![]() |
نظمُ الحثُّ والتَّحضيضِ علَى تعلُّمِ طهارةِ وصلاةِ المريضِ
بسم الله الرّحمن الرّحيم الحمد لله و حده ، و الصّلاة و السّلام على من لا نبي بعده ، و على آله و صحبه . و بعد : فهذه أبيات وجدتها بين أوارقي و كراريسي ، كنت كتبتها من مدّة ليست بالقريبة ، عندما وقع بين يدي رسالة للعلامة ابن عثيمين في طهارة المريض و صلاته ، فعنّ لي أن أنظم تلك الرّسالة ، فنظمتها في أبيات . و الحاصل أنّني كنت أبحث عن وثيقة لأحد ملفّات السّكن ، منذ ليالٍ ، فوجدتُ هذه الورقة بين تلك الرّزم ، و لم أجد ما كنت أبحث عنه . و إن كنت قد بحثت عن هذه الأبيات قديما ، فلم أجدها ، و ظننت أنّها ضاعت ، فلله الحمد . و صدق من قال : العلم صيد و الكتابة قيده ..... قيّد صيودك بالحبال الواثقة فمن الحماقة أن تصيد غزالة ..... و تتركها بين الخلائق طالقة فراجعتها و أصلحت بعض خللها ( و إن كان قد بقي منه الكثير ، فأنا متطفّل على موائد الشعراء ، و لست منهم ) و زدت أبياتا و حذفت أخرى . و غيّرت عنوانها إلى ما تراه و وجدت في أسفلها تأريخا لكتابتها هو : 13 / جمادى الأولى / 1424 هـ فالله أعلم و قمت بإصلاحها عشية البارحة و ضحى اليوم : الجمعة 24 رجب 1438 هـ و رحم الله امرءا رأى خللا فأصلحه ، أو زللا فصوّبه نظمُ الحثِّ و التَّحضيضِ على تعلُّمِ طهارةِ و صلاةِ المريضِ المقدّمة 1_ الحمد لله العظيم ذي المنن ..... مُسعِفُنا من كلّ أمر ذي حَزَن 2_ ثمّ صلاة و سلام كُمَّلُ ..... على الذي بشرعه قد عوّلوا 3_ وبعد هذي جُملةٌ نظمتها ..... لكلّ ذي معذرة أعددتها 4_ فديننا الحنيف ذو سماحهْ ..... و الحُكم عند العذر بالإباحهْ 5_ إباحة الرُّخَصِ للمريضِ ..... و الحكم في طُهره بالتّعويضِ 6_ صدقة من ربّنا المنّانِ ..... جاء بها رسوله العدنانِي 7_ ليس لنا في ديننا من حرجِ ..... و كلّ شأن مُعضلٍ بمخرجِ 8_ فالحمد لله على ما يسّرا ..... و الشّكر للمولى على ما قدّرا فصل في طهارة المريض 9_ ماء الطّهور واجب على الذي ..... فِعْلَ النّبِي و صحبِه قد يحتذي 10_ إلّا لمن قد يشتكي إليكا ..... من عِلّة تُسنده عليكا 11_ ضرَره أو خوفه للماءِ ..... برحمة من عند ذي الآلاءِ 12_ تيمُّم لذي صعيد طيّبِ ..... حَجَرَةٌ أو تربة كالذّهبِ 13_ يضربها بضربة يتيمهْ ..... خفيفة لطيفة رحيمهْ 14_ لوجهه أوّلا المسحُ و ثُمْ ..... كلتا يديه بهما ثمّ يقُمْ 15_ و جائزٌ تيمُّمًا جداراَ ..... أو كلّ شيءٍ يحتوي الغباراَ 16_ و كلّ من لم يستطع تيمُّما ..... يمَّمَه من هُو له مُيَمِّما 17_ نواقض له الوضو له نواقضْ ..... زدها فقط إزالة العوارضْ 18_ صلِّ به كلّ صلاة تنفعكْ ..... فرضا و نفلا في أُخراك تتبعكْ 19_ و ليستعضْ بالمسح في حاجتهِ ..... إذا المياه علّةٌ في داءهِ 20_ لأحد الأعضاء في الوضوءِ ..... أو اختشى تأخُّرَ البُروءِ 21_ أو أثّر المسح عليه عندهُ ..... فليتيمّم عنده بدَلهُ 22_ أو كان فيه خِرقةٌ أو جِبْسُ ..... فالمسحُ عن غَسْلَتِه يَجِسُّ فصل في إزالة النّجاسة 23_ إزالة النّجس أصل واجبُ ..... و كلُّنا لها محبٌّ راغبُ 24_ تطهيرنا للثّوب و الأبدانِ ..... من الأخباث حتّى في المكانِ 25_ دلّ لذا حادثة الأعرابِي ..... و بولُه في مسجد الأصحابِ 26_ كذا النّبِي يؤمُّ بالأحبابِ ..... و نزعه للنّعل في المحرابِ 27_ و أمره بحتّهنْ و قرصهنْ ..... بما أصاب الثّوبَ من دمائهنْ 28_ و هكذا تطهيرنا كلّ خَبَثْ ..... و مثلُه رَفعُهموا كلَّ حدثْ 29_ إلّا لمن لم يستطع إزالهْ ..... فحكمه العذر مع الإقالهْ 30_ مَن لم يجد لطُهْرِه وكيلَا ..... أو لم يجد ـ من عُذْرِه ـ سبيلَا 31_ ذي شللٍ و قَعَدٍ و حَبْسِ .... في زُبْيَةٍ أو حفرة كالرَّمسِ فصل في صلاة المريض 32_ كذاك حكمه في ذي الصّلاةِ ..... كاملة الأركان و الهيئاتِ 33_ أدِّ الصّلاة قائما لو مُنْحَنِي ..... أو بالعصا أو بالعمود مُعتنِي 34_ و يُعذر العاجز ممّا ذكرا ..... و يغنَم السّالك ممّا سُطرا 35_ على المريض ركعةٌ و سجدهْ ..... كهيئة الصّحيح حال الجِدّهْ 36_ إيماءةٌ تُغني عن الرّكوعِ ..... كذا السّجود لذوي الخضوعِ 37_ و بعد ذا إشارة بطرفهِ ..... يُغمِضُه لرَكْعِهِ و سَجْدِهِ 38_ و ليس للإصبَع من إشارهْ ..... و لا لهُ في العلم من أثَارهْ 39_ و بعدُ فالنِّيّة بالقلب إذا ..... لم تنفعِ الأجسام و الرأس كذا 40_ إيقاعها لحينها في الوقتِ ..... بلا مشقّة لوقت الثّبْتِ 41_ ثمّ إذا أثقله الإيقاع ..... فرخصةٌ أثبتها الإجماعُ 42_ و سنّة بها الصّلاة تُجمَعُ ..... و هكذا إذا الإحراج يُرفَعُ 43_ تَقْدِمَةٌ تَأْخِرَةٌ في الجمعِ ..... صدقة عظيمة في النّفعِ الخاتمة 44_ و هذا ما رقمه البلبالي ..... ابن محمّد على التّوالي 45_ أبياتها (مهدٌ) بِعَدِّ الجُمّلِ ..... تأريخها (غيمٌ كسا للرَّجُلِ) 46_ نظمتها من قول ذا العلّامهْ ..... محمّد بن صالحِ الفهّامهْ 47_ فالحمد لله على ما أنعما ..... و الشّكر لله على ما أكرما 48_ و بعد فالصّلاة و السّلام ..... على الذي صَحِبَهُ الكرام 49_ و آله و صحبه و العلما ..... صلّى عليهم ربُّنا و سلّما و لمّا كانت هذه المطويّة ( و هي التي في المرفقات أسفلَه ، و ليست هي التي اشتغلتُ عليها أوّلا ) مُذيّلة بأحاديث في فضل المرض و المصائب و الصّبر عليها . ارتأيتُ أن أنظم أبياتا أُخر في تسلية المريض ، و تذكيره بما ينتظره من الثّواب و الأجر ، و ما يُحَطُّ عنه من الإثم و الوِزر ، إذا قابل البلاء بالرّضى و الصّبر فضل المرض و المصائب و الصّبر عليها 1_ لا تبتئس يا مؤمنا بما يَرِدْ ..... من البلاء و الأذى و ما استَجَدّْ 2_ ففي الأحاديث الصّحاح قد وَرَدْ ..... ما مُسلمٌ يُشاكُ شوكًا أو يُلدّْ 3_ أو نَصَبٍ أو وَصَبٍ أو يُقتعَدْ ..... فَحَطُّ وِزْرِه بذاك يُعتمَدْ 4_ كما يُحُطُّ الشَّجَرُ ما بالعُمُدْ ..... حتّى يصير بعدها كما الولَدْ 5_ عن جابرٍ و أُمِّنا ذا قد وَرَدْ ..... و مثلُهم أبو سعيد و اجتَهدْ 6_ كذا أبو هريرةَ الحَبْرُ المُجِدّْ ..... أبو مسعودَ . قولُهم لا يُنتَقَدْ 7_ إذ قد روى الشّيخان ذاك و اعتَضَدْ ..... بما رواه التّرمذِيْ قال : يَوَدّْ 8_ كلُّ صحيحٍ في المَعَادِ لو يُرَدّْ ..... في زُمَرِ أهلِ البلاء و الكَمَدْ 9_ لَمّا يَرى مِن الثّواب ما يُعَدّْ ..... للمُبتلي و المُشتكي و المُرتَمدْ بقلم : أبي عاصم مصطفى بن محمد السُّـــلمي تبلـــبالة |
و هذه صورة مطوية طهارة و صلاة المريض لابن عثيمين ، و في آخرها فضل المرض و المصائب و الصّبر عليها : http://www10.0zz0.com/2017/04/21/16/987075813.jpg |
|
جزاك الله خيرا أبا عاصم
|
و إياك أبا أيوب ، بارك الله فيك و أحسن إليك
|
و لمن أراد أن يتعلم حساب الجمل و يعلم قيمة كل حرف عدديا إليكم هذا الجدول ، و فيه الترتيب الأبجدي للحروف و هو المعتمد في الحساب : http://www2.0zz0.com/2016/07/25/20/375722436.jpg |
| الساعة الآن 01:09 AM. |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013