![]() |
أخطاء لغوية شائعة..
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الرحمن ، خلق الإنسان وعلمه البيان ، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين وعلى آله وصحبه أجمعين ، ثمّ أما بعد : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لقد شرّف الله العربية والعرب فكان القرآن الكريم بلسان عربي مبين ، وبعث فيهم النبي الأمين.. وقد ورد ذلك في غير آية من آي القرآن الكريم ، { إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ }( يوسف:2 ) { قُرآناً عَرَبِيّاً غَيْرَ ذِي عِوَجٍ لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ } (الزمر:28) { كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً لِّقَوْمٍ يَعْلَمُونَ } (فصلت:3) ... وبعد هذا التشريف من الله سبحانه للّسان العربي ،فقد استوجب على العرب المحافظة عليه وإتقان قواعده وعلومه ، بل البحث في أحشائه وسبر أغواره.. .. قال شاعر: أنا البحر في أحشائه الدّر كامن ****** فهل سألوا الغوّاص عن صدفاتي فهذا باب فرعي نجمع فيه هذه الأخطاء ونبين صوابها فنستخدم بدل ذلك الفصيح والأسلم .. والله الموفق والسلام عليكم ورحمة الله |
يقال : هذا الكتاب عديم الفائدة
والصواب : هذا الكتاب معدوم الفائدة جاء في معجم مقاييس اللغة : العين والدال والميم من أصل واحد يدل على فقدان الشيء وذهابه ، وعدم فلان الشيء إذا فقده ، وأعدمه الله تعالى كذا ، أي أفاته ، والعديم الذي لا مال له . وجاء في اللسان ـ أي لسان العرب لابن منظور ـ رجل عديم : لا عقل له فالعديم هو الذي لا يملك المال وهو الفقير من أعدم أي افتقر . وقد حمل معنى هذه اللفظة من المعنى المادي إلى المعنوي. ---------------- يقال: حرمه من الإرث ، فيعدُّون الفعل ـ حرم ـ إلى المفعول الثاني بحرف الجر " من" والصواب : حرمه الإرث بنصب مفعولين ، أي الفعل ـ حرم ـ يتعدى إلى مفعولين تعدياً مباشراً ، وقد أجاز بعض اللغويين ( أحرمه الشيء ) أي حرمه إياه ، ومن ذلك ما ورد في قول ابن النحاس في قصيدته العينية المشهورة : وأحرمني يوم الفراق وداعه """ وآلي على أن لا أقيم بأرض ------------- يقال : تحرّى عن الأمر ، فيعدون الفعل ( تحرّى ) بحرف الجر "عن" والصواب : (تحرّى فلانٌ الأمرَ ) ، أي توخاه وطلبه ، ويقال : ( فلان حَرِيٌّ بكذا ) أي خليق وجدير وحقيق وَ ( أحْرِ به ) أي أجدر به قال الشاعر : فأحْرِ بمن رامنا أن يخيبا """ فإن كنتَ توعدنا بالهجاء وقد اشتق التحري من ( أحرِ به ) ، وهو يعني توخّي الأولى وقصد الأحق ، يقال : إسهاما منها في تشجيع القدرات كما تدل على ذلك طائفة من النصوص اللغوية نذكر من بينها : قال عز وجل (سورة الجن 14) : { فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُوْلَئِكَ تَحَرّواْ رَشَدًا } أي توخوا وعمدوا. ------------------ والصواب : مساهمة منها في تشجيع القدرات إسهاماً هو مصدر الفعل أسهم ، وهذه تعني كما يقول ابن فارس في مقاييس اللغة : ( أسهم الرجلان إذا إقترعا) وذلك من السّهمة والنصيب . وهذه تختلف عن "مساهمة" المشتقة من الفعل ساهم الذي يعني شارك ، فالمساهمة هي المشاركة والإسهام يعني الإقتراع . ومن هنا نلاحظ أن أية زيادة في المبني تؤدي إلى تغيير المعنى. ----------------- يقال : تـصـنـّـت والصواب : تــنــصّـــت هذه اللفظة كثيرة الاستعمال خاصة هذه الأيام في نشرات الأخبار وفي الصحف ، ويراد بها استراق السمع ، ولو حاولنا إرجاع هذه الكلمة إلى أصلها نجد أن صاحب لسان العرب يورد كلمة ( صِنْتِيت ) ويقول ( الصِّنْتِيت ) : الصِّنْدِيد وهو السيد الكريم . والصواب أن هذه اللفظة هي ( نصت ) ومنها الفعل ( تنصت ) ، ومعناها كما يقول ابن فارس في كتابه مقاييس اللغة : النون والصاد والتاء كلمة واحدة تدل على السكوت وأنصت لاستماع الحديث ونصت ينصت وفي كتاب الله { وَأَنْصِتٌوا } . ونَصَتَ على وزن فَعَلَ وهي مثل نَشَدَ وفي حالة زيادة التاء والتضعيف تصبح ( تَنَصَّتَ ) ومثلها ( تَنَشَّدَ ) والاسم منها تَنَصُتٌ وتَنَشُدٌ . |
يقال : البعض
والصواب :بعض كثيرا ما تردد هذه الكلمة في الإستعمال العام معرفة ب "أل" التعريف ، والأصح أن هذه اللفظة ( بعض ) معرفة لأنها كما يقول أصحاب اللغة في نية الإضافة . وفي هذا الصدد يقول الجوهري في الصحاح : ( وكل وبعض معرفتان ولم يجىء عن العرب بالألف واللام وهو جائز ، إلا أن فيهما معنى الإضافة أضيفت أو لم تضف ) . فالجوهري يقر بأن بعض لم تجىء عن العرب بالألف واللام . ------------------- يقال : هذا بئر عميق . والصواب : هذه بئر عميقة، لأن كلمة بئر مؤنثة و جمع بئر آبار وتُصَغَّر على بؤيرة . ----------------- يقال : اجتمع فلان بفلان . والصواب : اجتمعفلان إلى فلان ، اعتمادًا على قول اللسان والتاج ( كانت قريش تجتمع إلى كعب بن لؤي فيخطبهم ) . ---------------------- يقال : ملفت للنظر . والصواب : لافت للنظر . كثيرًا ما نسمع قول بعضهم : هذا المنظرأو الحادث ملفت للنظر . وهذا الإستعمال خطأ . ووجه الصواب أن نقول : لافت ؛ لأن فعله لفت ، لا ألفت ، إذ لا يوجد في العربية فعل هو ( ألفت ) ، واسم الفاعل من الثلاثي عادة على وزن ( فاعل ) فنقول : لافت . أما ( مُلفت ) فهو اسم الفاعل الرباعي ( ألفت ) مثل ( مكرم ) و ( محسن ) من أكرم و أحسن . |
ومن الأخطاء الشائعة في حروف الجر ما قد فشا بين المتأدبين قولهم : «مما يؤسف له، أسف فلان لفراق أحبته، أسفت لعدم مقابلتك وتأسف الطالب لرسوبه، وإني آسف لفوات موعد الطائرة، ويملأني الأسف لضياع الكتاب». والصواب : أسف عليه لأن هذا الفعل وما يشتق منه يعدى بـ(على) وليس بـ(اللام)؛ لأن «الأسف» هو المبالغة في الحزن، وهو –أيضًا- التلهف والتحسر، فكما يقال : «حزنت على ما فات، ويا حزنًا عليه، وتحزّنت عليه، وتلهفت على ما فاتني، ويا لهفًا عليه، وتحسّرت على كذا، يا حسرتا عليه » نقول –أيضًا-: «مما يؤسف عليه، وأسف على فراق أحبته، وأسفت على عدم مقابلتك، وتأسف على رسوبه، وأنا آسف على فوات الطائرة، ويملأني الأسف على ضياع الكتاب»، قال تعالى {وتولى عنهم وقال يا أسفى على يوسف}-(يوسف 84)، قال الشاعر : غَيْرُ مَأْسُوفٍ على زَمَنٍ = = يَنْقَضِي بالهَمِّ والحَزَنِ وقال ابن فارس في مقاييس اللغة : «الهمزة والسين والفاء أصل واحد، يدل على الفوت، والتهلف، وما أشبه ذلك، يقال : أسف على الشيء يأسف أسفًا، مثل تلهف». |
|
يقال: كلفتك بكذا ، أو حرمتك من كذا .
الصواب : كلفتك كذا ، وحرمتك كذا ؛ لأن كل فعل منهما يتعدى بنفسه . يقال: اضغط على الزر . الصواب: اضغط الزر ؛ فالفعل متعد بنفسه . يقال : أمعنت النظر في الكتاب . الصواب: أمعنت في النظر في الكتاب ؛ لأن ( أمعن ) لا يتعدى بنفسه ، بل يحتاج إلى حرف الجر ( في ) . هذا على قصد بالغت في النظر في الكتاب ، فأما على قصد " أطلت الفكرنافذ البصيرة لطيف النظر " ، فصوابه " أَمعنتُ النظرَ في الكتاب "، من دون في. يقال : صمم فلان على الأمر . الصواب : صمم فلان في الأمر ؛ لأن الفعل هنا يتعدى بفي و ليس بعلى. فائدة نحوية: يقول ابن مالك في ألفيته في تحديد علامة الفعل المتعدي: علامةُ الفِعل المتعدي أن تصِلْ *** (ها) غيرُ مَصدَرٍ بهِ نحوَ عَمِلْ أي؛ أن علامته هي قبوله لهاء غير المصدر وهي الهاء التي تعود على المفعول به. مثال ذلك أن تقول:ضربتُ زيدًا ( ضربته) فالفعل هنا متعدٍّ وصل إلى مفعوله بغير حرف جرّ. أما الفعل اللازم فلا يصل إلى مفعوله إلا بحرف جرّ نحو:مررت بزيد ، أو لا مفعول له نحو :" قام زيد" ، وهو ما لا يتصل به هاء غير المصدر فلا تستطيع قول "مررته" أو "قمته"هذا خطأ. إلا أن تقول " القيام قمته " فتعود الهاء هنا على المصدر"القيام". |
الأخطاء الشائعة وتقويم اللسان
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته يقال : وقع فلان في مأزَق بفتح الزاي . والصواب : وقع فلان في مأزِق بالكسر لأن المأزق (بالكسر) معناه المضيق أو مكان الحرب وجمعه مآزق وقال الحارثي : إذا ماابتدرنا مأزِقا فرجت لنا......بأيماننا بيض جلتها الصياقل يقال : لنا به أسوة حسنة , وهذا خطأ . والصواب : لنا فيه أسوة حسنة . لأن الله تعالى يقول : " لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة " " لقد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه " يطلق على جدول البيانات اسم الاستمارة , وهو خطأ والصواب : استئمارة من الصواب قول : انهيت عملي أمسِ فهي أفضل من جملة انهيت عملي بالأمس , وجمع أمس : أُموس , وآمُس , وآماس يقال سأبتّ في الأمر , وهو خطأ دارج والصواب : سأبُتُّ الأمر لأنّ فعل أبتُّ يتعدى بنفسه ولا يحتاج إلى حرف جرّ منقول للفائدة يتبع ........... |
بارك الله فيكم و أحسن إليكم على الفوائد الطيبة
|
| الساعة الآن 02:26 PM. |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013