![]() |
|فائدة| مَذْهَبُ النَّحْوِيِّينَ وَالْمُحَدِّثِينَ فِي النُّطْقِ (بِرَاهَوَيْه) وَأَمْثَالِهِ
<بسملة 2> #القلائد_في_تقييد_الفوائد | مَذْهَبُ النَّحْوِيِّينَ وَالْمُحَدِّثِينَ فِي النُّطْقِ (بِرَاهَوَيْه) وَأَمْثَالِهِ | قال السيوطي -رحمه الله- (هَذَا أَوَّلُ مَوْضِعٍ (1) فِيهِ ذِكْرُ إِسْحَاقَ بْنِ رَاهَوَيْه، وَقَدْ سُئِلَ: لِمَ قِيلَ لَهُ ابنُ رَاهَوَيْه؟ فقال: إِنَّ أَبِي وُلِدَ فِي الطَّرِيقِ، فَقَالَتِ الْمَرَاوِزَةُ: ''رَاهَوَيْه'' يَعْنِي أَنَّهُ وُلِدَ فِي الطَّرِيقِ. وَفِي ''فَوَائِدِ رِحْلَةِ ابْنِ رَشِيدٍ'' : '' مَذْهَبُ النُحَاةِ فِي هَذَا وَفِي نَظَائِرِهِ فَتْحُ الْوَاوِ وَمَا قَبْلَهَا وَسُكُونُ الْيَاءِ ثُمِّ هَاءٌ (2)، وَالْمُحَدِّثُونَ يَنْحُونَ بِهِ نَحْوَ الْفَارِسِيَّةِ، فَيَقُولُونَ هُوَ بِضَمِّ مَا قَبْلَ الْوَاوِ وَسُكُونِهَا وَفَتْحِ الْيَاءِ وَإِسْكَانِ الْهَاءِ(3)، فَهِيَ هَاءٌ عَلَى كُلِّ حَالٍ، وَالتَّاءُ خَطَأٌ". قَالَ: "وَكَانَ الْحَافِظُ أَبُو الْعَلَاءِ الْعَطَّار يَقُولُ: أَهْلُ الْحَدِيثِ لَا يُحِبُّونَ ''وَيْه''. قَالَ شَيْخُ الْإِسْلَامِ (4): " وَلَهُمْ فِي ذَلِكَ سَلَفٌ، رَوَيْنَا فِي كِتَابِ (مُعَاشَرَةِ الْأَهْلِينَ) عَنْ أَبِي عَمْرٍو عَنْ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِي أَنَّ (وَيْه) اِسْمُ شَيْطَانٍ ". قُلْتُ - أي السيوطي- : ذَكَرَ يَاقُوتُ الْحَمَوِيُّ فِي ''مُعْجَمِ الْأُدَبَاءِ'' نَحْو مَا ذَكَرَ ابْنُ رَشِيدٍ، وَقَالَ: '' قَدْ ضَبَطَهُ (ابْنُ بَسَّام) بِسُكُونِ الْوَاوِ وَفَتْحِ الْيَاءِ، فَقَالَ فِي <نَفْطَوَيْه> : رَأَيْتُ فِي النَّوْمِ أَبِي آدَمَا ••••• صَلَّى عَلَيْهِ اللهُ ذُو الْفَضْلِ فَقَالَ أَبْلِغْ وَلَدِي كُلَّهُم ••••• مَنْ كَانَ فِي حزن وَفِي سَهْلِ بِأَنَّ حَوَّاءَ أُمَّهُمْ طَالِقٌ ••••• إِنْ كَانَ نَفْطَوَيْه مِنْ نَسْلِي وَقَالَ الْمُصَنِّفُ (5) فِي تَهْذِيبِهِ (6) فِي تَرْجَمَةِ ''أَبي عُبَيْد بْنِ حَرْبَوَيْه" : " هُوَ بِفَتْحِ الْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ وَالْوَاوِ وَسُكُونِ الْيَاءِ ثُمِّ هَاءٌ، وَيُقَالُ: بِضَمِّ الْبَاءِ وَإِسْكَانِ الْوَاوِ وَفَتْحِ الْيَاءِ. وَيَجْرِي هَذَانِ الْوَجْهَانِ فِي نَظَائِرِهِ، كَسِيبَوَيْه وَنَفْطَوَيْه وَرَاهَوَيْه وَعَمْرَوَيْه. فَالْأَوَّلُ مَذْهَبُ النَّحْوِيِّينَ وَأَهْلِ الْأَدَبِ، وَالثَّانِي: مَذْهَبُ الْمُحَدِّثِينَ " اه ) انتهى. المصدر: تدريب الراوي في شرح تقريب النواوي للسيوطي، تحقيق: أبي قتيبة محمد نظر الفاريابي، ص ٣٩٩-٤٠١، مكتبة الكوثر، الرياض، المملكة العربية السعودية. (1) وذلك عند قول الإمام النووي -رحمه الله- في التقريب: (الْعَاشِرَةُ: مَنْ أَخَذَ عَلَى التَّحْدِيثِ أَجْرًا، لَا تُقْبَلُ رِوَايَتُهُ عِندَ أحْمَد، وإسحَاقَ، وأَبِي حَاتِمٍ...). (2 ) أي: رَاهَوَيْه على مذهب النحويين وأهل الأدب. (3 )أي: رَاهُويَهْ على مذهب الْمُحَدِّثِينَ. (4) يريد الحافظ ابن حجر العسقلاني -رحمه الله-. (5) الإمام النووي مصنف التقريب وتهذيب الأسماء واللغات. (6) تهذيب الأسماء واللغات. |
جزاك الله أبا زكرياء خيرا على الفائدة الطيّبة ، و وصلك الباري بحبل توفيقه.
|
| الساعة الآن 10:52 AM. |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013