![]() |
قصّة مؤثّرة تدلّ على غيرة رجل على زوجته، وتقديرها له هذا الخلق
عند تصفّح كتاب "جلباب المرأة المسلمة" لمجدّد عصرنا، الشيخ الألباني رحمه الله تعالى، وأعلى درجته في عليّين، وجمعنا به وأفضل النبيّين، صلّى الله عليه وآله وسلّم، بمنّه وكرمه؛
أوقفتني هذه القصّة المؤثّرة، التي تدلّ على شدّة غيرة أهل الإسلام على نسائهم، وطيّب ردّ فعل الزوجة، وقد اجتمعا عند القاضي بسبب خصومة ! فنقلت القصّة من مصدرها "تاريخ بغداد" وذيوله ط العلمية (13/ 55) (نسخة المكتبة الشاملة): أَخْبَرَنِي محمد بن أحمد بن يعقوب، أخبرنا محمد بن نعيم الضبي قال: سمعت أَبَا عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى القاضي يقول: حضرت مجلس موسى بن إسحاق القاضي- بالري- سنة ست وثمانين ومائتين، وتقدمت امرأة فادعى وليها على زوجها خمسمائة دينار مهرا، فأنكر، فقال القاضي شهودك، قَالَ: قد أحضرتهم فاستدعى بعض الشهود أن ينظر إلى المرأة ليشير إليها في شهادته، فقام الشّاهد وقال للمرأة قومي، فقال الزوج تفعلون ماذا؟ قَالَ الوكيل ينظرون إلى امرأتك وهي مسفرة لتصح عندهم معرفتها، فقال الزوج: وإني أشهد القاضي أن لها علي هذا المهر الذي تدعيه، ولا تسفر عن وجهها، فردت المرأة وأخبرت بما كان من زوجها، فقالت المرأة: فإني أشهد القاضي أن قد وهبت له هذا المهر وأبرأته منه في الدنيا والآخرة. فقال القاضي: يكتب هذا في مكارم الأخلاق. انتهى رحمهما الله، والقاضي، والخطيب البغدادي، والشيخ الألباني، وسائر أصحاب الأخلاق الفاضلة، والشيم الكريمة، وألحقنا بهم بفضله وامتنانه. |
بل هي مؤثرة أخي رضا
وقد نقلها ابن الجوزي في كتابه " الأذكياء " فسلفنا كانوا من الرجولة والغيرة والعفة ومع هذه الذكاء بمكان. جزاك الله خيراً |
بارك الله فيك أخي الفاضل؛
أستسمحك، وسائر إخواني إذ أسأت وصف القصّة، وقد عدّلت عنوان المشاركة، بناء على ما تكرّمت به، مشكورا مأجورا. |
بــارك اللـــه فيك أخــي رضـــا علي هدا النقل الطيب
نســأل اللــه أن يغرس في قلوبنا مثل هده الغيرة |
جزاك الله خير أخي رضا عثمان.
وتصورت لو أنها إمرأة من هذا الزمن لسجنت زوجها وأكلت ماله ....ولو كان رجل من هذا الزمان لجاء بألف شاهد ليشهد على زوجته. إلا من رحم ربك.... ( إبتسامة ). |
جزاك الله خيرا أخي رضا
فكم نحن بأمس الحاجة الى مثل هذه الرجولة في زماننا هذا |
جزاك الله خيرا أخي رضا .... و لزيادة الفائدة هذا مقال للشيخ الأصولي أبي عبد المعز حفظه الله بعنوان |
جزاكم الله -إخواني الكرماء- خيرا؛
واستجاب لصالح أدعيتكم. أستسمح إخواني مجدّدا على وصف القصّة بأنّها "طريفة"، وحقّها كما أشار أخونا ذو المكارم أبو حاتم أن توصف بأنّها "مؤثّرة"، ولم أتمكّن من تغيير العنوان بشكل جذري، فعسى بعض إخواننا المشرفين ينوب عنّا في ذلك. والله الهادي والموفّق. |
| الساعة الآن 03:39 AM. |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013