![]() |
رمضان بالأبواب (قصيدة)
رمضان بالأبواب رَمَضَـــــــــــانُ بِالْأَبْـــــوَابِ يَا إِخْــــــوَانِي *** فَــلْــنَـــسْــتَـعِـدَّ لِأَفْضَــلِ الْأَزْمَــــــانِ اُدْعُـــــــوا الْإِلَــــــــهَ لِأنْ يُــبَــلِّــغَـــنَــــــاهُ *** وَلِــنَـــــعْـمُـــرَنَّــــهُ أَحْــسَـــنَ الْعُمْـــرَانِ يَا قَوْمِ لَا تَلِجُوهُ عَنْ جَــهْـلٍ وَلَا *** كَسَلٍ فَنَخْـــسَــرَ أَيَّـــمَا خُسْرَانِ فَالصَّوْمُ فِي رَمَضَانَ فَرْضٌ لَازِمٌ *** تَـــعْــــرِيــفُــــهُ قَــــدْ خُطَّ بِالأَيـْـــمَـــانِ فَـــــهُــــوَ التَّعَبُّــــدُ لِلْعَـــــظِيمِ إِلَـــهِِــنَـا *** وَبِـــنِـــيَّـــــــةٍ قَـــبْــــلَ الْأَذَانِ الثَّــــــانِي وَلْنَمْتَنِعْ عَنْ شَهْــــوَتَيْ بَطْنٍ كَــذَا *** فَرْجٍ بِــــوَقْتٍ جَــــاءَ فِي الْفُرْقَانِ مِنْ ثَانِيِ الْفَجْرَيْنِ حَــتَّى تَخْــتَــفِي *** شَمْــسُ النَّـــهَارِ لِيُعْلَمِ الْوَقْتَـــانِ وَلْنَـــــــجْتَـــنِــبْ أَقْوَالَ زُورٍ وَالْأَذَى *** وَلَنَــــلْـــــزَمَنَّ قِــــــــــرَاءَةَ الْقُــــــــرْآنِ وَلْنَحْتَسِـــبْ أَجْـــــــرَ الصِّيَامِ فَإِنَّمَا *** إِجْـــــــــــــزَاؤُهُ لِإِلَــــهِـــــنَــا الـــــدَّيَّـــــــانِ لَخَلُــــوفُ فَـــــاهٍ صَائِمٍ يَا إِخْـــــوَتِي *** عِنْدَ الْإِلَهِ الرَّبِّ ذِي الْإِحْسَانِ خَيْرٌ مِنَ الْمِسْكِ الشَّذِيِّ طِيَابَةً *** فَلْنَعْـــمَلَــــنْ بِالْـــجـِــدِّ وَالْإِتْـــــقَــــانِ وَحُصُولُ تَقْـــوَى اللهِ أَفْضَلُ حِكْمَةٍ *** لِلصَّـــــــوْمِ زِدْهَا قُـــــوَّةَ الْإِيمَانِ وَهُوَ الْوِقَـــايَةُ مِــنْ عَــذَابٍ مُــــؤْلِمٍ *** وَهُوَ الْحِمَايَةُ مِنْ لَظَى النِّيرَانِ وَهُوَ السَّبِيلُ لِنَيْلِ جَـــــنَّــــةِ رَبِّنَا *** وَدُخُــــــــــولُنَا مِنْ مَدْخَـــــــــلِ الرَّيـَّـــانِ فَلَـــــنَعْبُدَنَّ اللهَ خَيْــــــــــرَ عِــبَــــادَةٍ *** وَأَسَاسُــــهَا الْإِخْلَاصُ للرَّحْمَـــــــــنِ وَكَذَا اتِّبَــــــــــــــاعٌ لِلنَّبِيِّ مُحَمَّــــــــــدٍ *** لِقَبُــــــــــــــــولِ أَعْمَالٍ هُمَا شَرْطَانِ فَإِذَا تَعَطَّلَ مِنْهُمَا شَرْطٌ فَـــقُــــلْ *** إِفْـــــطَـــــارُنَا وَصِيَــــــامُنَا سِــيَّــــــــــــانِ أَخِّرْ سَحُورَكَ لِلْيَهُودِ مُخَـــالِفًا *** عَجِّــــــلْ فَطُورَكَ تُحْظَ بِالرِّضْوَانِ لِلسُّنَّــــتَــــــيْنِ عَظِيمُ فَضْلٍ فَـــــادْرِهِ *** لِحُلُولِ خَيْـــــرَاتٍ هُــمَا سَــبَـــبَـــانِ أَفْطِرْ عَلَى رُطَبٍ وَأَوْجِــــــزْ أَوْ عَــــلَى *** تَـــــمْـــــرٍ وَكُلٌّ سُنَّــــــــةُ الْــــعَــدْنَــانِي فَإِذَا فَقَدْتَ التَّمْرَ فَاحْسُ الْمَا فَإِنْ *** فُقِدَ الْجَمِيعُ فَأَفْطِرَنْ بِجَنَانِ(1) وَإِذَا أَكَلْتَ كَذَا شَرَابُكَ مُخْطِئًا *** أَوْ عَنْ طَرِيقِ السَّهْوِ والنِّسْيَانِ فَأَتِمَّ صَوْمَكَ لَا تُعِدْ وَلْتَعْـــــلَمَـــنْ *** فَضْلَ الْكَرِيمِ الوَاحِــــــــدِ الْمَنَّانِ وَالْمُفْطِرَاتُ لَهَا ضُرُوبٌ عِــــــــــدَّةٌ *** أَيْقِـــــنْ بِهَا بِالْعِـــــلْمِ وَالْبُـــــــرْهَــــانِ مََنْ جَامَعَ النِّسْوَانَ وَقْتَ صِيَامِهِ *** يَقْضِيهِ يَـــوْمًا بَـــعْـــــدَهُ شَــــهْــــــرَانِ أَوْ يُطْعِمَنْ سِتِّينَ مِسْكِينًا كَذَا *** صَحَّ الْحَدِيثُ عَنِ النَّبِي الْعَدْنَانِي حُكْمُ الْمَرِيضِ بِعِلَّةٍ لَا تَنْتَــفِي *** أَوْ طَاعِـــــنٍ فِي السِّــــنِّ وَالنَّــــــــوْعَانِ لَا يَسْتَطِيعَانِ الصِّيَامَ فَيُخْرِجَا *** عَــــــنْ كُلِّ يَـــــوْمٍ فِــدْيَــةَ الْجَــــــــوْعَانِ أَمَّا الَّذِي يُرْجَى لَهُ بُــــرْءٌ كَــــذَا *** مَنْ كَابَــــدَ الْأَسْـــــــفَــارَ فِي الْــبُــلْدَانِ وَكَذَا الَّتِي رَأَتِ الدِّمَاءَ لِحَيْضَةٍ *** أَوْ مِنْ نِـــفَــــاسٍ عَـــادَةُ النِّـــــسْـــوَانِ فَالْكُلُّ يَقْضُونَ الَّذِي قَدْ أَفْطَرُوا *** مِنْ قَبْلِ إِتْيَــــــانِ الصِّــيَــامِ الثَّانِي أَمَّا الَّتِي هِيَ حَامِلٌ أَوْ مُرْضِعٌ *** فَلَهَا يُــــبَاحُ الْفِــــطْرُ فِي رَمَـــــضَـــــانِ ولْتُطْعِمِ الْمِسْكِينَ تُخْرِجُ فِــــــــــــدْيَةً *** وَالشَّــرْطُ أَنْ يَــتَـــوَفَّــرَ الْخَــوْفَانِ خَوْفٌٌ عَلَى الْوَلَدِ الضَّعِيف مِنَ الْأَذَى *** أَوْ نَفْسِهَا وَالْقَوْلُ ذُو رُجْحَانِ صَلِّ الْقِيَامَ بِلَيْلِ صَوْمِكَ وَاحْتَسِبْ *** أَجْــــــــرَ الْعِبَادَةِ تُحْظَ بِالْغُفْرَانِ اِعْمَلْ مَدَى الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ وَاغْتَنِمْ *** إِحْيَاءَ لَيْلٍ فَاتِــــــحَ الْأَجْفَانِ أَكْثِرْ مِنَ الْخَيْرَاتِ فِيهَا وَاجْــــتَـــهِدْ *** وَاعْــبُــدْ بِقَــلْبٍ خَاشِعٍ يَقْظَانِ فِي هَذِهِ الْعَــشْــــرِ الْأَوَاخِرِ لَيْـــــــلَةٌ *** مَنْ قَامَــــهَا بِالصَّــبْــرِ وَالْإِيــمَـــانِ غَفَرَ الْإِلَهُ لَهُ الذُّنُوبََ جَمِيــعََهَا *** يَا وَيْحَ مَــــنْ قَدْ كَــانَ ذَا حِرْمَانِ هِيَ لَيْلَةُ الْقَدْرِ الَّتِي قَدْ فُضِّلَتْ *** عَنْ أَلْفِ شَهْرٍ قَالَ ذَا الْوَحْيَانِ لَا تَبْتَدِعْ فِي شَهْرِ صَوْمِكَ وَاحْذَرَنْ *** إِثْــمَ الزِّيَـــــادَةِ فِيهِ وَالنُّقْصَانِ وَإِذَا دَهَتْكَ أَوَانَ صَوْمِكَ رِيبَةٌ *** فَاسْتَــفْــتِ فِـــيــــــهَا الْعَــالِمَ الرَّبَّاِني وَلْتَحْذرَنْ شَرَكَ الشُّكُوكِ فَإِنَّـــهَا *** سِرُّ الْهَـــلَاكِ وَلَدْغَــــــةُ الشَّيْــــــطَانِ أَخْرِجْ زَكَاةَ الْفِطْرِ صَاعًا وَاحِـــدًا *** عَنْ كُلِّ جِنْسٍ مِنْ ذَوِي الْإِيمَانِ هِيَ طُهْرَةٌ لِلصَّائِمِينَ وَطُـــــعْــــمَـــةٌ *** لِلْمُــعْـــدَمِيــــنَ وَشَـــرْطُـــهَا قِسْـــمَـــانِ هِيَ مِـنْ طَــعَـامٍ لَيْسَ يُجْزِئُ غَـيْرُهُ *** بِأَقَـــــــــــلِّ وَقْـــــــــتٍ إِنَّـــــــــهُ يَــوْمَـــــانِ قَبْلَ الصَّلاَةِ صَبَاحَ عِيدِ الْفِطْرِ أَوْ *** هِيَ قُرْبَـــــــةٌ فِي وَقْـــتِ شَهْرٍ ثَانِ كَبِّـــــرْ إِذَا تَـــمَّ الصِّـــَيــامُ بِسُـــنَّــــــــةٍ *** وَاشْـــكُــرْ إِلَــهَــــكَ أَيَّــــمَا شُــكْــــرَانِ صُــمْ سِــتَّـــةً مِـــنْ شَــهْــرِ شَــوَّالٍ لِــكَيْ *** تُحْظَى بِصَوْمِ الدَّهْرِ وَالْأَزْمَانِ بَعْدَ انْقِضَاءِ الشَّهْرِ لَا تَرْكَنْ إِلَى *** شَهَوَاتِ نَفْسِكَ رَاكِبَ الْعِصْيَانِ حَافِظْ عَلَى الْخَيْرِ الَّذِي سَجَّلْتَ فِي*** رَمَـــضَــانَ لَا تُــهْـمِـلْهُ بِالْبُطْلَانِ وَادْعُ الْإِلَــــــهَ قَـــــبُـــــــــولَ ذَلِكَ كُـــــلِّــهِ *** فَهُوَ الْكَرِيمُ الرَّبُّ ذُو الْإِحْسَانِ يَا رَبِّ أَنْـــــتَ اللَّهُ فَاغْــــفِــرْ زَلَّــــتِـــي *** وَاجْـبُــرْ كُسُــــورِي أَيَّــــمَا جُــــبْـــــرَانِ إِنِّي وَقَــــــدْ أَتْمَمْتُ نَظْمَ قَصِيدَتِي *** أَتَـــــوَجَّــــهَــنَّ لِــخَــالِــقِ الْأَكْــــــــــوَانِ بِالشُّكْرِ وَالْحَمْــــدِ الْكَثِــيرِ لِأَنَّـــــــــهُ *** قَـــدْ صَــانَنِي وَأَعَــــانَنِي وَهَــــدَانِي يَا مَنْ قَـــرَأْتَ قَصِيدَتِي لَا تَبْـــخَلَنْ *** مِنْ خَالِصِ الدَّعَوَاتِ لَا تَنْسَانِي هـَـــذَا وَقَــــدْ أَحْصَيْــــتُـــهَا فَوَجَــــدْتُهَا *** خَمْسِينَ بَيْتًا جِئْنَ بَعْــــدَ ثَـــمَــــانِ يَا رَبِّ صَـــــلِّ عَلَى النَّبِيِّ مُحَــمَّــــدٍ *** وَالْآلِ وَالْأَصْـــــحَابِ وَالْإِخْـــــوَانِ كتبها: عبد القادر شكيمة بن محمد المقرن – ولاية الوادي 17 شعبان 1436هـ (1)- الجنان: القلب ، والمقصود انو الفطر بقلبك. |
2 مرفق
http://www.ajurry.com/vb/attachment....5&d=1405875960 تبارك الله الأخ و الأستاذ عبد القادر نظم رائع زادنا حرصا على الدعاء اللهم بلغنا رمضان و أعنا على حسن صيامه و قيامه و تقبل مناّ إنك أنت السميع العليم و في المرفقات أو من هنا النظم منسقا بصيغة pdf و word و ايضا القصيدة بصوت الأستاذا الناظم أهداها لى و لكم . http://cdn.top4top.net/i_98a3d049021.jpg |
جزاك الله خيرا أبا أنس .
|
اقتباس:
أسأل الله تعالى أن يكافِئك بها الثَّواب الجزيل، وأن يوفِّقنا للعمل بالخير الَّذي حثثت عليه فيها. وبارك الله فيك أبا انس على عملك المتقَن الجميل. |
نسأل الله بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يبلّغنا رمضان وأن يوفقنا لاغتنامه على الوجه الذي يُرضِيه عنّا إخَلاصًا له وحدَه واتّباعا لرسوله صلّى الله عليه وسلّم . جزاك الله خيرا أخي عبد القادر على هذا النصح الطّيب لدين الله عزّوجلّ ولسنّة المصطفى عليه أفضل الصّلاة والسّلام . |
شكر.
جزاك الله خيرا أستاذ عبد القادر، نظم بديع ماتع ، جاء في وقته، زاده الإلقاء روعة، فسلمت يمينك، ودمت في خدمة السّنّة نظما ونثرا.
|
شكر
ماشاء الله قصيدة جميلة سلمت يمينك أستاذ
|
جزى الله خيرا الشيخ خالد والإخوة الكرام وبارك فيكم على دعائكم وتشجيعكم لأخيكم.
|
قصيدة جميلة شنَّفت بها الأذنان - بارك الله فيك يا أستاذ عبد القادر. ومبارك عليكم الشهر - نسأل الله أن يبلغنا صيامه وقيامه في عافية - |
ماشاء الله قصيدة رائعة.... زادك الله من فضله وفتح عليك فتوح العارفين
|
جزاكما الله خيرا أخوي أباعبد السلام وأبا عبد الله على التشجيع, نسأل الله التوفيق والإخلاص
|
جزاك الله خيراً أخانا عبد القادر، نظم رائق رائع، زادك الله من فضله وإنعامه
|
وفقك الله أخي عبد القادر وزادك الله علما.
|
آمين, بارك الله فيكما
|
ترفع للفائدة والمناسبة رفع الله قدر الجميع
|
| الساعة الآن 08:33 PM. |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013