منتديات التصفية و التربية السلفية

منتديات التصفية و التربية السلفية (http://www.tasfiatarbia.org/vb/index.php)
-   قــســـــــــــم الأخــــــــــــوات (http://www.tasfiatarbia.org/vb/forumdisplay.php?f=36)
-   -   نصرة النّبيّ صلى الله عليه وسلم (http://www.tasfiatarbia.org/vb/showthread.php?t=24843)

أم وحيد 25 Oct 2020 06:05 PM

نصرة النّبيّ صلى الله عليه وسلم
 
2 مرفق


https://i.servimg.com/u/f58/19/62/82/12/12581310.png

http://www.tasfiatarbia.org/vb/attac...1&d=1603645461

نصرة النبيّ صلى الله عليه وسلم

بقلم الشيخ الفاضل توفيق عمروني حفظه الله

لقد عصفت بالأمَّة الإسلاميَّة في الآونة الأخيرة موجة عارمة تأجَّجت فيها مشاعر الانتصار للنَّبيِّ المختار ﷺ بسبب اعتداء حثالة من زبَالة البشر وحطب جهنَّم في بلاد الدَّانمارك على سيِّد ولد آدم وخير الخلق أجمعين ﷺ وذلك بـإعادة نشر الرُّسومات الكاريكاتوريَّة المسيئة لجنابه ﷺ على صفحات بعض صحفهم السَّيَّارة.

فهبَّت الأمَّةُ أفرادًا وجماعاتٍ ومنظَّماتٍ حكوميَّة وغير حكوميَّة للتَّنديد والشَّجب والاستنكار لهذه التَّصرُّفات المشينة والأفعال الشَّنيعة وإدانتها.

فلا غرو أن يَغار المسلمون على حرمة نبيِّهم ﷺ ويذودوا عن عِرضه ولا يقبلوا أن تمتدَّ إليه يد السُّوء والإهانة، وإنَّ ذلك من لوازم الإيمان، قال تعالى: {لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ}[الفتح:9] أي تعظِّموه وتجلُّوه، وتقوموا بحقوقه، ومنها حبُّه ونصرتُه قال ﷺ: «لاَ يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَلَدِهِ وَوَالِدِهِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ» [البخاري (15)، ومسلم (44)]

قال القاضي عياض رحمه الله: «ومن محبَّته ﷺ نصرة سُنَّته، والذَّبِّ عن شريعته، وتمنِّي حضور حياتِه، فيبذل ماله ونفسه دونه، قال: وإذا تبيَّن ما ذكرناه تبيَّن أنَّ حقيقة الإيمان لا يتمُّ إلاَّ بذلك، ولا يصحُّ الإيمان إلاَّ بتحقيق إعلاء قدر النَّبي ﷺ ومنزلته على كلِّ والدٍ وولدٍ ومحسِنٍ ومفضلٍ، ومَن لم يعتقد هذا، واعتقد سواه، فليس بمؤمن» [شرح النووي على مسلم (2/16)]، وهذه المحبَّة لا تتمُّ إلاَّ بـطاعته، قال تعالى: {قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيم}[آل عمران:31].

والَّذي نحبُّ أن يفهمَه كلُّ مسلم أنَّ نصرةَ النَّبي ليست موسميَّةً، ولا مؤقَّتة بزمن دون زمن، ولا ردَّة فعل تُمليها الأحداث، بل نصرتُه تكون مدى الحياة من يوم أن يَعقِل المسلمُ معنى لا إله إلاَّ الله وأنَّ محمَّدٌ رسول الله، فيحيا حياتَه كلَّها منتصرًا لنبيِّه ﷺ وذلك بـحبِّه واتِّباعه وتعلُّم سيرته وسُنَّته ونشرها بين الخلائق، فالنَّبيُّ ﷺ لا يُنصر بالأراجيف والأكاذيب وأحلام اليقظة، ولا بالحماسات والعواطف الجيَّاشة، ولا بالأساليب العشوائيَّة الَّتي لا تمتُّ إلى الإسلام والسُّنَّة بصلة، فقد أُوذِيَ ﷺ في حياته بشتَّى أنواع الإذاية كالسُّخريَّة والافتراء والاستهزاء به إلاَّ أنَّه لم يقابل ذلك إلاَّ بالصِّدق وقول الحقِّ واتِّباع أمر الله عز وجل.

فكيف ينصرُ النَّبيَّمَن ترك سُنَّتَه وخالفَ أمرَه وفارقَ هديَه ولم يقتدِ به!!

ولأنَّ النُّصرة مطلب شرعيٌّ وجب أن تكون وفق الشَّريعة وطبق السُّنَّة، فالنَّبي ﷺ لا ينصر بالبدع والطَّرائق ومحدثات الأمور.

وبإزاء ذلك يقال لكلِّ طاعن متطاول على مقام النُّبوَّة: إنَّما مثلك مثل الَّذي يحاول أن يبصق الشَّمس فلا يعود بصاقه إلاَّ على وجهه، فنبيُّنا ﷺ أجلّ ممَّا تتصوَّرون، وأرفع ممَّا تظنُّون، وأنبل ممَّا تحسبون، فهو البحر الَّذي لا يساجل، والشَّمس الَّتي لا تماثل، والبدر الَّذي لا يحاسن، والطَّود الَّذي لا يزاحم، والسَّحاب الَّذي لا يبارى، والسَّيل الَّذي لا يجارى، وأنَّى تبلغ الفلكَ هامةُ المتطاول، وأين الثُّريَّا من يد المتناول!!

فهو صاحب الوسيلة، والمنزلة الرَّفيعة الَّتي تقاصرت العقول والألسنة عن معرفتها ونعتها.

وإنَّنا نبشِّر كلَّ مسلم غيور أنَّ من سُنَّة الله تعالى الكونيَّة أنَّ مَن تعرَّض لنبيِّه ﷺ بـالشّتم أو السبٍّ أو الأذى، فسيناله عقابه وعذابه، ففي البخاري (3421) ومسلم (2781) عن أنس رضي الله عنه قال: كَانَ رَجُلٌ نَصْرَانِيًّا فَأَسْلَمَ وَقَرَأَ البَقَرَةَ وَآلَ عِمْرَانَ، فَكَانَ يَكْتُبُ لِلنَّبي ﷺ، فَعَادَ نَصْرَانِيًّا، فَكَانَ يَقُولُ: مَا يَدْرِي مُحَمَّدٌ إِلاَّ مَا كَتَبْتُ لَهُ، فَـأَمَاتَهُ اللَّهُ فَدَفَنُوهُ، فَأَصْبَحَ وَقَدْ لَفَظَتْهُ الأَرْضُ، فَقَالُوا: هَذَا فِعْلُ مُحَمَّدٍ وَأَصْحَابِهِ، لَمَّا هَرَبَ مِنْهُمْ نَبَشُوا عَنْ صَاحِبِنَا فَأَلْقُوهُ، فَحَفَرُوا لَهُ فَأَعْمَقُوا، فَأَصْبَحَ وَقَدْ لَفَظَتْهُ الأَرْضُ، فَقَالُوا: هَذَا فِعْلُ مُحَمَّدٍ وَأَصْحَابِهِ نَبَشُوا عَنْ صَاحِبِنَا لَمَّا هَرَبَ مِنْهُمْ فَأَلْقَوْهُ، فَحَفَرُوا لَهُ وَأَعْمَقُوا لَهُ في الأَرْضِ مَا اسْتَطَاعُوا، فَأَصْبَحَ قَدْ لَفَظَتْهُ الأَرْضُ، فَعَلِمُوا أَنَّهُ لَيْسَ مِنَ النَّاسِ فَأَلْقَوْهُ» أي فعلموا أنَّه ليس من فعل النَّاس وعملهم فتركوه منبوذًا ولم يدفنوه.

يصدِّق ذلك قوله تعالى: {إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِين} [الحِجر:95]، قال السَّعدي رحمه الله: «وهذا وعد من الله لرسوله، أن لا يضرَّه المستهزئون، وأن يكفيه الله إيَّاهم بما شاء من أنواع العقوبة، وقد فعل تعالى، فإنَّه ما تظاهر أحد بالاستهزاء برسول الله ﷺ وبما جاء به إلاَّ أهلكَه الله، وقتلَه شرَّ قتلة».

ولعلَّ هذا أوان هلاك وزوال ملك مَن طعن في حبيبنا محمَّدٍ ﷺ أو مسَّ شيئًا من كرامته أو أراد الحطَّ من قدره، وشارك في هذه الحملة المسعورة.

فاللَّهمَّ انصر دينك وكتابك وسُنَّة نبيِّك ﷺ.
----------------------
* منشور في العدد الثامن من مجلة الإصلاح

المصدر

http://www.tasfiatarbia.org/vb/attac...1&d=1603645507



أم وحيد 26 Oct 2020 11:19 AM

2 مرفق


http://www.tasfiatarbia.org/vb/attac...1&d=1603707876

«هكذا تكون نصرة النّبيّ -صلى الله عليه وسلم-»

لفضيلة الشَّيخ عبد الخالق ماضي -حفظه اللَّه-

رابط اليوتيوب للاستماع


http://www.tasfiatarbia.org/vb/attac...1&d=1603707239



أم وحيد 26 Oct 2020 09:04 PM

4 مرفق


السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته

http://www.tasfiatarbia.org/vb/attac...1&d=1603742579

إذاعة اللقاءات السلفية الجزائرية،

جزى الله القائمين عليها خيرا، قامت اليوم، عبر موقع التواصل تويتر، بنشر مطويّة جدّ رائعة فيما يبدو لي، حول: نصرة النبيّ صلى الله عليه وسلّم، التي قمتُ هنا بنشرها، بقلم الشيخ الفاضل توفيق عمروني جزاه الله خيرا

فعزمتُ أن أعيد بإذن الله نشر المطويّة، سائلةً المولى عزّوجلّ أن ينفع بها، وأن يجزي الكاتب والناشر خيرا، فالدّال على الخير كفاعله.

وأسأله سبحانه أن ينصر الإسلام وأن يردّ المسلمين إليه ردًّا يغيظ مَن أراد بهم شرًا وسوءا، وأن يجعل كيد المتربّصين بهم في نحورهم.

فإليكم المطوية:

http://www.tasfiatarbia.org/vb/attac...1&d=1603742351
http://www.tasfiatarbia.org/vb/attac...1&d=1603742402

http://www.tasfiatarbia.org/vb/attac...1&d=1603743131


أم وحيد 05 Nov 2020 10:42 AM

7 مرفق


السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سأقدّم الآن بإذن الله سلسلة نصرة النّبي صلى الله عليه وسلم للشيخ الفاضل عمر الحاج مسعود جزاه الله خيرا ونفعنا بما قدّم من صوتيات نفيسة دفاعًا عن سيد الخلق أجمعين صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله وصحابته أجمعين.

http://www.tasfiatarbia.org/vb/attac...1&d=1604567404

http://www.tasfiatarbia.org/vb/attac...1&d=1604567443

نصرة النبي ﷺ (1) ـ نصرة النبي

http://www.tasfiatarbia.org/vb/attac...1&d=1604567470

نصرة النبي ﷺ (2) ـ إنّ شانئك هو الأبتر

http://www.tasfiatarbia.org/vb/attac...1&d=1604568430

http://www.tasfiatarbia.org/vb/attac...1&d=1604567494

نصرة النّبي ﷺ (3) ـ إنّا كفيناك المستهزئين

http://www.tasfiatarbia.org/vb/attac...1&d=1604568516

يقول الإمام البغوي رحمع الله في تفسير الآية: إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ (95)

( إنا كفيناك المستهزئين ) يقول الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم : فاصدع بأمر الله ، ولا تخف أحدا غير الله عز وجل ، فإنّ الله كافيك مَن عاداك كما كفاك المستهزئين ، وهم خمسة نفر من رؤساء قريش : الوليد بن المغيرة المخزومي - وكان رأسهم - والعاص بن وائل السهمي والأسود بن عبد المطلب بن الحارث بن أسد بن عبد العزى بن زمعة ، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد دعا عليه فقال : " اللهم أعم بصره واثكله بولده والأسود بن عبد يغوث بن وهب بن عبد مناف بن زهرة ، والحارث بن قيس بن الطلاطلة ، فأتى جبريل محمدا صلى الله عليه وسلم ، والمستهزئون يطوفون بالبيت ، فقام جبريل وقام النبي صلى الله عليه وسلم إلى جنبه ، فمر به الوليد بن المغيرة ، فقال جبريل : يا محمد كيف تجد هذا ؟ فقال : بئس عبد الله ، فقال : قد كفيته ، وأومأ إلى ساق الوليد ، فمر برجل من خزاعة نبال يريش نبلا له وعليه برد يمان ، وهو يجر إزاره ، فتعلقت شظية من نبل بإزاره فمنعه الكبر أن " يطاطئ رأسه " فينزعها ، وجعلت تضرب ساقه ، فخدشته ، فمرض منها فمات .
ومر به العاص بن وائل فقال جبريل : كيف تجد هذا يا محمد ؟ قال : بئس عبد الله ، فأشار جبريل إلى أخمص رجليه ، وقال : قد كفيته ، فخرج على راحلته ومعه ابنان له يتنزه فنزل شعبا من تلك الشعاب فوطئ على شبرقة فدخلت منها شوكة في أخمص رجله ، فقال : لدغت لدغت ، فطلبوا فلم يجدوا شيئا ، وانتفخت رجله حتى صارت مثل عنق البعير ، فمات مكانه .
ومر به الأسود بن المطلب ، فقال جبريل : كيف تجد هذا ؟ قال عبد سوء ، فأشار بيده إلى عينيه ، وقال : قد كفيته ، فعمي .
قال ابن عباس رماه جبريل بورقة خضراء فذهب بصره ووجعت عيناه ، فجعل يضرب برأسه الجدار حتى هلك .
وفي رواية الكلبي : أتاه جبريل وهو قاعد في أصل شجرة ومعه غلام له فجعل ينطح رأسه بالشجرة ويضرب وجهه بالشوك ، فاستغاث بغلامه ، فقال غلامه : لا أرى أحدا يصنع بك شيئا غير نفسك ، حتى مات ، وهو يقول قتلني رب محمد .
ومر به الأسود بن عبد يغوث ، فقال جبريل : كيف تجد هذا يا محمد ؟ قال : بئس عبد الله على أنه ابن خالي . فقال : قد كفيته ، وأشار إلى بطنه فاستسقى [ بطنه ] فمات حينا .
وفي رواية للكلبي أنه خرج من أهله فأصابه السموم فاسود حتى عاد حبشيا ، فأتى أهله فلم يعرفوه ، وأغلقوا دونه الباب حتى مات ، وهو يقول : قتلني رب محمد .
ومر به الحارث بن قيس فقال جبريل : كيف تجد هذا يا محمد فقال : عبد سوء فأومأ إلى رأسه وقال : قد كفيته فامتخط قيحا فقتله .
وقال ابن عباس : إنه أكل حوتا مالحا فأصابه العطش فلم يزل يشرب عليه من الماء حتى انقد بطنه فمات ، فذلك قوله تعالى : ( إنا كفيناك المستهزئين ) بك وبالقرآن .

http://www.tasfiatarbia.org/vb/attac...1&d=1604569327



الساعة الآن 08:32 PM.

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013