![]() |
إفادات العكرمي المنظومة لصاحب الأسئلة المرقومة ...(((متجدد)))...
...........(((( المنـــــشور الأول ))))......... بسم الله و الحمد لله وصلى الله وسلم على نبيه و مصطفاه وبعد : سألني أحد الأخوة أن أجيبه عن عشرين سؤالا منظوما وجهها له أحد معارفه , وطلب أجوبةً منظومةُ لأسئلته , و قد قذف في قلبي أنّ السائل متحدّ , و لعلّه لا يكون كذلك !!! . مع أنني لا أدعي أهلية الجواب , و بلوغ مراتب محققي الصواب , و لكن لم يكن ثمة من الإجابة إدخالا للسرور على قلب أخي الذي نقل إليّ الأسئلة , و قد أجبت عن أسئلته فيما يقرب من 150 بيتا , نظمتها له بين 25 و 27 من رمضان , و ما نظمت ما نظمت إلا و أنا مضمر في نفسي نظم فوائد استفدتها , لا إجابات رقمتها , و الله الموفق السؤال (1) : ما هيَ الحكمةُ منْ فرضْ الصيامْ؟ *** ومتىَ الصومُ بدىَ في أي عامْ؟ هوَ شهرُ الخيرِ والنورِ الذي****فيهِ جاءَ الآيُ هَدياً وسلام هل تُرىَ فرضٌ علينا وحدنا*** أمة التوحيدْ منْ دونِ الأنام؟ وعلىَ منْ صومهُ؟ إنْ صامهُ*** ومنْ المعذور؟ يا قومي الكرامْ ******** الجواب : يا سائلا عن حكمـة في الصوم *** و طـــالبا إجــابة للقوم تقوى الإله حــكمة الـصيام *** لــــصالح و صادق همامِ في البقره نــص صريح محكم *** أن الصيــام قبلــنا مـحتّمُ و فرضه في السـنة الثـانيـةِ *** من هجرة مـيمونــة زكـيةِ على الصحيح صـومه مفروضُ *** إلا الـمسافر كـذا الـمريضُ ****** السؤال (02) نبِّآني عنْ الهدى والمثاني *** وعنِ الآيِ نازلاً بالمعاني وعنِ الأمرِ بالصلاة (أقمها) *** أينَ قدْ تَمَّ فرضها ببيانِ؟ هيَ كانتْ خمسينَ كيفَ تناهتْ *** عندَ خمسٍ؟ بالعَدِّ والحِسْبانِ ما هيَ الحكمةُ التي هيَ فيها؟***ثُمَّ ما حكمُ تاركٍ كسلانِ؟ والذي مُنكرٌ لها أيُّ شأنٍ***شأنهُ للجحودْ والنكرانِ؟ *** الجواب : أما الصلاة فرضـها مقـدم *** فـي مكة قد حتمت فلتعلموا في رحلة الإسراء و الـمعراج *** خـمسون فرضت مع الإدلاجِ و خففت لـخمسة تكــرما *** و أجــرها مضاعف فلتنعما و ذكر ابن القيــم الـمفيد *** حــكمتها لـمن لـها يريد إذ تربـــط عاــبدنا بربّه *** تــذكيرُه بـخيره و فضله و تركـــها كبيـرة عظيمة *** جريــمة خطيرة جـسيمة و الـخُلْفُ في تـاركها تهاونا *** مــشتهر بين الـهداة الأمنا فبعضــهم كفره و جلّهــم *** فـــسّقه بتركها معظمهمْ و أجمعوا بالــحكم بالتــكفيرِ *** لــلجاحد الـمعاند المبيرِ ****** السؤال (03) ما هيَ الأحكامُ منْ ربِّ البَشرْ *** خَفَّفَتْ للنَّاس إنْ حانَ سفَرْ بدليلٍ محكمٍ في مُحكَمٍ *** آمرٍ بالخيرِ والفضلِ أمَرْ وإذا حانَ قضاءٌ هلْ لهُ *** موعدٌ يوفيهِ خَبِّرْ بالأثَرْ حكمةٌ واضحةٌ بينةٌ *** بزمانٍ ضمَّ أيَّاماً أُخرْ *** الجواب : قد خــفف الــصيام و الصلاه *** عــلى المســافر في ذا الفلاه فجعــل الربــاعيُ باِثـــنينِ *** و جــاز جـمعــه في زمنينِ فالجمع لــلظهر و عــصرٍ ذاكَ *** و مــغرب مع العــشا كذاك و أُسْقِــطَ الصيام عنـد السفر *** أيــاما اُخرى وقتــها في الحضَرِ دليل قَصْــرٍ في النـسا أتـاك *** و البقــره للفــطر أرشـدناك و الــحكمة التيسير يا إخـواني *** [فالــحمد لله العــظيم الشانِ] ***** السؤال (04) ما المثبتُ المقصودُ قَوْلُ (حَيْعَلَهْ)؟*** كذاكَ ما المقصودُ قولُ (بَسْمَلَهْ)؟ وأخبروني ما الذي تدرونهُ****وقتَ الأذانِ عنْ محلِّ الحوقلهْ؟ وحكمةُ الأذانِ ما تعريفها؟*** وحُكْمُهُ ماذا تكونُ المَسألهْ؟ ومسلمٌ صَّلى وحيداً مُفرَداً****بلا أذانٍ هلْ تُرى يجوزُ لَهْ؟ الجواب : مقصودهــم من حيعله , حيّ على *** أجـــب مناد قد دعاك للعُلى و البسملة من قول بســـــم الله *** عنــد ابتـداءِ الفعل للأواهِ و الــحوقـله أو حولقه منقبله *** ذي ســنة عنــد الندا بالحيعله و حكــمة الآذان في الإعـــلام *** عــن موعد الصــلاة للأنام و حكمه كفـائي مــعــروف *** عــن الأعيان سـقط التكليف و آثم مصـــليٌّ بـــدونــه *** مـــع صـحة صلاته لنفسهِ و كتب أبو عبد الرحمن العكرمي ..............يتبع بباقي سؤالاته و إجاباتي عليها و الله الموفق. |
استشكل الأخ الفاضل أبو حازم أمرين في المنشور عبر شبكة التواصل الإجتماعي , فوجه استشكاله منظوما أنقله لكم بجوابي عليه للمزيد فائدة والله الموفق قال الأخ الحبيب أبو حازم : ماذا عنيت يا عبـــيد الله *** في قولك المنظوم " بالأواه " فإنه مستشـــكل غريب *** أبن رعـــاك الله يا لبيب فقلت له مجيبًا : أَوَّاهُ قـُلْ رَحِـيمُ أَوْ رَقِيـــقُ *** وَ يُكـْـثِرُ الدُّعَاءَ يَــا صَدِيــــقُ وَ مِنْهُ وَصـْـفُ رَبِّنَا ,الوَهّـابُُ *** خــليله, الـمــستغفـــر الأَوَّابُ بـِ: إِنَّ إِبْرَاهِيمَ أَوَّاهٌ حَـلِــيمْ *** إِشَـــارَةٌ لِلَّفْظِ فِي الــــذِّكْرِ الحَكِيمْ. ثم أردف الأخ الحبيب أبو حازم سؤالا آخر قال فيه : وهل "بدى" مقصورة لحن جلي *** أم أنه علم علينا قد خفي ؟ فحقها الذي وجب مد الألف *** وأصلها همز وتخفيفا حذف فراجعت النظم فلم تقع عيني كلمة "بدا" و هذا من العجب إذ أنني قرأت السؤال فأجبت عنه ثم كررت النظر بعد استشكال الأخ أبو حازم فلم أبصر الكلمة وهي أمامي فقلت له متعجبا : أين "بدى" في ما مضى من نظم!!!! ** أوضـح , أًبِـنْ , قــلْ معْلِمًا بـجزمِ فقال الأخ أبو حازم مرشدًا : قد جاء هذا في كلام السائل *** وارجـع تجده في السؤال الأول في سؤله عن بدء ذا الصـيام *** ومــا على المـجيب من ملام فقلت بعد أن وقفت على الكلمة : فما على المجـيب من ملام *** إن أخـطأ السائل في الكلام وعجبا إذ قد أجبت السـائلَ *** و لم ألاحظ لـفظه المهلهلَ لأنني ركزت في الـجـواب *** على مراد صاحـب الكتاب حتى ذهــلت عنه مرتـين *** و أخطأت عيناي كرتـين و ليس فيها أي لحن أو خطلْ *** و لا بها علم جديد يا بطلْ بل قصده بـدا بمـعنى ظهر *** و أخطأ الإملاء حـين سَطَرَ و الحمد لله ربّ العالمين |
جزاك الله خيرا ، أخي العزيز أبا عبد الرحمن و زادك حرصا ، و نفع بك . آمين
|
وإياك أخي أبا خليل , كيف أنت ؟ اشتقنا لك يا رجل .
|
............((( المنـــــشور االثــــــانــي ))))......... بسم الله و الحمد لله وصلى الله وسلم على نبيه و مصطفاه وبعد : السؤال (05) سُجودُ التـلاوةِ ما حكمهُ؟ *** لـمبتدئٍ فاتَهُ عِـلمُهُ وهلْ منْ سلامٍ لهُ مفـرِدٍ*** ووقتُ الكراهةِ هلْ ضَمهُ؟ وعنْدَ الصلــاةِ بِجَهْريةٍ*** أيَسْجُدُ في الفرض منْ أمهُ؟ هوَ الآيُ يتلى على سمعنا*** لطـــالبِ علمٍ غدا هَمهُ الجواب: سـجودنا عــــبادة مـحـببهْ *** لــقارئ و ســامع قد سمعهْ إن جاء أمر بالــسجود فاسـجدِ *** مـواضـــع معـروفة لتهتدي و جائز سجودنا عـــلى الصحيحْ *** وقـت الكراهة و ذا قول رجيحْ و من أتى بـــآية للسـجــدةِ *** فـي الجهر يسجد كما في السنةِ و يسجـــد الإمامُ , و المأمومُ *** يــتابعُ الإمــــامَ يـا فهيمُ السؤال (06) ما هوَ الحــُكمُ إذا حانتْ صلاهْ؟***وتَـــفَردتَ وحيداً في فلاهْ أو دهاكَ الســـقمُ والطب قضى****أنهُ لا يبْـــره قربُ المياهْ؟ ما بديلٌ عنهُ يكــــفي ما اسمهُ؟*** صــفْ لنا أسلوبهُ كيفَ تراهْ واذكــر الآيةَ لــما نزلــتْ*** بــبلاغٍ ســيد الخلق تلاهْ الجواب: إن جـاء وقت الفرض يا حبيب *** فبـــادرنْ لــلأجر يا لبيب و امتـــنع الـوضوء بالمياه *** لـــعلة أو نــدرة الأمـواهِ فاعمد إلى التــيمم البـــديل *** فــذاك نــص محكم جليلُ في الــمائده قد نــزل التشريعُ *** و حـــكمه إلاهــنا بديعُ فالــمسح لــلوجه و للكفين *** بالــضرب في الـصعيد باليدين السؤال (07) كَبرَ الــمأمومُ منْ قبلِ الإمــامْ***ســابقاً ثم كذا عندَ السلامْ ما هوَ الحــكمُ وماذا يقــتضي؟***بــاتباعٍ عندَ بـدءٍ وختامْ ثُم الاســتخلافُ ماذا شــرطهُ؟*** لإمــامٍ تركَ النـاسَ قيامْ؟ منْ أتى منْ بعــدهِ ما ينـــبغي*** لِيُتِم الفرضَ منْ بعدِ استلامْ؟ الجواب : من سَبَقَ الإمــام بالتــكبير *** و سلّـمنْ فـزاد في الــتّقصير فباطــل صـــلاتـه و ذاك *** حكم الــجماهير هنـا أتاك لقولــه : {إن كبـر فكبروا }*** نــص رواه مســلم فاعتبروا و لازم إعــــادة الصــلاة *** وذاك حكــمُ سائر الـهداة جـــمهورنا قد جوز استخلافا *** و بعــضهم قد نصر الخلافَ إن أَحْـدَثَ أو أغــمي علـيه *** إمامــكم فلـــيدع تالييه أو شجّ في الــصلاة ثـم وقعَ *** فــجاز الاستخلاف يا من سمعَ بشرط طــول الفصـل للصلاةِ *** مقــدار ركنٍ كامل الصفاتِ دليله فـي مسلم صـــريحُ *** إذ قدمــــوا صديقنا النجيحُ يُسْتَخْلَفُ المصــليُّ الـمأمومُ *** أو غيـــره دلـــيله معلومُ و ليحـــرص الإمام أن يليـه *** أولــو النهى و الفضل و التنبيه يباشر المــستخلــف صلاته *** متـــمها دلــيله أســلفتهُ أجاب عن الأسئلة نظما أخوكم:أبو عبد الرحمن محمد العكرمي ..........(يتبع بباقي الأسئلة و الأجوبة) |
| الساعة الآن 07:49 PM. |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013