![]() |
فضائح العلمانية ( قصيدة نونية)
فضائح العلمانية مقدمة يَا لاَبِسًا بِالزُّورِ وَالبُهْتَـــــــــانِ -----ثَوْبَ الحَدَاثَةِ دُونَ مَا بُرْهَــــانِ إِنَّ الدَّعَاوَى فِي الحِجَا مُحْتَاجَةٌ ----- لِدَلِيلَ يُثْبِتُ مَتْنَهَا بِبَيَـــــــــــــانِ هَذِي البَلِيَةُ كَاسْمِهَا قَدْ أُحْدِثَـــتْ ----- بِدْعًا مِنَ الأَهْوَاءِ فِي الأَدْيَــــانِ زَعَمُوا بِأَنَّ عُقُولَهُمْ قَدْ أَدْرَكَــتْ ----- مَا غَابَ عَنْ إِنْسٍ وَعَنْ شَيْطَانِ وَرَأَوْا بِأَنَّ النَّاسَ عَاشُوا قَبْلَهُـمْ ----- حِقَبًا مِنَ الإضْلاَلِ وَالخُرْصَــانِ جَهِلُوا بِأَنَّ القَوْلَ قَوْلُ شُيُوخِهِـمْ ----- فِرْعَوْنَ ذِي الأَوْتَادِ مَعْ هَامَــانِ بَلْ قَوْلُ قَارُونَ الّذِي مِنْ غَيِّـــهِ ----- قَدْ كَانَ يُنْكِرُ نِعْمَةَ الرَّحْمَــــــانِ وأَخِ ثَمُودَ إِذَا تَذَاكَرْتَ الـــوَرَى ----- شَرُّ الخَلِيقَةِ قَاتِلِ الحَيَـــــــــوَانِ وَجَمِيعِ مَنْ عَادَى الإِلهَ وَحِزْبَـهُ ----- مِنْ كُلِّ أَلْفَيْنِ تَحَاشَى اثْنَــــــانِ إِبْلِيسُ مَنْ سَارَ الأُلَى بِطَرِيقِـهِ ----- فَسَقَاهُمُ الغِسْلِينَ فِي النِّيـــــرَانِ فَاللهَ أَرْجُوا أَنْ يُبَلِّغَنِي الّــــــذِي ----- أَصْبُوا بِفَضْحِهِمُ مَدَى الأَزْمَـانِ وَيُعِينَنِي بِالقَوْلِ بَعْدَ الفِعْلِ فِــــي ----- حَرْبِ الأَرَاذِلِ أُمَّةَ الخِـــــذْلاَنِ فصل في بيان بعض أسمائهم وَسَمُوا طَرِيقَتَهُمْ بِوَصْفٍ زَائِفٍ ----- وَتَسَمَّى سَالِكُهَا الفَتَى العِلْمَــانِي لاَ نِسْبَةً لِلعِلْمِ حَاشَا العِلْــــــمَ لاَ ----- بَلْ زُورَ قَوْلٍ وَاصْطِلاَحَ مَعَـانِ أَوْ قَالُوا ذِي عَصْرِيةٌ وَحَضَارَةٌ ----- كَلاَّ وَرَبِّ العَرْشِ ذِي الإِحْسَانِ كُلُّ العُصُورِ وَإِنْ تَعَاظَمَ شَرُّهَا ----- لاَبُدَّ يَعْلُوهَا صَدَى الإيمَــــــــانِ وَحَضَارَةٌ لاَ دِينَ فِيهَا جَهَالَـــــةٌ ----- وَزَخَارِفُ الدُّنْيَا حُطَامٌ فَــــــانِ وَتَقَدُّمٌ زَعَمُوا وَلَكِنْ صَوْبَ مَـــا ---- يُرْدِي بِدِينِ السَّالِكِ الوَلْهَــــــانِ وَتَخَلُّفٌ يَهْوِي بِعَقْلِ المَرْءِ سَـلْ ---- عَنْ فِكْرِهِمْ فِي غَابِرِ الأَزْمَـــانِ وَتَحَرُّرًا رَامُوا بِكُلِّ طَرِيقَـــــــةٍ ----- مِنْ شِرْعَةِ الأَبْطَالِ وَالفُرْسَــانِ لَمَّا أَحَسُّوا هَامَهُمْ مَشْـــــــــدُودَةً ----- لِسَفَاسِفِ الأَخْلاَقِ كَالجِــــرْذَانِ وَحَدَاثَةٌ قَالُوا فَقُلْتُ دِيَاثَـــــــــــةٌ ----- لَمَّا تَسَاوَى البَعْلُ لِلنِّسْـــــــــوَانِ مَدَنِيَةٌ هَذِي؟ فَأَيُّ مَدِينَــــــــــــةٍ ----- تَأْوِي فِرَاخَ النَّسْرِ وَالغِرْبَــــــانِ ذِي غَابَةٌ لَوْ قَدْ تَبَصَّرْتُمْ بِهَـــــا ----- أَبْنَاءَ وَحْشٍ لَمْ يَكُنْ بِمَكَـــــــــانِ بَلْ فِيهِم العَنْقَاءُ وَالغُولُ الّتِــــي ----- أَضْحَتْ أَسَاطِيرًا تُرَى بِعَيَــــانِ فصل في نشأة هذا المذهب الخبيث لَمَّا رَأَى الأَقْوَامُ ظُلْمَ كَنِيسَــــــةٍ ----- حَكَمُوا عَلَى الأَدْيَانِ بِالطُّغْيَــــانِ ثُمَّ اسْتَعَانُوا بِالمُؤَرِّخِ نَجْــــــــدَةً ----- فَحَكَى لَهُمْ عَنْ غَابِرِ البُلْــــــدَانِ عَنْ حِقْبَةٍ لِلرُّومِ كَانَتْ حَسْبَهُـــمْ ---- أَزْهَى زَمَانٍ عَاشَه الحَيَّـــــــــانِ وَحَضَارَةُ الإِغْرِيقِ فِيهَا مَخَارِجٌ ----- مِنْ ظُلْمَةِ العَصْرِ الكَئِيبِ العَانِـي وَتَبَصَّرُوا حُكْمَ الشُّعُوبِ وَدَوْلَـةً ----- للِعَدْلِ فِيهَا صُورَةٌ بِمَعَــــــــــــانِ فَتَيَمَّمُوا صَوْبَ السَّرَابِ وَأَيْقَنُوا ----- أَنَّ الخَلاَصَ بِصُحْبَةِ الرُّكْبَـــــانِ تَبِعُوهُمُ فِي سَيْرِهِمْ وَتَيَمَّمُــــــوا ----- شَرَكَ العَدُوِّ فَكَانَ بِالأَحْضَــــــانِ فصل في عقيدتهم وقول الفرقة الأولى منهم قَالَ المُقَدَّمُ وَالمُبَجَّلُ فِيهِــــــــــمُ ----- لاَ رَبَّ خَلاَّقٌ لِذِي الأَكْــــــــوَانِ وَالكُلُّ مَوْجُودٌ بِمَحْضِ تَصَادُفٍ ----- أَوْ بِانْتِخَابِ الأَرْضِ لِلسُكَّــــــانِ وَجَمِيعُ مَا يَجْرِي فَحُكْمُ طَبِيعَــةٍ ----- فَهِيَ المُدَبِّرُ حِكْمَةَ الحَدَثَــــــــانِ أَيْنَ الطَّبِيعَةُ حِينَ أَغْرَقَ رَبُّنَـــا ----- أَعْدَاءَ نُوحٍ لَيْلَةَ الطُّوفَـــــــــــانِ أَيْنَ الطَّبِيعَةُ يَوْمَ أَخْبَرَ صَالِـــحٌ ----- عَنْ نَاقَةِ الأَرْزَاقِ وَالرِّضْــــوَانِ أَيْنَ الطَّبِيعَةُ عِنْدَ صَاعِقَةِ الوَرَى ----- مِنْ قَوْمِ عَادٍ سَاكِنِي الوِدْيَـــــانِ أَيْنَ الطَّبِيعَةُ حَالَ مَصْرَعِ مَدْيَـنٍ ----- وَهَلاَكِ كِسْرَى صَاحِبِ الإيوَانِ أَيْنَ الطَّبِيعَةُ يَوْمَ أَمْطَرَت السَّمَا ----- صَخْرًا عَلَى لُوطِيَّةِ الذُّكْــــرَانِ أَيْنَ الطَّبِيعَةُ حِينَ أُلْقِيَ سُجَّـــــدًا ----- مَنْ كَادَ مُوسَى فِي فِنَا الثُّعْبَـــــانِ أَيْنَ الطَّبِيعَةُ يَوْمَ أَبْرَأَ رَبُّنَــــــــا ----- بِيَدِ المَسِيحِ جَمَاعَةَ العُمْيَـــــــانِ أَيْنَ الطَّبِيعَةُ يَوْمَ شُقَّ البَدْرُ عَنْ ----- أَمْرِ الرَّسُولِ المُصْطَفَى العَدْنَانِي فصل في قول الفرقة الثانية وَأَخُوهُ لَمْ يُنْكِرْ وُجُودَ إِلَهِنَـــــــا ----- بَلْ أَنْكَرَ التَّشْرِيعَ لِلدَيَّــــــــــــانِ وَرَأَى بِأَنَّ الشَّرْعَ يَلْزَمُ أَهْلَــــهُ ----- فِي الدِّيرِ أَوْ فِي مَسْجِدِ البُنْيَـــانِ لاَ دَخْلَ لِلرَّحْمَانِ فِي حُكْــمٍ وَلاَ ----- فِي دَوْلَةٍ أَوْ فِي قَضَا الأَقْــــرَانِ لاَ فِي اقْتْصَادٍ أَوْ سِيَاسَةِ أُمَّـــــةٍ ----- فَالكُلُّ مَتْرُوكٌ لِذِي السُّلْطَــــــانِ هَلْ أَدْرَكَ المَخْبُولُ أَنَّ الكَوْنَ فِي ----- مُلْكِ الإِلَهِ الوَاحِدِ الدَّيَـــــــــــانِ وَالأَرْضُ أَرْضُ اللهِ يُورِثُهَا الّذِي ----- يَرْضَى مِنَ الإِفْرَنْجِ وَالعُرْبَانِ لاَ رَبَّ يُصْلِحُ شَأْنَهَا غَيْرَ الّـذِي ----- أَرْسَى رَوَاسِيهَا بِذَا الإِتْقَــــــانِ أَتُرَاهُ يَجْهَلُ رُشْدَهَا وَصَلاَحَهَــا ----- وَهُوَ العَلِيمُ بِعِلَّةِ الأَبْـــــــــــدَانِ فصل في قول الفرقة الثالثة وَالثَّالِثُ المِسْكِينُ فَاخْتَارَ الّــذِي ----- قَدْ خَالَفَ المَعْقُولَ فِي الأَذْهَــانِ فَالدِّينُ كُلُّ الدِّينِ يَصْلُحُ مَسْلَكًــا ----- لِلرَّاغِبِينَ بِمَنْهَجٍ رُوحَانِـــــــــي فَتَسَاوَى فِي ذَاكَ المُوَحِّدُ وَالّـذِي ----- عَبَدَ الصَّلِيبَ وَعَابِدُ الأَوْثَـــــانِ وَدَعَا الخَبِيثُ إِلَى التَّسَامُحِ مَـرَّةً ----- وَإِلَى التَّآخِي فِي مَقَامٍ ثَــــــــانِ وَلَقَدْ دَعَا لِلجَمْعِ بَيْنَ الكُلِّ فِــــي ----- دِينٍ جَدِيدٍ لَيْسَ بِالإمْكَــــــــــانِ فَمَتَى تَآخَى المَاءُ وَالنِّيرَانُ فِـي ----- بَطْنِ الإِنَاءِ فَسَوْفَ يَجْتَمِعَـــــانِ لاَ يُجْمَعُ الضِّدَّانِ فِي وَضْـٍع وَلاَ ----- يَتَنَاطَحُ العَنْزَانِ فِي ذَا الشَّـــانِ فصل في شريعة القوم قَدْ أَنْكَرَ الفُسَّاقُ شِرْعَةَ أَحْمَــــدٍ ----- وَطَرِيقَةَ المَبْعُوثِ بِالقُـــــــــــرْآنِ وَتَنَكَّرُوا التَوْرَاةَ وَالإِنْجِيلَ مَــعْ ----- زَابُورِنَا المَخْطُوطِ بِالعِبْرَانِــــــي ضَلَّ المُوَحِّدُ وَالمُثَلِّثُ عِنْدَهُـْـــم ----- وَأَخُ اليَهُودِ كَذَاكَ وَالنَّصْرَانِـــــي لاَ يَسْجُدُونَ وَلاَ يُزَكِّي القَوْمُ بَـْل ----- لاَ صَوْمَ عِنْدَهُمُ وَلاَ الحَجَّــــــــانِ صَدَقَاتُهُمْ لاَبُدَّ فِيهَا مِنْ رِيَــــــــا ----- حَتَّى يَغُرُّوا النَّاسَ بِالإِحْسَــــــانِ وَجِهَادُهُمْ عَنْ أَرْضِهِمْ وَسَمَائِهِمْ ----- وَمَغَانِمٌ تُجْبَى وَمَدْحُ فُــــــــــــلاَنِ لاَ يَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالمَعْرُوفِ لاَ ----- وَالنَّهْيُ عِنْدَهُمُ فَذُوا نُكْــــــــــرَانِ فَالنَّاسُ أَحْرَارٌ إِذَا لَمْ يَخْرِمُــــوا ----- حُرِّيَةً أُخْرَى بِذَا العِصْيَــــــــــانِ شَهَوَاتُهُمْ مَتْبُوعَةٌ وَمُطَاعَــــــــةٌ ----- أَهْوَاؤُهُمْ فِي الحِلِّ وَالِحْرَمــــــانِ مَعْبُودُهُمْ قَانُونُهُمْ وَنِظَامُهُــــــــمْ ----- أَعْرَافُهُمْ وَشَرَائِعُ اليُونَــــــــــــانِ قِصَصُ الأَوَائِلِ وَالأَحَاجِي مَرَّةً ----- وَمَلاَحِمُ الوِنْدَالِ وَالرُّومَــــــــــانِ بَلْ يَاسِقُ الأَتْرَاكِ خَيْرُ كِتَابَــــةٍ ----- تَرْوِي شَرَائِعَهُمْ لِذِي العِرْفَــــــانِ فصل في السيّاسة حَدُّ السِّيَاسَةِ فِيهِمُ وَنِصَابُهَــــــــا ----- أَنْ يُشْرَكَ المَخْلُوقُ فِي التِّبْيَــــانِ إِمَّا بِحُكْمٍ أَوْ بِتَفْوِيضٍ كَــــــــــذَا ----- أَوْ بِانْتِخَابِ مُشَرِّع ٍخَـــــــــــوَّانِ وَتَحَزَّبُوا لَمَّا رَأَوْا أَفْكَارَهُــــــــمْ ----- شَتَّى وَرَأْيَهُمُ فَلَيْسَ بِـــــــــــــدَانِ وَتَحَاكَمُوا لِلغَاِلبِيَةِ مَــــــــــــــرَّةً ----- وَتَقَاسَمُوا الأَدْوَارَ طَوْرًا ثَـــــــانِ وَالرَّأْيُ فِيهِمْ لِلمُسَيْطِـــــــرِ أَوَّلاً ----- وَالجَمْعُ يُرْجَى إِنْ بَغَى الخَصْمَانِ أَقْوَالُ صُنْدُوقٍ تُرَجِّحُ تَــــــــارَةً ----- بَيْنَ القَرَائِنِ قِسْمَةَ الخُرْصَــــــانِ فصل في الاقتصاد و التجارة وَعَنِ التِّجَارَةِ إِنْ تَسَلْنِي فَكُلُّ مَـا ----- تَبْغِي مِنَ الأَرْجَاسِ فِي الدُّكَّــــانِ مَا أَهْلُ مَدْيَنَ إِنْ عَقَلْتَ بِبَالِـــغِي ----- قَدْرَ العِيَالِ بِمَتْجَرِ المِبْطَـــــــــانِ وَالحِلُّ مَا حَلَّ الدِّيَارَ وَإِنَّمَـــــــــا ----- حَرُمَ الّذِي مَا عَادَ بِالإمْكَــــــــانِ وَالعِلْمُ جَزْمٌ بِالمَكَاسِبِ قَدْرُهـَــــا ----- تَقْوِيمُهَا بِالتِّبْرِ وَالعِقْيَـــــــــــــــانِ كَمْ تَعْتَرِي الأَقْوَامَ فِيهَا كِيَاسَـــــةٌ ----- وَفَرَاسَةٌ وَتَيَقُّظُ الأَجْفَـــــــــــــــانِ فصل في الثقافة وَكَذَا الثَّقَافَةُ عَنْ حِمَاهَا لاَ تَسَــلْ ----- فَجَمِيعُ مَا قَدْ قِيلَ مِنْ بُهْتَـــــــــانِ حَتَّى الدَّعَارَةُ عِنْدَهُمْ مَعْــــــدُودَةٌ ----- لَكِنْ تَنَكَّرَهَا بَنُوا الإِنْسَــــــــــــانِ وَالرَّقْصُ وَالتَّمْثِيلُ مَعْ أَلْحَانِهِـــمْ ----- وَمَسَارِحٌ بُنِيَتْ عَلَى الأَرْكَـــــــانِ وَالرَّسْمُ وَالنَّحْتُ الّذَيْنِ هُمَا هُمَــا ----- رَأْسُ البَلِيَّةِ مَنْبِتُ الكُفْـــــــــــرَانِ وَصحَافَةٌ تَرْوِي وَتَنْشُرُ كُلَّ مَـــا ----- صَنَعَ الأَرَاذِلُ سَاطِعَ الأَلْـــــــوَانِ آدَابُهُمْ لاَ شَكَّ يَلْعَنُهَا الّــــــــــذِي ----- يَتْلُوا صَحَائِفَهُمْ مَعَ الإمْعَـــــــــانِ قِصَصُ الغَرَامِ مَلِيئَةٌ بِالعُهْرِ مَـعْ ----- خُلُقٍ رَدِيءٍ بَاءَ بِالخُسْــــــــــرَانِ وَكَذَا المُبَجَّلُ فِيهِمُ وَالمُصْطَفَــــى ----- فَسَفِيرُ فِسْقٍ يُدْعَى بِالفَنَّـــــــــــانِ فصل في حرية المرأة نَادُوا بِتَحْرِيرِ النِّسَاءِ وَرَافَعُـــــوا ----- عَنْ فِكْرِهِمْ بِبَسَالَةٍ وَتَفَـــــــــــــانِ رَامُوا المُسَاوَاةَ الّتِي قَدْ أُنْكِـــرَتْ ----- فِي نَصِّ قَوْلِ الخَالِقِ الرَّحْمَـــــانِ حَتَّى تَنَصَّلَ جَمْعُهُمْ مِنْ كُلِّ مَــــا ----- لَزِمَ الرِّجَالَ بِفِطْرَةِ الحَنَّــــــــــانِ بَلْ أَلْزَمُوا العَذْرَاءَ بِالأَشْغَالِ مَـْع ----- مَحْبُوبِهَا فَكِلاَهُمَا مِثْـــــــــــــــلاَنِ لاَ فَرْقَ بَيْنَهُمَا فَكُلٌّ مُلْــــــــــــزَمٌ ----- بِتَدَارُكِ الأَرْزَاقِ وَالأَثْمَـــــــــــانِ نَصَرُوا التَّبَرُّجَ وَالسُّفُورَ وَأَمْعَنُوا ----- فِي نَشْرِ مَذْهَبِهِمْ لَدَى النِّسـْــــوَانِ فَغَدَى الحِجَابُ جَرِيرَةً فِي نِسْـوَةٍ ----- لَبِسَتْ زَمَانًا بُرْنُسَ الرُّهْبَـــــــانِ أَغْلُوا المُهُورَ وَزَهَّدُوا الشُّبَّانَ فِي ----- تَحْصِينِ مَا قَدْ نَادَى بِالإحْصَــانِ وَلَقُوهُمُ بِالحُضْنِ إِذْ رَامُوا الخِنَى ----- فِي مَجْمَعِ الأَوْسَــــــاخِ وَالأَرْدَانِ طَعَنُوا مَحَارِمَ أُمَّةِ الإِسْلاَمِ فِــــي ----- شَرِّ المَقَاتِلِ طَعْنَةً بِيَمَــــــــــــانِي فصل في حقوق الإنسان أَمَّا الحُقُوقُ فَتِلْكَ مَحْضُ خَدِيعَــةٍ ----- تُغْرِي الفَتَى بِظَوَاهِرِ الإِعْـــــلاَنِ تُصْغِي لِقَائِلِهِمْ فَتَحْسِبُ أَنَّهُــــــــمْ ----- بَلَغُوا يَقِينًا جَنَّةَ الرِّضْـــــــــــوَانِ جَعَلُوا لِكُلِّ الخَلْقِ حَقَّا بَعْدَمـَــــــا ----- صَاغُوا حُقُوقَ الوَحْشِ وَالحَيَوَانِ وَتَنَاسُوا حَقَّ اللهِ حِينَ أَهَمَّهُـــــــمْ ----- تَقْيِيدُ ذِي الأَقْوَالِ بِالدِّيــــــــــوَانِ لَوْ أَنَّهُمْ سَمِعُوا النَّبِيَ وَقَدْ حَكَــــى ----- تَقْسِيمَهَا بِالَعْدِل وَ المِيـــــــــزَانِ فَقَضَى بِحَقِّ اللهِ أَنْ يُدْعَى فَــــــلاَ ----- يُدْعَى سِوَى المَعْبُودِ بِالإذْعَـــانِ وَالنَّاسُ حَقُّهُمُ إِذًا إِنْ يَفْعَلُــــــــــوا ---- أَنْ يَحْرُمُوا أَبَدًا عَلَى النِّيـــــرَانِ خاتمة وَاللهَ أَرْجُوا أَنْ يُبَلِّغَنَا الّـــــــــذِي ----- يَرْضَى مِنَ التَّوْحِيدِ وَالإيمَـــــانِ وَيُجَنِّبَ الأَهْوَاءَ بَابَ قُلُوبِنَـــــــــا ----- فَهِيَ السَّبِيلُ إِذًا لِكُلِّ هَـــــــــوَانِ وَيُقَوِّمَ المُعْوَجَّ مِنْ أَخْلاَقِنَـــــــــــا ----- وَيَمُدَّنَا بِبَسَالَةِ الشُّجْعَـــــــــــــانِ لاَ خَيْرَ فِي دِينِ امْرِئٍ مُتَبَلِّــــــــدٍ ----- مُتَخَاذِلٍ يَهْوِي لِكُلِّ جَبَــــــــــانِ ثُمَّ الصَّلاَةُ عَلَى النَّبِيِّ وَحِزْبِــــــهِ ----- مَا غَرَّدَ الأَطْيَارُ بِالأَفْنَــــــــــانِ وَالآلِ وَالأَصْحَابِ مَعْ أَتْبَاعِهِــــمْ ----- عَدَّ الحَصَى فِي سَافِلِ الوِدْيَــــانِ |
ليس لي بصر بالشعر لكن معانيها نفَّاذة، فجزاك الله خيرا أخي مراد.
|
ما شاء الله، جزاك الله خيرا أخي "مراد" على هذا النفس الطيب، والهجاء اللاذع، وأقول بصدق: لقد سَلَحتَ على العَلمانية وأهلها، فهَاجهم والله ناصرك أخي الكريم، وقد ذكَّرتني بقول القحطاني رحمه الله في نونيته، والتي أشبهتها نونيّتُك، إذ قال في الأشعريّة:
يَتَكالبانِ عَلى الحَرامِ وَأَهلِهِ *** فِعلَ الكِلابِ بِجيفَةِ اللُحمانِ يا اشعَريَّةُ هَل شَعَرتُم أَنَّني *** رَمَدُ العُيونِ وَحِكَّةُ الأَجفانِ أَنا في كُبودِ الأَشعَريَّةِ قَرحَةٌ *** آربو فَأَقتُلُ كُلَّ مَن يشناني وأرجو أن تعدِّل قولك: أَيْنَ الطَّبِيعَةُ حِينَ أُلْقِيَ سُجَّـــــدًا ----- أَعْدَاءُ مُوسَى فِي فِنَا الثُّعْبَـــــانِ إلى: أَيْنَ الطَّبِيعَةُ حِينَ أُلْقِيَ سُجَّـــــدًا ----- أَصْحَابُ مُوسَى، سحْرةُ الثُّعْبَـــــانِ إن صوَّبتَ تعديلي، وإلا فإلى ما تريد. مراعاة للأدب مع أولئك الشهداء رحمهم الله، ولأني لم أرى مَن عبَّر بـ "أعداء" من العلماء والله أعلم. |
جزاك الله خيرا أخي مراد.
الدفاع عن الإسلام الحق بالقلم واللسان نوع من الجهاد. قال ابن القيم رحمه الله في بيان شرِّ بدعة التعطيل ، والتأويل ، وذم أهليهما - : "فكشْف عورات هؤلاء ، وبيان فضائحهم ، وفساد قواعدهم : مِن أفضل الجهاد في سبيل الله ، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لحسان بن ثابت : (إِنَّ رُوحَ القُدُسِ مَعَكَ مَا دُمْتَ تُنَافِحُ عَنْ رَسُولِهِ) ، وقال : (أُهْجُهُم - أَوْ هَاجِهِم - وَجِبْرِيلُ معك) ، وقال : (اللهمَّ أَيِّدْهُ بِرُوحِ القُدُسِ مَا دَامَ يُنَافِحُ عَنْ رَسُولِكَ) ، وقال عن هجائه لهم : (والَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَهُوَ أَشَدُّ فِيهم من النَّبْل) ، وكيف لا يكون بيان ذلك من الجهاد في سبيل الله : وأكثر هذه التأويلات المخالفة للسلف الصالح من الصحابة ، والتابعين ، وأهل الحديث قاطبة ، وأئمة الإسلام الذين لهم في الأمَّة لسان صدق : يتضمن من عبث المتكلم بالنصوص ، وسوء الظن بها من جنس ما تضمنه طعن الذين يلمزون الرسول ، ودينه ، وأهل النفاق ، والإلحاد ؛ لما فيه من دعوى أن ظاهر كلامه إفك ، ومحال ، وكفر ، وضلال ، وتشبيه ، وتمثيل ، أو تخييل ، ثم صرْفها إلى معانٍ يعلم أن إرادتها بتلك الألفاظ من نوع الأحاجي ، والألغاز ، لا يصدر ممن قصْدُه نصح ، وبيان ، فالمدافعة عن كلام الله ورسوله ، والذب عنه : من أفضل الأعمال ، وأحبها إلى الله ، وأنفعها للعبد" انتهى . "الصواعق المرسلة" (1/301 ، 302) . |
جزاك الله خيرا مراد
رائعة والله |
جزاكم الله خيرا على هذه التعليقات الطيبة
أما أنت أخي يوسف فأقول لك ما قاله الأخ خالد حمودة : يظهر أنَّا قد وجدنا أستاذنا في العروض أخيرا. وعن الملاحظة التي أسديتها فقد غيّرت لفظة الأعداء بلفظ الكيد وقوفا عند نص القرآن والله أعلم |
قصيدة جمـــــــــــــــــــــــيلة رائـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــعة
ما أشبهها بنونية ابن القيم لنعم ما نظمت وفقك الله ................. لكنَّ عندي ملاحظاتِِ وهي يسيرة جدا نسبةً إلى حجم القصيدة وقيمتِها في المواضع: 1- ................................ لِدَلِيلَ يُثْبِتُ مَتْنَهَا بِبَيَـــــــــــــانِ يظهر أن هذا الشطر غير موزون 2- إِبْلِيسُ مَنْ سَارَ الأُولَى بِطَرِيقِـهِ ..... حذف الواو يقيم الوزن ولا يؤثر على المعنى 3-أَيْنَ الطَّبِيعَةُ يَوْمَ أَمْطَرَت السَّمَاء ... الهمزة هنا زائدة وزنا ثم إنه قد ظهر لي استدراكات معنوية أزودك بها لاحقا |
جزاك الله خيرا أخي عبد المجيد غلى هذه الملاحظات
|
بارك الله فيك
وجزاك خيرا ------- اقتباس:
ما ظنَنَتُهَا كما قلتَ أخي الحبيب بل إني لمّا رأيتك أثْبَتَّهَا بالواو كما نقلتُهُ لك --وكما كانت مُثْبَتَةً قبل التعديل الأخير-- أقول لما رأيتها كذلك أحببت تنبيهك إلى أن الوزن بإثباتها مختل ولقد تأملته جيدا قبل أن أكتب ما كتبتُ -------- اقتباس:
اقتباس:
وتصير هكذا لدليلِِ وبعرضها هكذا على الميزان العروضي يختل الوزن هذا الذي ودِدْتُ تنبيهك إليه ........................................... أما تقطيعك الشطرَ اقتباس:
بل إن صوابه - والله أعلم - متفاعلن ...متفاعلن ...فَعِلاتن هذا هو الضرب المقطوع في بحر الكامل ليس كما أثْبَتَّ ---وفقني الله وإياك ---- لكن أقول : هذا الكلام يقال على فرْضِ صحة التركيب النحْوي في الشطر الذي نتناقش حوله أمَا وهو غير ذلك ....فكما يقال: ثبت العرش ثم انقش .................... وأما تعقيبا على قولك -بارك الله فيك - اقتباس:
فلست بالمتهم بين إخوانك وإن الذي قصدتْةُ بقولي- ملاحظات معنوية- ظاهر غير خفي ولو كنت أريد غير ذلك لعبرت بما يناسب المقام ............ أما الملاحظات التي قصدت بالتعبير عنها بالمعنوية فهاك مثالا عنها قولك اقتباس:
وكان الأَوْلَى استعمال فكيف بدلا من فسوف فهذا مثال عن الذي أردت بقولي معنوية ... ثم إنني أعود مثنيا بالقول : إن ملاحظاتي ليست بشيئ في مقابلة قصيدتك الجميلة - وفقني الله وإياك- |
جزاك الله خيرا على كلّ ماكتبت ، كما ّأرجوا أن ينفع الله به ، وأستغفرالله لي ولك .
|
| الساعة الآن 05:46 PM. |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013