![]() |
ياراهب الدير هل مرت بك الإبل
ياراهب الدير هل مرت بك الإبل(؟!)
روي عن أبي جعفر الطبري رحمه اللَّه أنه عندما حضرته الوفاة ؛ ذكر عنده دعاء عن جعفر ابن محمد ، فاستدعى محبرة وصحيفة فكتبه ، فقيل له : أفي هذه الحال (؟!) فقال : ينبغي للإنسان ألا يدع اقتباس العلم حتى الممـات. يَا سَـعْدُ زِدْنِي جَـوىً بِذِكْـرِهِم بِاللَّـهِ زِدْنِي ـ فُـدِيْتَ ـ يَا سَـعْدُ قال إبراهيم بن الجراح : مرض أبو يوسف فأتيته أعوده ، فوجدته مغمى عليه ، فلما أفاق قال لي : ما تقول في مسألة (؟) قلت : في مثل هذه الحالة (؟!) قال : لا بأس بذلك ، ندرس لعله ينجو به ناج. ثم قال : يا إبراهيم ، أيما أفضل في رمي الجمار ، أن يرميها الرجل ماشياً أو راكباً (؟) قلت : راكباً. قال : أخطأت ، قلت : ماشياً ، قال : أخطأت ، قلت : قل فيها يرضى اللَّه عنك. قال : أما ما كان يوقف عنده للدعاء ؛ فالأفضل أن يرميه ماشياً ، وأما ما كان لا يوقف عنده ، فالأفضل أن يرميه راكباً ، ثم قمت من عنده ، فما بلغت باب داره حتى سمعت الصراخ عليه ، وإذا هو قد مـات رحمة اللَّه عليه. وَحَـدَّثْتَني يَا سَعْـدُ عَـنْهُمْ فَـزِدْتني جُـنُوناً فَـزِدْني مِـنْ حَـدِيثِكَ يَا سَـعْدُ قال ابن الصائغ : كنت في إحدى سفراتي ببغداد ، فمر بنا أحمد بن حنبل وهو يعدو ، ونعلاه في يده فأخذ أبي هكذا بمجامع ثوبه ، فقال : يا أبا عبد اللَّه ألا تستحي (؟) إلى متى تعدو مع هؤلاء الصبيان (؟!) قال : إلى المـوت. هكـذا فلتكـن الـهمة ـ يا طالـب العلـم ـ حتى تُوسَّـدَ في التراب دفـيناً عـسى وعـسى. - ضَبحُ العادِيات منقول شبكة سحاب |
جزاك الله خيراً
ورحم الله علماء الإسلام وهم الرجال بحق قيل لابن المبارك: إلى متى تكتب العلم؟ قال: لعل الكلمة التي أنتفع بها لم أكتبها بعد. |
| الساعة الآن 04:30 PM. |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013