![]() |
حديث فيه نهي قليل من يعرفه
حديث فيه نهي قليل من يعرفه
قال صاحب عون المعبود : ( نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ينتعل الرجل قائما ) من باب الافتعال أي يلبس النعل . قال الخطابي : إنما نهى عن لبس النعل قائما لأن لبسها قاعدا أسهل عليه وأمكن له وربما كان ذلك سببا لانقلابه إذا لبسها قائما فأمر بالقعود له والاستعانة باليد فيه ليأمن غائلته انتهى . والحديث سكت عنه المنذري . |
جزاك الله خيرا
|
آمين و إياك
|
بارك الله فيك
|
وفيك بارك الله
|
جزاك الله خيرا
فعلا نهي يغفل عليه كثيرمن الأخوة أسأل الله تعالى أن يرزقنا إتباع الكتاب و السنة على فهم سلف الأمة |
آمين و إياك
|
جزاك الله خيرا اخي الحبيب
|
آمين و إياك أخي الكريم
|
بارك الله فيك اخي ولعله من فوائد الانتعال جالسا انه آمن من انكشاف العورة .. وفقكم الله ورعاكم |
و فيك بارك
|
بارك الله فيك
ولكن هل هذا الحديث صحيح؟ |
و فيك بارك
|
719 - " نهى أن ينتعل الرجل قائما " .
قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 2 / 347 : ورد عن جمع من الصحابة ، منهم أبو هريرة و عبد الله بن عمر و أنس و جابر . 1 - أما حديث أبي هريرة ، فله عنه طرق أربعة : الأولى : عند ابن ماجه ( 2 / 380 ) : حدثنا علي بن محمد حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة مرفوعا . و هذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين غير علي بن محمد و هو ابن إسحاق الطنافسي و هو ثقة ، فهو إسناد صحيح إن كان الأعمش سمعه من أبي صالح ، فقد وصف بالتدليس ، و مع ذلك أخرج له الشيخان في " الصحيحين " بالعنعنة كثيرا من الأحاديث بهذا الإسناد ! الثانية : رواه الترمذي ( 1 / 328 ) و العقيلي في " الضعفاء " ( 78 ) عن الحارث بن نبهان عن معمر عن عمار بن أبي عمار عنه به . و قال الترمذي : " هذا حديث غريب ، و روى عبد الله بن عمرو الرقي هذا الحديث عن معمر عن قتادة عن أنس ، و كلا الحديثين لا يصح عند أهل الحديث ، و الحارث بن نبهان ليس عندهم بالحافظ ، و لا نعرف لحديث قتادة عن أنس أصلا " . و قال العقيلي بعد أن ساق عدة أحاديث للحارث هذا : " كل هذه الأحاديث لا يتابع عليها ، أسانيدها مناكير و المتون معروفة بغير هذه الأسانيد " . قلت : و الحارث هذا متروك و قد خالفه الرقي كما تقدم في كلام الترمذي ، و هو ثقة فروايته عن معمر هي الصواب ، و يأتي الكلام عليها . الثالثة : عن سلمة بن حبيب عن عروة بن علي السهمي عنه . أخرجه ابن مخلد في " المنتقى من أحاديثه " ( 82 / 1 ) و العقيلي في " الضعفاء " ( 331 ) و قال : " عروة مجهول بالنقل ، و سلمة نحوه " . و كذا قال الذهبي . الرابعة : عن سعيد بن بشير عن عمر بن دارم عن سيف بن كريب عنه مرفوعا . أخرجه ابن الأعرابي في " المعجم " ( 18 / 1 ) . و هذا إسناد ضعيف ، سعيد بن بشير ضعيف ، و من فوقه لم أعرفهما . 2 - أما حديث ابن عمر ، فقال ابن ماجه : حدثنا علي بن محمد حدثنا وكيع عن سفيان عن عبد الله بن دينار عنه . قلت : و هذا إسناد صحيح ، رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير علي بن محمد و هو ابن أبي الخصيب ، و هو صدوق ربما أخطأ كما قال الحافظ . 3 - و أما حديث أنس ، فيرويه سليمان بن عبيد الله الرقي حدثنا عبيد الله بن عمرو عن قتادة عنه به مرفوعا . أخرجه الترمذي و أبو يعلى في " مسنده " ( 3 / 769 ) و عنه الضياء المقدسي في " المختارة " ( 205 / 1 ) ، و الروياني في " مسنده " ( 240 / 2 ) و قال الترمذي : " هذا حديث غريب ، قال محمد بن إسماعيل : و لا يصح هذا الحديث ، و لا حديث معمر عن عمار أبي عمار عن أبي هريرة " . قلت : و رجال هذا ثقات رجال الشيخين غير سليمان الرقي فهو صدوق ليس بالقوي كما في " التقريب " ، فمثله يصلح للاستشهاد به ، لاسيما و قد روي من غير طريقه عن أنس ، فقد أورده الهيثمي في " المجمع " ( 5 / 139 ) و قال : " رواه البزار ، و فيه عنبسة بن سالم ، قال البزار : " لا نعلمه توبع على هذا " و ضعفه أبو داود " . قلت : و عنبسة هذا ليس في الطريق الأولى ، فلعله رواه بإسناد آخر عن أنس . و الله أعلم . ثم تحقق ما رجوته ، فقد رأيته في " زوائد البزار " ( ص 171 ) من طريق عنبسة هذا عن عبيد الله بن أبي بكر عن أنس . و سائر رجاله ثقات . 4 - و أما حديث جابر ، فأخرجه أبو داود ( 2 / 187 ) من طريق أبي الزبير عنه مرفوعا . و رجاله ثقات فهو صحيح لولا عنعنة أبي الزبير ، على أن مسلما قد أخرج عشرات الأحاديث من روايته عن جابر معنعنا من غير طريق الليث عنه ، فهو على كل حال شاهد جيد ، لاسيما و قد قال النووي في " رياضه " : إسناده حسن . كما نقله المناوي في " الفيض " : و خلاصة القول : أن الحديث بمجموع طرقه صحيح بلا ريب ، و الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات . ( تنبيه ) قال المناوي : " و الأمر في الحديث للإرشاد ، لأن لبسها قاعدا أسهل و أمكن ، و منه أخذ الطيبي و غيره تخصيص النهي بما في لبسه قائما تعب ، كالتاسومة و الخف ، لا كقبقاب و سرموزة " . و الله تعالى أعلم بحكم تشريعه و نواهيه . السلسلة الصحيحة للألباني هل إقتنعت يا أبو جمان حسين |
| الساعة الآن 03:31 AM. |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013