![]() |
" قصيدة في ذمّ منهج الموازنات في الرّد على أهل البدع " للشّيخ العلاّمة الأديب زيد المدخلي حفظه الله
بسم الله الرّحمن الرّحيم " قصيدة في ذمّ منهج الموازنات في الرّدّ على أهل البدع " لفضيلة الشّيخ العلاّمة : زيد بن محمد بن هادي المدخلي - حفظه الله و رعاه - وأذكر أنّي قلت قديمًا مخاطبًا القائلين بوجوب الموازنة المذكورة ما يحسن إيراده هنا: قلت مهلاً غُزاةَ القوم من خَلَفٍ ***** أين الحديث عن الإسلام والأثرُ لقد تركتم سبيل الحق مَعْ أَسَفٍ ***** حين انتقدتم على الأسلاف ما سطروا في منهج النّقد ذاك النّهج رائده ***** نور الهداية للأجيال ينتشرُ إنّ الرّدود عن الأجيال قد حُفِظَت ***** بدون مدحٍ لذي الأهواء فاعتبروا إذ ما لخبرٍ عن الأسلاف من خَيرٍ ***** يمجِّد الجهم ذاك الظالم الأشِرُ كلاّ ولا الجعد في أخبارهم نُشِرَت ***** له المحاسن يا إخوانُ فادَّكِروا وهل سمعتم بُنَاةَ الحقّ من عَلَمٍ ***** قد قال بشر لنهج الحقّ ينتصرُ أو واصل الشّرّ قد جاءت محاسنه ***** في الذّكر كلاّ ولا الأخيار قد ذكروا شيئا لعمرو سقيمِ الفكر منخدعًا ***** بمنطق القوم من للسّوء قد نَصَروا ومَعْبَد الزّيغ والغَيْلان منهجهم ***** كقوم جهم هم الأعداء والخطرُ ثمّ الخوارج بالتّكفير قد نطقوا ***** وقيل فيهم كلاب النّار ما ذكروا بكثرة الجدِّ في الطّاعات تزكية ***** لكن بيانًا وإعلامًا بما مكروا وكم سواهم من الضّلاّل قد بُسِطت ***** مثالب الكُلِّ للأسلاف فاعتبروا ولو قرأتم فنون الجرح لاتّضحت ***** تلك القواعد بالبطلان يا بَشَرُ ثمّ لقمتم رجال الفقه في صَلَف ***** بالظّلم جهرًا وذلك الجهل والغَرَرُ قلتم غضبًا على الكتّاب من سلفٍ ***** لمّا رأينا من الأسماء ما ذكروا فقلتُ توبوا فإنّ الله يقبلكم ***** ويغفر الذّنب كلّ الذّنب فابتدروا وتوبة العبد قبل الموت موجبة ***** لرحمة الله مثل الغيث تَنْهَمِرُ ما أحوج النّاس في الدّنيا لمغفرة ***** من خالق الكون جلّ الربّ مقتدرُ وساعةَ الحشر إذ تبلى سرائرهم ***** يا ربّ لطفًا بمن يخشى ويدَّكِرُ للخلق يومٌ شديد الهمّ ذو كَرْبٍ ***** يشيب منها صغير السِّنِّ فانتظروا يا ربّ هيّئ لهذا الدّين ألْويَةً ***** تهدي السّبيل وبالآيات تعتبرُ ثمّ الصّلاة على المختار سيّدنا ***** وآله الغُرِّ مَنْ بالدّينِ قّدْ بَصُرُوا والتّابعين على الحسنى فبشِّرْهُم ***** بفضل ربّي كما جاءت به النُّذُرُ معها السّلام وصافي الحبّ باعثُهُ ***** نصّ الكتاب وخير الهدى فاعتبروا والربَّ أرجو لما سَطَّرتُ من زَلَلٍ ***** عفوًا وعفوًا وما الأهلاك قد سطروا فوعده الحقّ قد صحّت أدِلّتُهُ ***** ولا خُلْفَ فيه فهل نُصغي ونَعتبرُ؟؟ منقول من مجلّة الأصالة السّلفيّة - العدد 24 - السنة الرابعة - 15 شوال 1420ه. |
جزاك الله خيرا أخي الكريم، وبارك الله في عمر الشيخ زيد المدخلي ـ حفظه الله ـ، وفي علمه.
|
و إيّاك أخي الفاضل و أمّا بخصوص دعائك للشيخ حفظه الله فأقول : آمين آمين آمين بارك الله فيك |
| الساعة الآن 03:32 PM. |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013