![]() |
أبيات "أبكي على طلل بـ: سور الشام
هذه أبيات كتبتها وأنا في حجرة الدرس، وقد تبدت أمامي وجوه إخواننا في الشام، وقد نحلت جسومهم، واصفر محياهم كالورس، فأنشأت أقول: أَبْكِي عَلَى طَلَلٍ بـِ:"سُورِ" الشَّامِ *** يَشْكُوا أَيَادِي الظُّلْمِ والطُّغْيَانِ أَبْكِي عَلَى" يَرْمُوكِنَا" قَدْ خَيَّمَتْ *** بِضِفَافِ سَيْلٍ جَارِفٍ خَوَّانِ أَضْحَى بِهَا شَعْبٌ يُهَانُ بِأَسْرِهِ *** جُوعٌ وتَشْرِيدٌ وَعَيْشُ هَوَانِ خَوْفٌ وتَقْتِيلٌ وذُلُّ أَحِبَّةٍ *** والعِزُّ فِيهِ لـ:"شِيعَةِ الشَّيْطَانِ" هَذِي دِيَارُ الشَّامِ إِنْ تَسْمَعْ بِهَا *** فَاقْرَأْ:" تَرِيخَ دِمَشْقَ" و"الطَّبَرَانِي" أَرْضٌ تَوَارَثَهَا الأُلَى بِنُبُوَّةٍ *** مِنْ نَجْلِ " يَعْقُوبَ" العَظِيمِ الشَّانِ وَاللهِ كَمْ عَلَمٍ بِهَا قَدْ حَلَّهَا *** طَابَتْ " دِمَشْقُ" بِهِمْ كَذَا" حَرَّانِ" أَرْضٌ تَيَمَّمَهَا المُلُوكُ وَكَمْ لَهَا *** رَحَلَتْ "قُرَيْشُ" تُرِيدُ مَالًا فَانِي قَدْ أَنْذَرَ الهَادِي الرَّشِيدُ نَبِيُّنَا *** قِــتَنـــًا تَمُوجُ فِي آخِر الأَزْمَانِ نَصَّ الحَدِيثُ عَلَى ثَلَاثَةِ أَرْبُعٍ *** "شَامٍ" "عِرَاقٍ" ثَالِثٍ بِـ: "يَمَانِ" سَأَلَ الصِّحَابُ: بِأَيِّ رَبْعٍ نَلْتَجِي؟ *** فَأَجَابَهُمْ: بِـ: "الشَّامِ" خَيْرِ مَكَانِ شَرْقَيْ "دِمَشْقَ" مَنَارَةٌ بَيْضَاءُ لَوْ *** يَنْزِلْ بِهَا "عِيسَى" لِقَتْلِ "الجَانِي" "طُوبَى لِشَامٍ" مِن فَضَائِلَ تُجْتَنَى *** مِن قَوْلِ "خَيرِ سُلالَةِ العَدْنانِ" ورِسالَةٌ في: "فَضْلِهَا" قَدْ أُلِّفَتْ *** طُبِعَتْ بِتَحْقِقِ الهُدَى "الأَلْبانِي" فَاللهَ نَسْأَلُ أَنْ يُطَهِّرَ أَرْضَهَا *** وَيعِزَّ جُنْدَ الحَقِّ والِإيمَانِ أبو الحارث يوسف بن عومر في: 05/04/1435هـ |
ما شاء الله لا قوة إلا بالله.
جزاك الله خيرا أخانا يوسف. |
فتح الله عليك.
|
بارك الله في هذا النّفَس الكريم. وزادكم الله من كريم فضله.
قصيدة ماتعة، وبالحروف دامعة. أسأل الله أن يرفع عن إخواننا الفتن وخطوب الزمن، وأن يكون لهم عوناً ونصيراً. |
والله إن العين لتدمع لما حل بأرض الإسلام ومنها الشام
ولا نملك إلا الدعاء واللجوء إلى الله أن يفرج عنهم كربهم ويحوطهم بنصره ورعايته وحفظه . آمين. |
بارك الله فيكم إخوتي في الله وجزاكم الله خيرا.
|
| الساعة الآن 12:32 PM. |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013