منتديات التصفية و التربية السلفية

منتديات التصفية و التربية السلفية (http://www.tasfiatarbia.org/vb/index.php)
-   مــــنـــتــدى الـــلـــغـــة الــعــربـــيـــة (http://www.tasfiatarbia.org/vb/forumdisplay.php?f=16)
-   -   قصيدة بديعة في اللحية (http://www.tasfiatarbia.org/vb/showthread.php?t=6715)

هشام بن حسن 20 Mar 2011 12:58 PM

قصيدة بديعة في اللحية
 
بسم الله الرحمن الرحيم
هذه أرجوزة لطيفة ونظم بديع أُعجبت به غاية الإعجاب فأحببت أن أنفع به روّاد هذا المنتدى المبارك لينشروه بين صنف من الناس ممن خالف سنّة النبي العدنان ـ عليه الصلاة والسلام ـ فحلق لحيته التي حُرم عليه حلقها متشبها ـ في ذلك ـ بالنسوان ممن ليست لهم لحية ، أو بعموم الكفرة والمشركين ممن يحلقونها أو يجعلون فيها موضات تليق بعصرهم !!!


فِطْرَةٌ وَقُدْوَةٌ


وَلِحْيَتِي الْمُوَقَّرَهْ * * * * * فِي السُّنَّةِ الْمُطَهَّرَهْ

لَسْتُ لَهَا بِحَالِقِي * * * * * مُسْتَحِياً مِنْ خَالِقِ

لأَنَّهَا مِنْ فِطْرَتِي * * * * * وَمِنْ شِعَارِ مِلَّتِي

وَالأَصْلُ أَنَّ حَلْقَهَا * * * * * لِلْمُشْرِكِينَ السَّفَهَا

وَتَرْكُهَا رُجُولَةُ * * * * * وَحَلْقُهَا أُنُوثََةُ

وَمِنْ عَجِيبِ الْمُنْكَرِ * * * * *أَنَّ النِّظَامَ الْعَسْكَرِي

فِي غَالِبِ الْبَسِيطَةِ * * * * * يُوجِبُ حَلْقَ اللِّحْيَةِ

وَالفرْضُ فِي الْجُنُودِ * * * * * خُشُونَةُ الأُسُودِ

لاَ رِقَّةُ الأَرَانِبِ * * * * * وََالنِّسْوَةِ الْكَوَعِبِ

وَالأَمْرُ بِالإعْفَاءِ * * * * * صَحَّ بِلاَ امْتِرَاءِ

وَهْوَ إِذَامَا أُطْلِقَا * * * * * وُجُوبُهُ تَحَقَّقَا

كَذَا عَنِ التَشَبُّهِ * * * * * بِالْمُشْرِكِينَ قَدْ نُهِي

وَالنَّهْيُ لِلتَّحْرِيمِ * * * * * فِي شِرْعَةِ الْحَكِيمِ

وَالْمَرءُ مَعْ مُحِبِّهِ * * * * * وَأُنْسُهُ فِي قُرْبِهِ

فَهَلْ يَكُونُ الاِقْتِدَا * * * * * بِالْمُصْطَفَى أَمْ بِالْعِدَا

وَهَاهُنَا يَجْدُرُ بِي * * * * * ذِكْرُ مِثَالٍ مَرَّ بِي

أَلْقَاهُ بَعْضُ الْفُضَلاَ * * * * * لِلَفْتِ أَنْظَارَ الْمَلاَ

قَالَ احْصُرُوا الْجَرَائِم * * * * * فِي السِّجْنِ وَالْمَحَاكِمْ

أَغَالِبُ الْعُصَاةِ * * * * * وَأَكْثَرُ الْجُنَاةِ

ذَوُو لِحىً مُوَفَّرَهْ * * * * * أَمْ حَالِقُونَ مَكَرَهْ

هَذَا هُوَ الْمِثَالُ * * * * * فَلْيَفْهَمِ الْعُقَّالُ

فَلاَ تُطِعْ مُنَافِقَا * * * * * أَوْ كَافِراً أَوْ فَاسِقَا

يَرْمِيكَ بِالْغَبَاءِ * * * * * بِسَبَبِ الإِعفَاءِ

فَقَدْ كَفَاكَ الْمُصْطَفَى * * * * * وَالْعُلَمَا والْخُلَفَا

وَاذْمُمْ ذَوِي التَّنَافُسِ * * * * * فِي بِدْعَةِ الْخَنَافِسِ




مهدي بن الحسين 20 Mar 2011 02:17 PM

جميلة جميلة جميلة...أحسن الله إليك يا بن حسن

هشام بن حسن 22 Mar 2011 10:35 AM

بورك فيك أخانا مهدي ، وهذه قصيدة أخرى في هذا الشأن لبعض طلبة العلم نسأل الله أن ينفع بها ـ مع سابقتها ـ :

حَمْداً لِرَبِّي أَوْضَحَ الأَحْكاما
وَبَيَّنَ الحَلالَ والحَرام
وَأَنْزَلَ الكِتابَ وَالمَثانِي
مُبَيَّناً بِسُنَّةِ العَدْنانِ
صلَّى عَلَيْهِ رَبُّنا وَالآلِ
والصَّحْبِ ثُّمَّ مَنْ لَهُمْ بِتالي
فالنَّظْمُ ذا يَكْشِفُ للإلْباسِ
عَنْ مَنْكَرٍ قَدْ شاعَ بَيْنَ النَّاسِ
أَعْنِي بِهِ حَلْقَ اللِّحَى الّذِي انْتَشَرْ
كَأَنَّهُ قَدْ سَنَّهُ خَيْرُ البَشَرْ
بَلْ صارَ حَلْقُها مِنَ الكَمالِ
لِزِينَةِ الشَّبابِ وَالرِّجالِ
وَباتَ إعْفاءُ اللِّحى مُسْتَنْكَراً
وَحَلْقُها مُسْتَحْسَناً لَدى الوَرَى
وَما دَرَوا بأَنَّهُ حَرامُ
مَنْ قالَ هَذا عِنْدَهُمْ يُلامُ
وَها أَنا مُبَيِّنٌ بِالاكْتِفا
تَحْريمَ حَلْقٍ وَوُجوبَ الإعْفا
واللهُ حَسْبِي وَهُوَ اعْتِمادِي
ما خابَ مَنْ كانَ لَهُ يُنادِي
حَدِيثُ إعْفاءِ اللِّحَى قَدِ اشْتَهَرْ
أَيْ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةٍ وَابْنِ عُمَرْ
وَغَيْرِهِمْ أَيْضَاً مِنَ الأَصْحابِ
وَكُلُّها أَلْفاظٌ ذُو اقْتِرابِ
تَدُلُّ كُلُّها عَلَى إيجابِ
إعْفاءِ لِحْيَةٍ عَلَى الصَّوابِ
فَالأَمْرُ مَحْمُولٌ عَلَى وُجُوبِهِ
ما لَمْ تَكُنْ قَرِينَةٌ تَجِي بِهِ
تَصْرِفُ ذا الأَمْرَ للاسْتِحْبابِ
إلاَّ فَنُبْقِيهِ عَلَى الإيجابِ
وَلِلْحَدِيثِ أَلْفاظٌ وَعَدَّها
النَّوَوِيُّ خَمْسَةً فَعُدَّها
أَعْفوا وَأَوْفوا ثُمَّ بَعْدُ وَفِّرُوا
أَرْخُوا وَأَرْجُوا وَالمَقْصُودُ كَثِّرُوا
فَهَذِهِ الأَلْفاظُ باجْتِماعِ
دَلَّتْ عَلَى الوُجُوبِ بالإجْماعِ
وَفِي حَدِيثٍ خالِفُوا الكُفَّارا
أَيْ خَالِفُوا اليَهُودَ وَالنَّصارَى
يَدُلُّ أَنَّ حَلْقَها مُحَرَّمُ
مَنْ قَلَّدَ الكُفَّارَ فَهْوَ مِنْهُمُ
رَوَى الإمامُ مُسْلِمٌ عَنْ جابِرِ
قالَ عَنِ النَّبِي ذِي المَآثِرِ
كانَ النَّبِي كَثِيرَ شَعْرَ اللِّحْيَةِ
مَعْ قَوْلِهِ عَلَيْكُمُ بِسُنَّتِي
وَسُنَّةٍ لِلْرَّاشِدِينَ الخُلَفا
لَمْ يَحْلِقُوا بَلْ كُلُّهُمْ قَدْ أَعْفَى
وَحَلْقُها ضَرْبٌ مِنَ التَّشَبُهْ
أَيْ بالنِّساءِ عَدَّهُ مَنْ قَدْ نَبُهْ
وَفِي الحَدِيثِ مِنْ خِصالِ الفِطْرَةِ
مِنْ ضِمْنِها إعْفاؤنا لِلِّحْيَةِ
وَاتَّضَحَتْ دِلالَةُ المَفْهُومِ
عِنْدَ أُولِي العُقُولِ وَالفُهُومِ
مِنْ كَوْنِ حَلْقِها يُخالِفُ الفِطَرْ
فَحَلْقُها نَقِيصَةٌ لِما ذُكِرْ
وَأَجْمَعَ الأَئِمَّةُ الأَعْلامُ
بِأَنَّ حُكْمَ حَلْقِها حَرامُ
أَيْ مالِكاً وَالشَّافِعِي وَأَحْمَدا
ثُمَّ أَبا حَنِيفَةٍ أَهْلَ الهُدَى
بَلْ قَدْ يَرُدُّ الحَلْقُ للشَّهادَةْ
وَالخُلْفُ فِيهِ قَدْ رَآهُ السَّادَةْ
قالَ الغَزالِي فِي كِتابِ الإحْيا
عَنْ عُمَرٍ فِي ناتِفٍ لِلِّحْيَةْ
وَابْنِ أَبِي لَيْلَى بأَنَّهُ تُرَدّ
شَهادَةٌ لَهُ وَلا يُسْتَشْهَدْ
وَرُدَّ ما قالُوا بِكَرْهِ الحَلْقِ
حَتَّى وَلَوْ يَرْضاهُ كُلُّ الخَلْقِ
لأَنَّهُ عارٍ عَنِ الدَّليلِ
مُخالِفٌ قَوْلَ النَّبِي الجَليلِ
أَسْأَلُ رَبِّي أَنْ يَرُدَّ مَنْ خَلَفْ
لِسُنَّةِ النَّبِي وَسُنَّةِ السَّلَفْ
وَذا الَّذِي بَيَّنْتُ ذُو كِفايَةْ
لِطالِبِي الفَلاحِ وَالهِدايَةْ
وَأَحْمَدُ اللهَ عَظِيمَ النِّعَمِ
مُصَلِّياً عَلَى النِّبِيِّ الهاشِمِي
ما طَرَقَ اسْمُهُ لَدَى المَسامِعِ
وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَالتَّابِعِ


أبو عبد الله محمّد الذّهبي 22 Mar 2011 04:10 PM

جَزَاكَ اللهُ خَيْراً .... قَصِيدَةٌ رَائِعَة


الساعة الآن 02:28 PM.

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013