![]() |
بين لص وفقيه .منقول .
حكى أحمد بن المُعذِّل فيما نقله الذهبي بإسناده في سير أعلام النبلاء (11/ 519)، قال:
كنت عند ابن الماجشون، فجاءه بعض جُلَسَائِه، فقال: يا أبا مروان، أُعجُوبة !!، خرجت إلى حائطي بالغابة، فعرض لي رجل، فقال: اخلع ثيابك. قلت: لِمَ ؟!!. قال: لأنيّ أخوك، وأنا عريان. قلت: فالمواساة ؟. قال: قد لَبِستَها بُرهَةً. قلت: فَتُعَرِينِي ؟. قال: قد روينا عن مالك، أنّه قال: لا بأس للرجل أن يغتسل عريانا. قلت: ترى عورتي !!. قال: لو كان أحد يلقاك هنا، ما تعرضت لك. قلت: دعني أدخل حائطي، وأبعث بها إليك. قال: كلا، أردت أن تُوَجِه عبيدك، فأُمسَك. قلت: أحلف لك. قال: لا تلزم يمينك للص. فحلفت له: لأبعثن بها طيبة بها نفسي. فأطرق ثم قال: تصفحت أمر اللصوص من عهد النبي (صلى الله عليه و سلم) ، إلى وقتنا، فلم أجد لصا أخذ بنسيئة، فأكره أن أبتدع. قال ابن الماجشون: "فخلعت ثيابي له".انتهى . أقول وأنا العبد الضعيف .سبحان الله لص فقيه على مذهب المالكية يكره الابتداع . |
شكر الله لكم أخي أبا عثمان و لعل العنوان الأنسب :
لصٌ و وفقيهٌ , لا بين لص و فقيه .... أليس كذلك... |
اقتباس:
والان ما قولك أخي في العنوان .هل هو مناسب أم غير مناسب .؟ |
لا زلت على ما قلت , لا نكراناً لما ذكرت من الفائدة البلاغية المستخدمة هنا
إنما لأنني مررت على مقال فيما أذكر بنفس المعنى أمر آخر , أن الموضوع الذي ذكرته من الحوار الذي جرى بين الفقيه و بين اللص , أن اللص نفسه فقيه مالكي فلو جعلته العنوان : لصٌ وفقيهٌ....!!!! هكذا و بعدها تلك العلامات التي تفيد التعجب لكان أجلب و أكثر تعبيراً عن محتوى موضوعك كل هذا لا لانتقادك إنما رأي رأيته فقط و استحسنته فإن أعجبك فخذ به و إلاّ فاطرحه خصوصاً و أن الاستحسان عادة مذموم ((ابتساااامة)) |
اقتباس:
أخوك بالغيب .هشام بن رابح بن سعيد. |
شكر الله لك أخي هشام تواضعك
|
| الساعة الآن 07:42 PM. |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013