![]() |
من الملح والنوادر في حسن التخلص
من الملح والنوادر في حسن التخلص عن عبد العزيز ابن أخي الماجشون قال: بَلَغَنا أنه كانت لعبد الله بن رواحة جاريةٌ يَسْتسِرُّها عن أهله، فبَصُرت به امرَأتُه يومًا قد خلا بها فقالت: «لقد اخْتَرتَ أَمَتَكَ على حُرَّتِك؟» فجاحدَها ذلك، قالت: «فإن كنتَ صادقًا فاقْرَأْ آيةً من القرآن»، قال: «شَهِدْتُ بِأَنَّ وَعْدَ اللهِ حَقٌّ * وَأَنَّ النَّارَ مَثْوَى الكَافِرِينَا» قالت: «فزِدْني آيةً»، فقال: «وَأَنَّ العَرْشَ فَوْقَ المَاءِ طَافٍ * وَفَوْقَ العَرْشِ رَبُّ العَالَمِينَا وَتَحْمِلُهُ مَلاَئِكَةٌ كِرَامٌ * مَلاَئِكَةُ الإِلَهِ مُقَرَّبِينَا» فقالت: «آمنتُ بالله وكذَّبتُ البصرَ»، فأتى رسولَ الله صلَّى الله عليه وسلَّم فحدَّثه، فضحك ولم يُغَيِّر عليه. [«سير أعلام النبلاء» للذهبي (2/ 342)]. |
| الساعة الآن 12:07 AM. |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013