منتديات التصفية و التربية السلفية

منتديات التصفية و التربية السلفية (http://www.tasfiatarbia.org/vb/index.php)
-   الــمــــنــــــــتـــــــدى الـــــــــعــــــــام (http://www.tasfiatarbia.org/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   هذه بعض المسائل متنوعة أجاب عنها فضيلة الشيخ الدكتور عبد الله بن عبد الرحيم البخاري حفظه الله تعالى و رعاه (http://www.tasfiatarbia.org/vb/showthread.php?t=22237)

نسيم منصري 06 Dec 2017 12:15 AM

هذه بعض المسائل متنوعة أجاب عنها فضيلة الشيخ الدكتور عبد الله بن عبد الرحيم البخاري حفظه الله تعالى و رعاه
 
5 مرفق
بســــم الله الرحمــــن الرحيــــم

السلام عليــــكم و رحــــمة الله و بركــــاته

فهذه بعض المسائل متنوعة أجاب عنها فضيلة الشيخ الدكتور عبد الله بن عبد الرحيم البخاري حفظه الله تعالى و رعاه.
نسأل الله أن ينفعنا بها و يجعلها في موازين حسناته.



41 - السُّـــــؤَال ُ:

ماهي العﻼمات الدالة على توفيق الله للعبد في سلوكه طريق العلم النافع، وكيف يعرف المرء أنه انتفع بعلمه ؟

الجَـــــوَاب ُ:

من العﻼمات الدالة على توفيق الله للعبد في سلوكه طريق طلب العلم أنه - سبحانه وتعالى - يهديه لﻺخﻼص، ويتعاهد نفسه على هذا الركن العظيم، ويجاهدها على تحقيقه، ويكابدها على تحصيله، ويجتهد كل ما أمكنه في تحقيق هذا الركن العظيم، فكونه يوفق لتحقيق اﻹخﻼص في طلب العلم وسلوك طريق العلم فهذا من توفيق الله له .

ثانيًا : عمله بالعلم؛ فعلمه بما يتعلم دليل على توفيق الله له بأن هداه - سبحانه وتعالى - لهذا العلم النافع الذي أثمر عملًا صالحًا مخلصًا لله - جل وعﻼ - فيه، ومن توفيق الله للعبد أيضًا في سلوك طلب العلم أن يوفقه للتدرج فيه، وفي تحصيله .

ومن دﻻئل وعﻼمات التوفيق في طلب العلم أن الله يوفقه - سبحانه وتعالى - ﻷن يتحلى بآداب طالب العلم فيلتزمها قولًا وفعلًا .

ومن عﻼمات التوفيق أيضًا : أن الله - جل في عﻼه - يوفقه إلى أن يأخذ العلم عن أشياخه - أشياخ العلم - وعن حملته أصحاب اﻻعتقاد الصحيح والمنهج القويم، الذين يقولون بالحق وبه يعدلون، هذه من عﻼماته والعﻼمات كثيرة - بارك الله فيكم .




42 - السؤال :

هذا يسأل يقول ما نصيحتكم لمن عنده تمسك بالسنة وحرص على الحضور لأهل العلم إلا أنه يلين مع بعض المخالفين مع العلم أنه يعرف أحوالهم وسبق أنه هو الذي بين أخطائهم ؟

الجواب :

هذا الأخ إذا تعلم من أخ لك هذا حاله متمسك بالسنة، وحريص على تحصيل العلم وحضور مجالس أهل العلم وبُلي بما ذكرت من هذا فانصح له، وبين له أن هذا المسلك لا يصح مصاحبتك لهؤلاء المخالفين، كلمة مخالف كلمة مطاطة فقد يكون مخالف لك مشركًا بالله -جل وعلا-، ومخالف وقد يكون المخالف مبتدعًا، وقد يكون مخطئًا لم يقع منه ذلك على سبيل الابتداع ولا الشرك بالله -جل وعلا- ولا مخالفة منهج أهل السنة فمن ذا الذي يسلم من الخطأ، المشكلة أن البعض ينظر ويقيس بمنظوره لا بمنظور الشرع، ثمة ميزان لا يطيش الفرق بين الإفك والصواب يعرف بالسنة والكتابِ، هذا الميزان الذي لا يطيش، اعطي الخطأ قدره، إذا لم تكن أهلاً لذلك فالحمد لله ثمة أهل العلم يبينون ذلك ويزنونه بالميزان، فإذا كان الخطأ شركًا ما قال لك هو خلاف الأولى، وإذا كان بدعة ما قال لك هو شرك، وما كان بدعة ما قال لك هو ضرب من أنواع الفسوق، فيُعطى كل خطأ القدر الذي يجب أن يوضع فيه فالشرك بالله خطأ، الابتداع في دين الله خطأ، أنواع الفسوق الأخرى خطأ ترك الأولى للفاضل خطأ، هل الأخطاء في مرتبة واحدة؟! ليس كذلك، فالجنة درجات والنار دركات، وإن كان يشمل الجميع اسم الجنة لمن دخلها ولمن دخل جهنم -والعياذ بالله- دخل النار لكنه هذه دركات، وتلك درجات، فيجب أن يعطى الأمر الحق الشرعي، أما أن يأتي فلان هذا معه المخالفة يلين معه، طيب ما نوع المخالفة التي وقع فيها؟ يقول بين أخطأ قال بين الأخطاء ما حجم هذا الخطأ؟ لا تضخم وتتشبع بما لم تعطَ، ولا تهون فأيضًا تتشبع بما لم تعط، أعطى كل ذي حقًا حقه إن كنت من أهل الميزان.

فهذا إذا كان خطأ هؤلاء المخالفين قد وصل بهم الأمر أو وقع منهم ما يدعوا إلى المفا صلة والهجر ولازال يماشيهم فينصح، ويقوم بالتي هي أحسن بعلم وعدل فإن استقام الحمد لله ورجع الحمد لله، إن استمر في هذا سئل حينها أهل العلم في حالة كيف نتعامل معه؟!




43 - السؤال :

هذه سائلة: تقول أنا أخت من الجزائر منَّ الله علي بمعرفة المنهج السلفي واجتهد في تعلم أمور ديني في حلقات المشايخ السلفيين في الجزائر إلا أن عائلتي كلها عوام ويضايقونني بماذا تنصحونني؟ وكيف أتعامل معهم ؟

الجواب :

هذا السبيل وهذا الطريق ليس مفروشًا بالورد "ما جاء رجل بالذي جئت به إلا عودي" كما قال ورقة لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- في البخاري وغيره، لكن لا بد من الصبر والتؤدة مع الإكثار من الدعاء في ظهر الغيب للعائلة وللأهل بأن الله يشرح صدرهم للحق وأن يبصرهم به، فالدعاء سلاح عظيم يغفل عنه كثيرون، تحيَّن مواطن الإجابة، وأوقاتها في الدعاء لله -جل وعلا- والانكسار بين يديه في تحقيق هذا المطلب وشرح صدورهم للحق.

الأمر الثاني: بالنسبة لها تصبر على ما وقع من أهلها ولا تقابل السيئة بالسيئة فإن الله -جل وعلا- يقول {ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ (34) وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ} [فصلت : 35] الإمام أحمد ضُيق عليه حُورب، هل قابل هذه الإساءات بالإساءة أم قابلها بالحق؟! "يا أمير المؤمنين ائتني بآية من كتاب الله أو حديث من سنة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أقول به" فقط، ما سلبه حق الإمام "يا أمير المؤمنين"، وهو يدعوه إلى القول الكفر، القول بخلق القرآن وجلدَه وضرب عذّب -رضي الله تعالى عنه-، فإن عصى الله -عز وجل- فيك فأطع أنت الله -عز في علاه- فيه، فلا بد من الصبر والصبر عاقبته حميدة {إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ} [الزمر: 10].




44 - السؤال :

هذا يقول بعض الدعاة عندنا في الهند يقولون: لا ينبغي للمسلمين أن يرجعوا في الإستفتاء للعلماء في السعودية، لأنه يوجد في بلادنا العلماء وهم كثيرون، وهم أعلم بأحوالنا، فهل هذا القول صحيح؟

الجواب :

هذا الكلام -بارك الله فيكم- فيه ما فيه ويحمل في طياته ما يحمل، وليس مشروطًا أن كل قضية وكل نازلة يجب وجوبًا أن يستفتى فيها العلماء في السعودية، لم يقل أحد من علماء السعودية أنه لا تجوز أو لا يجوز لأحد إلا أن يستفتي العلماء عندنا، لا تُؤثر كلمة عن أحد من أهل العلم في هذه البلاد أن حصر وقصر الاستفتاء أو الفتيا على من هم في هذه البلاد هذا واحد.

اثنين: كون أهل الإسلام والمسلمين من أهل السنة في شرق الأرض في غربها، في شمالها، في جنوبها، في الهند، في السند، في الغرب، في أي مكان، يستفتون علماء هذه البلاد المباركة لثقتهم فيهم وعلمهم بصحة اعتقادهم، وحسن توجههم أو منهاجهم وأنهم يفتون بالدليل، واستفتوا العلماء وأفتوهم بما يدينون الله به، ما المعيب في هذا؟! لماذا يؤاخذ أهل الإسلام في تلك الديار من هؤلاء في استفتائهم، قلنا لا يوجد من قصر انتهى، كون المسلم يستفتي لا يجوز لك أن تعيبه، وأنت في تلك الديار ولو كنت عالمًا.

ثالثًا: الدعوى، دعوى أنهم أعلم الناس بأحوالهم هذه شنشنة أعرفها من أخزى، فأهل أمريكا يقولون: من عندنا أعلم بأحوالنا، وأهل الغرب يقولون: أهل الذين عندنا أعلم بأحوالنا إلى غير ذلك، أو يظن هؤلاء أن هذا أهل العلم عندما يستفتيهم شخص ما والأمر يحتاج إلى تحقيق وإلى أسئلة، أنهم يأخذون الكلام بعجره وبجره بكله وكَلْكَلِه من غير استبيان ومعرفة ما هو صحيح هذا، هذا رمي للعلماء بأنهم لا يتبينون، فإذا كان الأمر يقتضي استفهامًا استفهاموا، وإذا كان الأمر يقتضي إيضاحًا من السائل طلبوه منه وهكذا.

أو تظن أن الذين في بلدك كما تدعي أنهم من أعلم الناس بحالك ليس الأمرُ مطردًا، لكن ثمة قضية لماذا لم يسأل الناس أنفسهم؟ لماذا لم يلجأ الناس في تلك البلاد إلى من بين أظهرهم؟ ممن يدعون أنهم من أهل العلم، لماذا لم يلجأوا إليهم في السؤال؟ لماذا تركوهم، وتوجهوا إلى بلدان أخرى أو إلى مناطق أخرى غير بلادهم؟ كما حصل قبل مدة، وسنوات مضت من مجموعة تريد تسيير الدعوة في بعض البلدان على هواها، فصاروا يتنقلون من بلد إلى بلد وبخاصة في بلاد الغرب يمكثون في هذه البلدة أسبوعًا أو أسبوعين كانوا نحوًا من أربعة أو خمسة، ثم بلدة أخرى وهكذا يدورون هذه البلدان طبعًا بدعوى ظاهرها التعليم وباطنها ملئ الجيوب يعني مرتزقة، ثم أيضاً يجوبون بعض البلدان في الشرق ومنها بعض البلاد العربية، ولما كانت الناس تسألهم وتستفتيهم فيجدون منهم الفتاوى التي تخالف تقريرات علماء السنة وما عليه العلماء، فيتصل بعضهم من تلك البلاد إلى المشايخ هنا -أعني في هذه البلاد- فقال قائلهم وهذا مسجل بصوته "ما يجوز لكم هكذا ما هو لا ينبغي لا يجوز لكم أن تتصلوا بالمشايخ ونحن بين أظهركم، فنحن أولي الأمر فيكم يجب أن تسمعوا لنا وتطيعوا" شوف كيف تسلسل معهم هذا من التسلط وتسيير أمر هذه البلدان على أهوائهم؛ لأنهم صودموا بأن هذه الفتاوى المنقولة منهم أو التي يقولونها تخالف ما عليه من تقريرات العلماء وبما أجابه أهل العلم بالسنة، فهذه كلمة لا تعيروا لها انتباهاً وهي مكررة ليست في الهند فهي متكررة في أكثر البلدان.




45 - السؤال :

هذا يسأل: أنه في بلاده إذا كانت يعني حصلت جنازة على ميت، مات ميت يتصل أحد الأخوة على جملة من الأصدقاء، أو يرسل رسالة بأنه توجد جنازة فلان في المسجد الفلاني، قال هذا من الدلالة على الخير أو لا يفعل هذا أو نحو هذا وهذا من المنهي عنه ؟!

الجواب :

تكلمنا في شرح العمدة في أبواب الجنائز عن النعي منه المذموم ومنه ما هو محمود لا يدخل في النهي عن النعي المحرم، ومن هذا ما أخرجه ابن سعد في الطبقات بسند ثابت، أن سعيد بن المسيب -رضي الله تعالى عنه- قال: سمعت عمر بن الخطاب ينعى النعمان بن مقرن على المنبر، يعني يخبرهم بأنه ماذا قد توفي -رضي الله عنه- يحثهم على الحضور لجنازته والصلاة عليه، فإن كان الإعلام الإخبار بهذا على هذا السنن ليأتي ويصلي على أخيهم، خاصة في مثل هذا السؤال الذي في هذا البلد الذي لا يظهر ما ذكره الأخ أي بلد، لكن في بلد ما أو أي بلد كان ليصلي عليه من يرجى صلاحه ويدعو له بذلك لا حرج عليه إن شاء الله.


يتبع إن شاء الله.........


الساعة الآن 09:04 AM.

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013