاذ ليس نصرة للإمام 137 منزلة كتب الأئمة المتأخرين في منهج الدكتور 138 كم منهج سينتج منهج الدكتور في فهم المصطلح 140 ثانيا: بيان بطلان الحد الذي ينتهي إليه الاصطلاح: حركة التطور مستمرة ولا تتوقف 144 القناعة بأن نقل السنة كان كافيا لحفظ السنة ليس خاصا بالقرون الثلاثة 146 التلقي الشفهي يكفي للاطمئنان إلى صحة المنقول إذا كان الناقل عدلا ضابطا 147 مقولة الدكتور ختم لصحة دعوى المستشرقين ومحاولاتهم التشكيك في نقل السنة 147 علاقة المنهج النقدي بحركة تدوين السنة 148 منزلة كتابة السنة ودورها في حفظ السنة 149 قول الدكتور إن سبب حصول هاتين الآفتين – أي الخطأ والكذب – هو الرواية الشفهية غير المدونة وبيان خطئه 150 الحفظ عند الأئمة هو الأصل وهو الضمان من الخطأ والكذب 153 استدلال الدكتور بأقوال بعض الأئمة وخطؤه في توجيهها 155 اكتمال تدوين السنة هل يعني اكتمال ونضوج المنهج النقدي بحيث لم يعد قابلا للتطوير 156 ما كان من سنة النبي لا تجتمع الأمة على فقده وإهماله وتضييعه، لكن لا دليل على أنه يجب عليها تدوينه 159 المنهج النقدي كان قادرا في كل مراحله أن يتعامل مع المنقولات في كل عصر وتمييز الخطأ من الصواب فيها 160 تطور المنهج من قرن إلى قرن لا يعني نقصه في القرن الذي قبله أو الاختلاف بين العصرين في المنهج 161 توظيف بعض العبارات المشتبهات في غير موضوعها 163 دأب الدكتور ومن نحا نحوه في تعاملهم مع نصوص الأئمة 164 كلام للدكتور عن تدوين السنة في عهد التابعين وبيان ما فيه 165 من مميزات طرح الدكتور الدعوى بدون دليل 168 طريقة الأئمة في الجمع والتصنيف في السنة وبيان الدافع لتنويع التصنيف 169 أمور يراعيها الأئمة عند تصنيف الكتب 170 التيسير في تصنيف المسانيد 172 قول الدكتور : إن الميزان النقدي يعتمد على الإحاطة البالغة بالمنقولات واستحضارها جملة عند نقد كل حديث ، وهذا يستلزم أن تكون محفوظة في الصدور 173 أصل العلم والاجتهاد في إصابة الحق معلق بالوسع والطاقة 176 تصنيف البخاري الصحيح وعلاقته بهاجس تفلت السنة 176 دعوى اكتمال تدوين السنة في عصر معين دعوى نظرية لا قيمة لها هنا 179 مرجعيتنا إلى علماء القرون الثلاثة في منهج النقد ليس مرده ارتباط ذلك بحركة التدوين واكتمالها 183 أئمة النقد المتقدمون هم المرجعية في هذا الفن 184 استدلال الدكتور بتصنيف الصحيحين على بلوغ المنهج النقدي قمته 184 التطوير لا يعني التغيير والتحريف والتحويل 185 القصور الحاصل في حركة التعلم في القرن الرابع واستدلال الدكتور بها 187 دعوى الدكتور أن غالب الجرح والتعديل في القرون الأولى كان يعتمد على السير لمرويات الرواة 188 إذا كان تدوين السنة تم في القرن الثالث تدوينا تاما كما يقول الدكتور فما هي الحاجة لأن يصنف الطبراني والدارقطني وغيرهما كتب الغرائب 190 الحكم بالتفرد لا يمكن إلا من إمام مطلع واسع حافظ 190 هل يسوغ لمن دون الأئمة دعوى التفرد 190 بطلان قول الدكتور : إن حفظ الصدر الحفظ المحيط هو أول آلات الاجتهاد المطلق في السنة 191 قول الدكتور : الحكم على الحديث بالصحة هو قمة الميزان النقدي ولذلك فهو حق موقوف على أهل الاجتهاد المطلق في الحديث 193 تقرير الدكتور أن القرن الخامس ليس من عصور الاجتهاد المطلق 195 حقائق تقوم في وجه الدكتور 199 تقرير الدكتور أن باب الاجتهاد أغلق بنهاية القرن الرابع 200 اكتمال المنهج النقدي في عصر ما لو سلمنا به ليس راجعا إلى الملكات النفسية للأئمة الذين عاشوا ذلك العصر 202 هل شملت أحكام الأئمة المتقدمين كل المرويات 203 دعوى الدكتور أن البيهقي وعصره ليس من عصور الاستقلال بالحكم على الحديث عند ابن الصلاح 203 نقد الحديث شيء وروايته شيء آخر 205 تبني الدكتور لرأي ابن الصلاح وعده سلفا له 205 تبني عالم من العلماء لقول ما لا يعد بمفرده تزكية له بأنه ليس بدعة 206 لا سلف للدكتور في دعواه حتى ابن الصلاح 207 ابن حجر يستشكل كلام ابن الصلاح بوجه قوي 212 قول ابن الصلاح قول خالفه فيه جمهور العلماء 213 كلام ابن الجوزي والذهبي في التأسف لحال العلم وعلم الحديث خصوصا في الأزمنة المتأخرة وبيان أنه لا حجة فيه للدكتور 217 لا علاقة بين قول الدكتور وبيان مكانة الأئمة المتقدمين من هذا العلم 221 |
| الساعة الآن 02:15 AM. |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013