![]() |
بيع الأزمان بأبخس الأثمان وأوكس الأوزان
<بسملة 2> أهلا و سهلا بإخوان المنتدى ، و أتباع النبي الكريم المقتدى ، وسُلَّاك نهجِ الصّالحين و من اهتدى قال تعالى : { وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ لَوْ أَرَدْنَا أَن نَّتَّخِذَ لَهْوًا لَّاتَّخَذْنَاهُ مِن لَّدُنَّا إِن كُنَّا فَاعِلِينَ بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ } [ الأنبياء 18/16 ] و قال تعالى أيضا : { أفحسبتم أنما خلقناكم عبثاً وأنكم إلينا لا ترجعون } [ المؤمنون 115 ] و قال تعالى : { إن الذين يضلون عن سبيل الله لهم عذاب شديد بما نسوا يوم الحساب وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما باطلاً ذلك ظن الذين كفروا فويل للذين كفروا من النار أم نجعل الذين آمنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الأرض أم نجعل المتقين كالفجار }[ ص : 28/26 ] و قال تعالى : { أهم خير أم قوم تبع والذين من قبلهم أهلكناهم إنهم كانوا مجرمين وما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما لاعبين ما خلقناهما إلا بالحق ولكن أكثرهم لا يعلمون إن يوم الفصل ميقاتهم أجمعين } [ الدخان : 40/37 ] و قال تعالى : { ما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما إلا بالحق وأجل مسمى والذين كفروا عما أنذروا معرضون } [ الأحقاف : 3 ] قال العلامة الطاهر ابن عاشور ـ رحمه الله تعالى ـ في تفسيره للآية (16) من سورة الأنبياء : ( ....واللعبُ : العمل أو القول الذي لا يُقصد به تحصيل فائدة من مصلحة أو دفع مفسدة ولا تحصيل نفع أو دفع ضر . وإنما يقصد به إرضاء النفس حين تميل إلى العبث كما قيل : «لا بد للعاقل من حَمْقة يعيش بها» . ويرادفه العبث واللهو ، وضده : الجد . واللعب من الباطل إذ ليس في عمله حكمة فضده الحقّ أيضاً . ) اهـ اللعب و اللهو و العبثية ، و الغفلة و الاعراض عن الحق ، مما يعرِض للمرء المؤمن ، و يزيّنه الشيطان للعبد و يرغبه فيه ، قتلاً للأوقات ، و وأداً للأزمان و الأعمار فتنصرم المُدة ـــ التي جعلها الله تعالى للعبد ، ليُحصِّلَ بها زاده ، و يجمعَ فيها من الحسنات ما يكون مطِيّته إلى رضوان الرحمن ، و الفوز بالجنان ـــ و قد أفناها في اللهو و العبث و اللعب فلا زادا جمع ، و لا وزرا وضع ، و لا قدرا رفع ، و لا خَلْقا نفع و هكذا يُضيِّع المرء الفرصة على نفسه ، و يبيعُ وقته للشيطان ، بأبخس الأثمان ، و أوكس الأوزان و كثيرٌ مما نراه في المنتديات ، و مواقع التواصل الاجتماعي ـ زعموا ـ ، من هذا القبيل ، و من جنس هذه الصّوارف و الجوارف لعبٌ و لهوٌ و عبثيةٌ و غثائيةٌ مقيتةٌ ، قتلٌ للأوقات ، و إجهاضٌ للمدركات ، و دفنٌ للمَلَكات غفلة حاضرة ، و سَدْرة وافرة ، و يقظةٌ قد استغرقت في نوم ثقيل ، و جِدٌّ غائب ، و همّة مُغيّبة مامــن كاتــب إلا سيفـــــنى ................... ويُبقِي الدهرُ ماكتَبت يداهُ فلا تكتب بكفك غير شيء ................... يسرُّك في القيامة أن تراه فإلى أين يا إخواننا ؟ و الطريق طويل و المرتقى صعب ، و المنزل : إما روضة من رياض الجنان أو حفرة من حفر النيران هذا ما قد عنّ ليَ النطق به ، و إن أوّل أحد أعنيه به نفسي ، و من بعدها الإخوان أبو عاصم مصطفى بن محمد السُّلمي تبلــــــــــــــــــبالة |
عودة موفقة بإذن الله أخي مصطفى ، عساك بخير وعافية
و جزاك الله خيرا على هذه التذكرة المهمة ونفع الله بها كل من تصله . |
وفقك الله لكل خير أخي وليد ، و جزاك الله خيرا و أحسن إليك
اللهم اجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه |
جزاك الله خيرا أخي مصطفى
لا شك أن من حقق النظر وراض نفسه على سكون إلى الحقائق ، أدرك معاني الامور وسعى في مراعاة الوقت وكسبه واهتباله والله المستعان |
أحسن الله إليك و متع بك أخي أبا ياسر
صدقت في مقالتك بارك الله فيك |
| الساعة الآن 12:44 AM. |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013