![]() |
من صور محبة الكافرين - حب فرق كرة القدم الأوربية -
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله ولي المؤمنين وصلى الله على نبينا الامين وخاتم النبيين محمد صى الله عليه وعلى آله المحبين الصادقين ، ومن تبعهم وأحبهم اجمعين وابغض من أبغضهم إلى يوم الدين. اما بعد : ابتلينا بحب كل ما هو غربي ، حتى تشبه شباب الامة بالعدو ، شعروا بذلك ام لم يشعروا !! فمن صور محبة الكافرين : التشبه بهم و مدحهم والإشادة بما هم عليه ، والإعجاب بأخلاقهم ومهاراتهم دون النظر إلى عقائدهم الباطلة ودينهم الفاسد . وأردت ان أنبه على أمر خطير وهو حب الفرق الأوربية الكافرة وخاصة مايسمى بالريال وبرشلونة ، حتى اصبح يتقاتل الأخ مع أخاه من أجل الفريق الفلاني واللاعب الفلاني . وضيعت الصلاة وفرغت المساجد ، وعمرت المقاهي، والله المستعان ومن المفاسد العظيمة لهذا الأمر غياب عقيدة الولاء و البراء لدى مشاهدي هذه المباريات حيث يتحقق الحب و يتمكن في نفوس المشاهدين لأولئك اللاعبين، و الله - تعالى -يقول: (لا تجد قوما يؤمنون بالله و اليوم الآخر يوادون من حاد الله و رسوله.... ) و قال - صلى الله عليه وسلم :(المرء يحشر مع من أحب). و البلوى المدلهمة هي أن صغارنا أصيبوا بحمى حب هؤلاء الكفرة الذين جعلتهم القنوات الفضائية قدوات و مثلا عليا. و بذلك غيبوا عن حب ساداتهم و أوليائهم آل محمد صلي الله عليه و سلم و أصحابه رضوان الله عليهم. ينبغي أن نستحضر في قلوبنا ما جُبلوا عليه من بغضنا ، وتكذيب نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم - . كما أن متابعة المباريات و أخبار اللاعبين و الأندية قد شغلت أبناء المسلمين عن الاهتمام بقضايا الأمة الرئيسية كتعلم العقيدة الصحيحة ، وقضية فلسطين و و ...- فلا تكاد تجد عندهم وقتا للنقاش و التفكر حولها، لعلنا نتساءل هل انشغل اليهود و النصارى بسفاسف الأمور عن أهدافهم العليا؟! أيها الوالد المسلم : ان أولادك هم إنتاجك واعلم أن صلاحهم جزء من صلاحك وفسادهم ينسب إليك لأنك أنت المسئول عنهم . فاتق الله فيهم وربهم على حب الله وخوفه والرجاء فيما عنده ومراقبته. أخرج البخاري ومسلم واللفظ للبخاري من حديث مَعْقِل بْن يَسَارٍ رضي الله عنه قَالَ : سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " مَا مِنْ عَبْدٍ اسْتَرْعَاهُ اللَّهُ رَعِيَّةً فَلَمْ يَحُطْهَا بِنَصِيحَةٍ إِلَّا لَمْ يَجِدْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ ". فارعوا أبناءكم ، وأدوا أماناتكم ، وانصحوا لأولادكم ، فكلٌ مسؤول عن رعيته . اللهم وفقنا للعمل بكتابك وسنة نبيك - صلى الله عليه وسلم - والسير على هداهما ، وحب الله ورسوله والمؤمنين وموالاتهم وبغض الكفار والمشركين ومعاداتهم . وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين . |
| الساعة الآن 07:51 PM. |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013