منتديات التصفية و التربية السلفية

منتديات التصفية و التربية السلفية (http://www.tasfiatarbia.org/vb/index.php)
-   الــمــــنــــــــتـــــــدى الـــــــــعــــــــام (http://www.tasfiatarbia.org/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   الانتصار .. لصحب النّبيّ المختار (قصيدة). (http://www.tasfiatarbia.org/vb/showthread.php?t=15941)

أبو ميمونة منور عشيش 16 Apr 2015 11:07 AM

الانتصار .. لصحب النّبيّ المختار (قصيدة).
 
بسم الله الرّحمن الرّحيم
الحمد لله وحده، وصلاة ربّي وسلامه على من لا نبيّ بعده، وعلى آله وصحبه وجنده، أمّا بعد

فهذه قصيدة نظمتها بعون الله وتوفيقه ذبّا عن الصّحب الكرام عليهم الرّضوان، ذكرت فيها شيئا من مآثرهم وأفضالهم وما أكثرها للعادّين، والله الموفّق وهو الهادي إلى سواء السّبيل.


الانتصار .. لصحب النّبيّ المختار



أَلاَ لَعَنَاتُ رَبِّ العَالَمِيناَ **** عَلَى حِزْبِ الرَّوَافِضِ أَجْمَعِيناَ

يَسُبُّونَ الصَّحَابَةَ خَيْرَ قَرْنٍ **** بِسَبِّ الصَّحْبِ هُمْ يَتَدَيَّنُوناَ

تَبَرَّأْناَ إِلَى الجَبَّارِ مِنْهُمْ **** شِرَارُ الخَلْقِ قَوْمٌ مُجْرِمُوناَ

إِلَى دَيَّانِ يَوْمِ الدِّينِ نَمْضِي **** وَعِنْدَ اللهِ نَجْتَمِعُ يَقِيناَ

أَلاَ مَنْ مُبْلِغُ الأَنْجَاسِ عَنَّا **** قَصِيدًا سَوْفَ يُتْلَى مَا حَيِيناَ

تَأَسَّيْناَ بِحَسَّانٍ وَكَعْبٍ **** وَصُنْعَ ابْنِ الرَّوَاحَةِ مَا نَسِيناَ

فَهَذَا شِعْرُناَ أَمْسَى شِهَابًا **** أَلاَ أَنْعِمْ بِشِعْرٍ صَانَ دِيناَ

فَلاَ وَاللهِ لَنْ نَرْضَى بِسَبٍّ **** لِخَيْرِ الخَلْقِ بَعْدَ المُرْسَلِيناَ

أَكَلْبَ الرَّفْضِ لاَ تَعْجَلْ عَلَيْناَ **** وَأَنْظِرْناَ نُخَبِّرْكَ اليَقِيناَ

أَتَطْعَنُ فِي الصَّحَابَةِ كَلْبَ سُوءٍ **** وَتَرْجِعُ نَحْوَ جُحْرِكَ مُسْتَكِيناَ؟

أَتَحْسَبُ أَنْ يَنَالَ الصَّحْبَ سُوءٌ **** وَنَجْلِسُ فِي النَّوَادِي فَاكِهِيناَ؟

خَسِئْتَ فَلَسْتَ تَعْرِفُ مَنْ نَكُونُ **** أَصُمَّ السَّمْعُ مِنَّا أَمْ عَمِيناَ!؟

فَإِنَّا يَا كُلَيْبُ لُيُوثُ غَابٍ **** إِذاَ مَا اسْتُغْضِبَتْ تَحْمِي العَرِيناَ

إِذَا بَلَغَ الفِطَامَ لَنَا صَبِيٌّ **** تَرَى مِنْهُ الرَّوَافِضَ مُشْفِقِينَا

أَلاَ يَا نَاطِحًا جَبَلاً أَشَمًّا **** هَشَمْتَ الرَّأْسَ وَيْحَكَ وَالقُرُوناَ

وَ يَا مَنْ تَطْعَنُ فِي خَيْرِ قَرْنٍ **** خَسِرْتَ بِذَاكَ خُسْرَانًا مُبِيناَ

أَلاَ إِنَّ الصَّحَابَةَ هُمْ نُجُومٌ**** وَإِنَّا بِالنُّجُومِ لَمُقْتَدُوناَ

جَعَلْنَاهُمْ هُدَاةً فِي مَسِيرٍ **** أَلَيْسَ النَّجْمُ مَنْ يَهْدِي السَّفِيناَ؟

أَلاَ مَنْ آزَرُوا دِينَ النَّبِيِّ **** وَكَانُوا بِالفَضَائِلِ سَابِقِيناَ؟

كِرَامٌ سَارَعُوا يَبْغُونَ حَقًّا **** إِذاَ مَا النَّاسُ كَانُوا مُدْبِرِيناَ

أَتَاهُمْ دِينُ حَقٍّ فَاسْتَجَابُوا **** وَلِلإِسْلاَمِ كَانُوا النَّاصِرِيناَ

وَنَالُوا كُلَّ أَصْنَافِ العَذَابِ **** مِنَ الكُفْرِ عَسَاهُمْ يَرْجِعُوناَ

فَكَانُوا كَالجِبَالِ الرَّاسِيَاتِ **** فَلَيْسَ الصَّحْبُ مَنْ يَتَزَحْزَحُوناَ

وَمَنْ فِي هِجْرَةٍ خَرَجُوا وَسَاحُوا **** بِأَرْضِ اللهِ يَبْغُونَ المَدِيناَ؟

وَقَدْ تَرَكُوا العَشِيرَةَ وَ الدِّيَارَ **** وَمَا بَاعُوا بِدُنْيَا النَّاسِ دِيناَ

فَأَكْرِمْ بِالمُهَاجِرَةِ وَأَكْرِمْ **** بِإِخْوَانٍ لَهُمْ إِذْ يَنْصُرُوناَ

أَلاَ مَنْ مَالُهُمْ كَانَ نَصِيرًا **** لِدِينِ اللهِ رَبِّ العَالمَِيناَ؟

فَلاَ وَاللهِ مَا بَخِلُوا بِمَالٍ **** وَهَلْ مِثْلُ الصَّحَابَةِ يَبْخَلُوناَ!؟

نَصِيفَ الصَّحْبِ أَوْ مُدَّ يَدَيْهِمْ **** بِكُلِّ المَالِ لَسْناَ مُدْرِكِيناَ

أَجَلُّوا المُصْطَفَى إِجْلاَلَ حُبٍّ **** وَمِنْ نَظَرٍ إِلَيْهِ لَيَسْتَحُوناَ

إِذَا مَا المُصْطَفَى قَالَ أَطَاعُوا **** وَكَانُوا قَيْدَ أَمْرِهِ مُذْعِنِيناَ

نُزُولَ الوَحْيِ قَدْ شَهِدُوهُ حَقًّا **** وَعَنْ خَبَرِ السَّمَاءِ يُقَاتِلُوناَ

أَشِدَّاءٌ عَلَى الكُفَّارِ لَكِنْ **** تَرَاهُمْ بَيْنَهُمْ مُتَرَاحِمِيناَ

فَقَدْ كَانَ الصَّحَابَةُ بَعْضَ حِينٍ **** لِأَمْرِ الجَاهِلِيَّةِ يَذْكُرُوناَ

وَيَحْكُونَ الطَّرَائِفَ مُضْحِكَاتٍ **** فَيَبْتَسِمُ النَّبِيُّ وَيَضْحَكُوناَ

وَكَانُوا يَمْزَحُونَ مُزَاحَ حَقٍّ **** وَبِالبَطِّيخِ هُمْ يَتَبَادَحُوناَ

وَأَمَّا فِي الحَقَائِقِ إِنْ أَتَتْهُمْ **** رَأَيْتَ الصَّحْبَ أُسْدًا غَاضِبِيناَ

أَلاَ مَنْ قَاتَلُوا جَنْبَ الرَّسُولِ **** وَحِصْنَ الدِّينِ أَبْقَوْهُ حَصِيناَ؟

إِذَا مَا اسْتُنْفِرُوا لِجِهَادِ كُفْرٍ **** تَرَاهُمْ كَالقَطَاةِ يُسَارِعُوناَ

فَدَوا دِينَ الرَّسُولِ بِكُلِّ غَالٍ **** دِمَاهُمْ أَرْخَصُوهَا بَاسِمِيناَ

إِذَا مَا الحَرْبُ قَدْ دَارَتْ رَحَاهَا **** تَرَاهُمْ لِلشَّهَادَةِ يَطْلُبُوناَ

أَلاَ فِي يَوْمِ بَدْرٍ مَنْ كَصَحْبٍ **** لِدِينِ اللهِ كَانُوا النَّاصِرِيناَ؟

فَسَائِلْ يَوْمَ بَدْرٍ سَوْفَ يَحْكِي **** وَيُخْبِرُ عَنْ لِقَاءِ المُشْرِكِيناَ

أَتَوْهُمْ فِي جُمُوعٍ كَالغَمَامِ **** بِشِدَّةِ بَأْسِهِمْ يَتَفَاخَرُوناَ

وَيَمْضِي نَحْوَهُمْ صَحْبُ النَّبِيِّ **** سِرَاعًا كَاللُّيُوثِ مُزَمْجِرِيناَ

فَيَقْضِي اللهُ أَمْرًا فِي قُرَيْشٍ **** وَتَنْهَزِمُ جُيُوشُ المُبْطِلِيناَ

وَفِي أُحُدٍ وَمَا قَدْ كَانَ فِيهِ **** قَضَاهُ اللهُ رَبُّ العَالمَِيناَ

وَيُمْتَحَنُ الصَّحَابَةُ قَوْمُ صِدْقٍ **** فَكَانُوا لِلْبَلِيَّةِ صَابِرِيناَ

وَيَوْمُ الخَنْدَقِ لاَ لَيْسَ يُنْسَى **** تَرَاهُمْ بِالمَعَاوِلِ يَحْفِرُوناَ

عَلَى جُوعٍ وَخَوْفٍ مِنْ قُرَيْشٍ **** وَأَعْوَانٍ لَهَا مُتَآزِرِيناَ

أَتَوْهُمْ كَالسُّيُولِ وَقَدْ تَدَاعَوا **** إِلَى أَرْضِ المَدِينَةِ يَنْسِلُوناَ

وَيُرْسِلُ رَبُّنَا رِيحًا عَقِيمًا **** عَلَى جَيْشِ البُغَاةِ المُجْرِمِيناَ

وَيَنْصُرُ دِينَهُ وَيُذِلُّ كُفْرًا **** وَيَحْمِي طَيْبَةً أَرْضَ المَدِيناَ

وَمَنْ فِي عُسْرَةٍ لَبُّوا النِّدَاءَ **** وَمَا كَانُوا كَقَوْمٍ مُرْجِفِيناَ؟

وَيَغْزُونَ بِلاَدَ الرُّومِ صَيْفاً **** بِحَرِّ الصَّيْفِ لَيْسُوا يَعْبَؤُوناَ

فَمَا أَلْهَاهُمُ مَاءٌ وَظِلٌّ **** وَلاَ زَوْجَاتُ حُسْنٍ قَدْ هُدِيناَ

وَمَنْ فِي رِدَّةٍ لِلنَّاسِ قَامُوا **** وَرُكْنَ الدِّينِ أَبْقَوْهُ مَتِيناَ؟

وَمَا هَابُوا جُمُوعًا قَدْ تَوَلَّتْ **** مِنَ الأَعْرَابِ إِذْ يَتَذَبْذَبُوناَ

وَأَبْقَوا رَايَةَ الإِسْلاَم تَعْلُو **** وَرَدَّ اللهُ كَيْدَ الكَائِدِيناَ

خَوَارِجَ عَصْرِهِمْ قَدْ أَدَّبُوهُمْ **** بِحَدِّ السَّيْفِ لَيْسُوا مُصْفِحِيناَ

وَمَا اغْتَرُّوا بِصَوْمٍ أَوْ صَلاَةٍ **** وَلاَ لَيْلٍ لَهُمْ فِي القَائِمِيناَ

فَقَدْ قَالَ النَّبِيُّ كِلاَبُ نَارٍ **** مِنَ الدِّينِ القَوِيمِ سَيَمْرُقُوناَ

وَسَائِلْ عَنْ مُسَيْلِمَةٍ تُجَابُ **** فَإِنَّا لِلْحَدِيقَةِ مَا نَسِيناَ

لِدَجَّالِ اليَمَامَةِ قَدْ أَهَانُوا **** رَسُولُ الزُّورِ رَأْسُ الكَاذِبِيناَ

وَتَقْتُلُهُ السُّيُوفُ سُيُوفُ صَحْبٍ **** وَ يَشْفِي اللهُ غَيْظَ المُؤْمِنِيناَ

وَمَنْ لِلرُّومِ وَالفُرْسِ أَذَلُّوا **** فَمَا كَانَ الصَّحَابَةُ يَجْبُنُوناَ؟

فَهَذَا قَيْصَرُ الرُّومِ ذَلِيلٌ **** وَقَدْ كَانَ عَزِيزَ القَوْمِ حِيناَ

وَكِسْرَى فَارِسٍ مَاذَا دَهَاهُ!؟ **** سِوَارَاهُ بِأَيْدِي المُسْلِمِيناَ

يُوَلِّي هَارِباً فِعْلَ الجَبَانِ **** وَيَتْرُكُ خَلْفَهُ مُلْكًا ثَمِيناَ

وَسَائِلْ مَغْرِباً يَمَناً وَشَاماً **** وَسَائِلْ مِصْرَ تُخْبِرْكَ اليَقِيناَ

وَسَائِلْ يَا كُلَيْبُ بِلاَدَ هِنْدٍ **** وَسَائِلْ يَا كُلَيْبُ كَذَاكَ صِينَا

فَقَدْ حَمَلُوا لِوَاءَ الفَتْحِ عَالٍ **** فَأَكْرِمْ بِالغُزَاةِ الفَاتِحِيناَ

هُمُ الفُرْسَانُ فَاعْلَمْ يَا كُلَيْبُ **** بِأَمْرِ الحَرْبِ كَانُوا عَالِمِيناَ

فَقَدْ خَاضُوا مَعَامِعَهاَ طَوِيلاً **** وَفِيهَا مَارَسُوا الطَّعْنَ سِنِيناَ

وَإِنْ رُمْتَ العِبَادَةَ يَا كُلَيْبُ **** أَلاَ فَاذْكُرْ صِحَاباً مُخْبِتِيناَ

فَمَنْ قَامُوا بِأَمْرِ اللهِ حَقًّا **** وَكَانُوا مِنْ لِقَائِهِ مُشْفِقِيناَ؟

تَرَاهُمْ بِالنَّهَارِ وَهُمْ صِيَامٌ **** وَفِي جُنْحِ اللَّيَالِي قَائِمِيناَ

دُعَاءٌ مَعْ بُكَاءٍ فِي خُشُوعٍ **** فَإِمَّا رُكَّعًا أَوْ سَاجِدِيناَ

وَمَا كَلِفُوا بِدُنْيَا النَّاسِ يَوْمًا **** وَفِي الخَيْرَاتِ هُمْ يَتَنَافَسُوناَ

وَقَدْ زَهِدُوا بِدَارٍ سَوْفَ تَفْنَى **** وَكَانُوا لِلْجِنَانِ مُشَمِّرِيناَ

وَمَا رَغِبُوا بِمَالٍ أَوْ بِجَاهٍ **** وَمَا كَانُوا حِرَاصًا طَامِعِيناَ

وَخَافُوا رُغْمَ ذَلِكَ مِنْ نِفَاقٍ **** عَلَى النَّفْسِ الضَّعِيفَةِ أَنْ تَهُوناَ

وَإِنْ رُمْتَ العُلُومَ تَرَى بِحَارًا **** أَلاَ إِنَّ الصَّحَابَةَ مُتْقِنُوناَ

وَقَدْ نَهِلُوا مِنَ العَذْبِ الزُّلالِ **** فَلَيْسُوا بَعْدَ ذَلِكَ يَظْمَئُوناَ

تَرَبَّوا عِنْدَ خَيْرِ الخَلْقِ طُرًّا **** تَرَاهُمْ حَوْلَهُ مُتَحَلِّقِيناَ

كَأَنَّ عَلَى رُؤُوسِ القَوْمِ طَيْرًا **** إِذَا مَا القَوْمُ كُانُوا جَالِسِيناَ

لِحِفْظِ الدِّينِ وَالسُّنَنِ تَصَدَّوا **** فَكَانُوا بِالأَمَانَةِ قَائِمِيناَ

وَقَدْ بَثُّوا عُلُومًا لَيْسَ تَفْنَى **** وَلِلإِسْلاَمِ قَدْ كَانُوا مَعِيناَ

فَمَنْ مِثْلُ الصِّحَابِ شُيُوخُ عِلْمٍ؟ **** تَلاَمِذُهُمْ كِبَارُ التَّابِعِيناَ

لَقَدْ رَضِيَ الإِلَهُ عَنِ الصِّحَابِ **** فَطُوبَى لِلصِّحَابِ المُرْتَضِيناَ

وَبَشَّرَهُمْ بِرِضْوَانٍ عَلَيْهِمْ **** فَلَيْسَ يَضُرُّهُمْ مَنْ يَسْخَطُوناَ

بِذَلِكَ جَاءَناَ القُرْآنُ يَحْكِي **** لَنَا خَبَرًا نُصَدِّقُهُ يَقِيناَ

وَعَنْهُمْ قَدْ مَضَى المُخْتَارُ رَاضٍ **** أَلاَ يَا خَيْبَةً لِلشَّانِئِيناَ

تَرَضَّيْناَ عَلَى الصَّحْبِ الكِرَامِ **** وَإِنْ رَغِمَتْ أُنُوفُ الحَاقِدِيناَ

مَدَحْنَاهُمْ وَأَثْنَيْناَ عَلَيْهِمْ **** إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ أَجْمَعِيناَ

أَكَلْبَ الرَّفْضِ أَهْدَيْنَاكَ شِعْرًا **** مَتِينًا سَوْفَ يُتْلَى مَا حَيِيناَ

ذَبَبْناَ فِيهِ عِن عِرْضِ الكِرَامِ **** صَحَابَةِ أَحْمَدَ الهَادِي نَبِيناَ

وَهَيْهَاتَ لِشِعْرٍ أَنْ يُوَفِّي **** حُقُوقًا لِلصِّحَابِ الأَكْرَمِيناَ

وَلَكِنْ عُذْرُنَا أَنَّا بَذَلْنَا **** وَمَا كُنَّا عَلَيْهِمْ بَاخِلِيناَ

سَتَنْدَمُ يَا كُلَيْبُ إِذَا اجْتَمَعْناَ **** أَمَامَ اللهِ رَبِّ العَالَمِيناَ

فَعِنْدَ اللهِ حَتْمًا مُلْتَقَاناَ **** وَ يُفْضَحُ حِينَهَا الأَفَّاكُ فِيناَ

وَتَعْلَمُ مُوقِنًا قَدْرَ الصِّحَابِ **** وَأَنَّا يَا كُلَيْبُ لَنَاصِحُوناَ

أبو ميمونة منوّر عشيش
أمّ البواقي -الجزائر-





أبو معاوية أحمد الجزائري 16 Apr 2015 11:30 AM

كتب الله لك أجرها وثقل بها ميزانك ، اللهم آمين
وإن كنت أحسست أن بعض الأبيات- وهي قليلة - مكسورة الوزن والله أعلم ، وتقبل مروري السريع

أبو ميمونة منور عشيش 16 Apr 2015 02:40 PM

شكر.
 
اللّهمّ آمين، جزاك الله خيرا أيّها الأخ الكريم، حبّذا لو نبّهت على هذه الأبيات لعلّي أن أراجعها، وجزاك الله خيرا.

عبد القادر شكيمة 16 Apr 2015 04:15 PM

شكر
 
جزاك الله خيرا أخي على هذه القصيدة الطيبة وجعلها في ميزان حسناتك وحشرك مع من انتصرت لهم.

أبو ميمونة منور عشيش 17 Apr 2015 07:04 PM

شكر.
 
آمين، سررت بتشجيعك أستاذ عبد القادر.


الساعة الآن 11:15 AM.

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013