![]() |
كلام متين للعلامة ابن عثيمين رحمه الله في تعارض الجرح والتعديل نقله الأخ رائد آل طاهر حفظه الله
الحمدلله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده أما بعد : فقد نقل الأخ رائد آل طاهر حفظه الله في مقاله الموسوم بـ: لا دفاعاً عن رسالتي "نصب الراية" بل إيضاحاً للغاية وكشفاً لطرائق أهل الغواية كلاما متينا للعلامة ابن عثيمين في تعارض الجرح والتعديل . قال العلامة الشيخ ابن عثيمين رحمه الله في خاتمة رسالة "علم مصطلح الحديث": ((وللتعارض أحوال أربع: الحال الأولى: أن يكونا مبهمين؛ أي: غير مبين فيهما سبب الجرح أو التعديل، فإن قلنا: بعدم قَبول الجرح المبهم أُخِذَ بالتعديل، لأنه لا معارض له في الواقع، وإن قلنا: بقَبوله - وهو الراجح - حصل التعارض، فيؤخذ بالأرجح منهما؛ إما في عدالة قائله، أو في معرفته بحال الشخص، أو بأسباب الجرح والتعديل، أو في كثرة العدد. الحال الثانية: أن يكونا مفسَّرين؛ أي: مبيناً فيهما سبب الجرح والتعديل، فيؤخذ بالجرح لأنَّ مع قائله زيادة علم، إلا أن يقول صاحب التعديل: أنا أعلم أنَّ السبب الذي جرحه به قد زال؛ فيؤخذ حينئذٍ بالتعديل؛ لأن مع قائله زيادة علم. الحال الثالثة: أن يكون التعديل مبهماً؛ والجرح مفسَّراً؛ فيؤخذ بالجرح، لأنَّ مع قائله زيادة علم. |
| الساعة الآن 10:11 AM. |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013