![]() |
القول المتلائم في بيان خطأ من اتخذ سترة وصلى في فارغ بين القوائم
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه. أما بعد: فيحرص كثير من المصلين على إتخاذ سترة، وهي من السنن المشروعة التي فعلها النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم، وأمر بها وأكد عليها، فعن أبي جحيفة قال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم بالهاجرة فصلى بالبطحاء الظهر والعصر ركعتين ونصب بين يديه عنزة وتوضأ فجعل الناس يتمسحون بوضوءه". متفق عليه. غير أن بعض المصلين -وفقهم الله - لا يحسن تطبيق هذه السنة فيخطئ في كيفية تطبيقها، فتجد الواحد منهم عند سجوده يكون قبالة الفراغ الذي بين قوائم الكرسي أو المنضدة أو يقف مقابل الباب الذي يكون مرتفعا قليلا عن اﻷرض أو يكون متجها للفراغ الواقع بين عجلات المنبر أو غير ذلك، وهذا كله خلاف السنة، فرسولنا عليه الصلاة والسلام كما جاء في السنة ركز عنزة وصلى إلى الجدار والصحابة كانوا يبتدرون السواري، وكل هذه السواتر ليس بها فراغ. فعلى المصلي أن يقابل شيئا شاخصا لاصقا بالأرض مرتكزا عليها أو مماسا لها. فالفراغ الذي بين القوائم لا يحجز بين المصلي والمار، وتبطل صلاته إن مر على هذه الحال ما يبطل مروره الصلاة - المرأة والحمار والكلب الأسود -. لقوله صلى الله عليه وسلم: إذا قام أحدكم يصلي فإنه يستره إذا كان بين يديه مثل مؤخرة الرحل. فإن لم يكن بين يديه مثل مؤخرة الرحل فإنه يقطع صلاته الحمار والمرأة والكلب الأسود" الحديث.أخرجه مسلم. هذا والله أعلم وبالله التوفيق وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين. كتبه: عزالدين بن سالم بن الصادق أبوزخار طرابلس الغرب: يوم الاربعاء 18 ربيع الأول سنة 1439 هـ الموافق لـ: 6 ديسمبر سنة 2017 ف |
جزاك اللّه خيرا
هذا الفعل أي اتخاذ سترة غير متصلة بالأرض شائع في مساجدنا .. |
وإياك اخي محمد
|
جزاك الله خيرا
جاء في سلسلة الهدى والنور (812) : "السائل: مسألة السترة تكون ملصقة بالأرض ولها أطراف أي قوائم ولم تكن كلها كاملة ملصقة بالأرض فهل يأخذها سترة ويترك القوائم عن يمينه وشماله حاجبين مثل هذه الطاولة أم يصلى إلى هذا الفراغ؟ الشيخ: ما يصلى إلى هذا الفراغ يصلى إلى القائم. السائل: طب حديث السرير يا شيخ النبى - صلى الله عليه وسلم- صلى إلى سرير لم يظهر أنه شرط أن تكون له رجل مفتوحة. الشيخ: صلى إلى سرير؟ السائل: نعم الشيخ: طيب نحن ليس عندنا صورة لا صورة رسمية ولا صورة تعبيرية أنها كانت مكشوفة ولا كانت مستورة ولماذا نتعمق هذا التعمق ونحن نعرف أن السترة هي كل شىء يكون أمام المصلى ولو كالسهم فإذا صلى إلى سرير فنحن يجب أن نفترض ليس الأمر اللامعهود وإنما الأمر المعهود والأمر المعهود أن يستتر بشاخص ولا يتستر بفراغ فإذا صلى إلى سرير وافترضنا أن السرير مثل هذه الطاولة التى بين أيدينا هناك فراغ بين القائمتين ولاشكا أنه صلى إلى أحداهما هذا إذا افترضنا الفراغ وكذلك يكون هناك فراغ ونحن نقرب هذا كثيرا فى أوضاعنا الآن في غرفنا فنحن قد نجد سريرا وعليه مثلا ثوب هذا الثوب متدلي من السرير بحيث إنه سد الفراغ فأنت إذا صليت إلى فراغ السرير فى هذه الحالة لايعنى أنك صليت إلى الفراغ صليت إلى الستاره التى هى القماش فإذا كما جاء عن علي - رضى الله عنه- في المسند يقول يعني إذا جاءكم الحديث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعني معنى الحديث لأن هذا ليس نصه فاحملوه على أحسن المحامل فنحن نحمل الحديث على أحسن المحامل نحمله على ما يتوافق مع الأحاديث الأخرى لا على ما يتنافر نعم. السائل: طيب يا شيخ صلى النبى - صلى الله عليه وسلم - إلى الرحل والرحل معروف أنه له تجويف. الشيخ: والرحل قائم فى الهواء؟ السائل: قائمة فى الأرض لكن ... الشيخ: انتهى الأمر حديثك هو هو الطاولة. السائل: جزاك الله خير الشيخ: واياك." |
وإياك أخي عبد السلام.
وبارك الله فيك على هذا النقل. |
| الساعة الآن 06:31 PM. |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013