![]() |
رسالة إلى المشغب وقاطع الطريق
<بسملة1> لماذا لا تكون رجلا؟بدل أن تشتغل بنقائص الدعاة المخلصين ببلدك أو تُحرق قلبك على ما يقع منهم من أخطاء.... أو تملأه غيضا و أنت تتتبع زلاتهم و عثراتهم.. بدل أن تتقلب في فراشك تدور بك أحلامك السرابية و أوهامك البعيدة و كأنك موقن بسقوطهم و فسادهم و عدم أهليتهم! بدل أن تطير بأخطاء هؤلاء الذين كُتب لهم القبول في حيك و قومك و بلدك أو في أي دائرة محيطة بك و لو على هذا العالم الإفتراضي!! بدل أن تضع مصبارك و مجهرك عليهم! كن رجلا!! نعم، كن رجلا! و امتلأ كرامة و سماحة و حياءا! و اذهب إليهم و انصحهم و أنت حريص على هدايتهم مجتهد في دفع أسباب الرفض مجتهد في تقديم أسباب القبول فإن فعلت هذا فقد أَعذرت و أُعذرت و أديت الذي عليك ثَمّ لا عليك! هذا إن كان خطؤهم يصح أن يقال أنه خطأ! و إلا ، فادفع عنك وسواس الشيطان و تسويل النفس و ادع لإخوانك بالتوفيق و الصلاح و السداد و تعاون معهم فيه! إقرارا من نفسك أنك مسكين ضعيف الحال كثير الأخطاء لا يمكن أن تبصر القذى في عين إخوانك و العود في عينك! تحمد الله أن كفوك الإثم بقيامهم للفرض الكفائي! فكن حينئذ رجلا! فالدعوة تحتاج لرجال! و العلم يحتاج في تحمله لرجال! فإن لم تكن رجلا! فكن امرأة و الزم بيتك و لتشتغل بعمل النساء و لا عيب عليك في ذلك! فإنك لم تكلف غير ما تطيق! إنما العيب أن تدعي عمل الرجال و أنت لست منهم! فإن الشقي من تعادي صدورهم *** و ذو الجد من لانوا إليه ومن ودوا يسوسون أحلاما بعيدا أناتها *** وإن غضبوا جاء الحفيظة والجد أقلوا عليهم لا أبا لأبيكم *** من اللوم أو سدوا المكان الذي سدوا أولئك قوم إن بنوا أحسنوا البنى *** و إن عاهدوا أوفوا وإن عقدوا شدوا وإن كانت النعماء فيهم جزوا بها *** وإن أنعموا لا كدروها ولا كدوا وإن قال مولاهم على جل حادث *** من الدهر ردوا فضل أحلامكم ردوا وكيف ولم أعلمهم خذلوكم *** على موطن ولا أديمكم قدوا مغاوير أبطال مطاعيم في الدجى ***بنى لهم آباؤهم وبنى الجد |
| الساعة الآن 02:37 PM. |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013