![]() |
فائدة في الإستعاذة من تفسير الحافظ ابن كثير-رحمه الله تعالى-
الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و على آله و صحبه و من والاه أما بعد: قال الإمام ابن كثير-رحمه الله تعالى- في مقدمة تفسيره: الكلام على تفسير الإستعاذة قال الله تعالى:"خذ العفو و أمر بالعرف و أعرض عن الجاهلين، و إمّا ينزغنّك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله إنّه سميع عليم" و قال تعالى:"ادفع بالتي هي أحسن السيئة نحن أعلم بما يصفون، و قل رب أعوذ بك من همزات الشياطين، و أعوذ بك ربّ أن يحضرون" و قال تعالى:"ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك و بينه عداوة كأنه ولي حميم، و ما يُلقّاها إلا الذين صبروا و ما يُلقّاها إلا ذو حظ عظيم، و إمّا ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله إنّه هو السميع العليم" فهذه ثلاث آيات ليس لهن رابعة في معناها، و هو أن الله يأمر بمصانعة العدو الإنسي و الإحسان إليه، ليرده عنه طبعه الطيب الأصل إلى الموادة و المصافاة، و يأمر بالإستعاذة به من العدو الشيطاني لا محالة، إذ لا يقبل مصانعة و لا إحسانا و لا يبتغي غير هلاك ابن آدم لشدة العداوة بينه و بين أبيه آدم من قبل. و صلى الله و سلّم و بارك على عبده و رسوله محمد و على آله و صحبه أجمعين. |
| الساعة الآن 02:13 PM. |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013