![]() |
بعض إجماعات السلف في العقيدة 2
الحمد لله رب العالمين و صلى الله على نبينا محمد الصادق الأمين و على آله و صحبه الطيبين و من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. و بعد، فهذا المقال الثاني تحت عنوان بعض إجماعات السلف في العقيدة أنقل فيه بعض الإجماعات التي ذكرها مؤلفوا أهل السنة و شراحهم لكتب العقائد. و هذه المرة أنقل لإخواني بعضًا من إجماعات أهل السنة في المسائل العقدية استفدتها من كتاب " تمام المنة بشرح أصول السنة للحافظ الحميدي " تأليف فضيلة الشيخ عبد الله بن عبد الرحيم البخاري حفظه الله و رعاه فقد أفاد و أجاد جزاه الله خيرا. و قبل ذلك أنقل فائدة في درجات الأدلة الشرعية: "درجات الأدلة الشرعية على الترتيب الآتي: 1 ـ الإجماع: لأنه قطعي معصوم من الخطأ و لا يتطرق إليه نسخ، و المراد به الإجماع القطعي، وهو النطق المنقول بالتواتر أو المشاهد بخلاف غيره" نقلا من تسهيل الوصول إلى علم الأصول للمشايخ: عبد المحسن العباد و عطية محمد سالم و حمود بن عقلا ص 109 و قال الشيخ محمد الأمين الشنقيطي رحمه الله تعالى: "أما ترتيب الأدلة فقد ذُكر أن المقدم منها الإجماع، ثم المتواتر من الكتاب أو السنة، فمتواتر السنة في مرتبة القرآن ثم أخبار الآحاد و اعلم أن الإجماع الذي يذكر الأصوليون تقديمه على النص هو الإجماع القطعي خاصة و هو القولي المشاهد أو المنقول بعدد التواتر" نقلا من كتابه مذكرة في أصول الفقه ص 374 . و من هنا نعلم سبب حرص العلماء على مسائل الإجماع بالتأليف و النقل رحمهم الله تعالى. بعض إجماعات السلف في العقيدة: 1 ـ الإيمان بالقدر خيره و شره، حلوه و مره. 2 ـ الإيمان قول و عمل و اعتقاد، يزيد بالطاعة و ينقص بالمعصية. 3 ـ الله تعالى يرى يوم القيامة. 4 ـ الإقرار و الإمرار و الإثبات لما ورد من الصفات في كتاب الله و سنة رسول الله صلى الله عليه و سلم من غير تعرض لتأويله. 5 ـ من استحل ذنبا اعتقادا، و لو لم يفعله كفر. 6 ـ ترك الشهادتين مع القدرة على التكلم بها كفر. 7 ـ ترك المباني الأربعة (الصلاة و الزكاة و الصيام و الحج) جحودًا كفر. 8 ـ الامتناع عن الزكاة استحلالا مع عدم اعتقاد وجوبها كفر. 9 ـ من أخر الحج العام و العامين ترك العلماء تفسيقه و يسمى مؤديا لا قاضيا. 10 ـ من تعمد الأكل و الشرب في رمضان صحيحا مقيما عليه القضاء. هذا ما يسر الله تعالى نقله و كتابته، أسأل الله أن ينفعني به و إخواني من أهل السنة، و صلى الله و سلم على محمد و على آله و صحبه إلى يوم الدين. |
| الساعة الآن 09:31 PM. |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013