منتديات التصفية و التربية السلفية

منتديات التصفية و التربية السلفية (http://www.tasfiatarbia.org/vb/index.php)
-   الــمــــنــــــــتـــــــدى الـــــــــعــــــــام (http://www.tasfiatarbia.org/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   فتـحُ الغنيِّ الحميـد في الدِّفـاع عن الشيخين ربيـعٍ وعُبيـد / لصاحب الفضيلة الشيخ الكريم عمر الحاج مسعود -حفظه الله- (http://www.tasfiatarbia.org/vb/showthread.php?t=24525)

التصفية والتربية السلفية 12 Sep 2019 04:32 PM

فتـحُ الغنيِّ الحميـد في الدِّفـاع عن الشيخين ربيـعٍ وعُبيـد / لصاحب الفضيلة الشيخ الكريم عمر الحاج مسعود -حفظه الله-
 
<بسملة1>

فتـحُ الغنيِّ الحميـد في الدِّفـاع عن الشيخين ربيـعٍ وعُبيـد

الحمدُ لله العليِّ الأعلى والصلاةُ والسلامُ على النبيِّ المصطفى، وعلى آله وصحبِه ومن اهتدى.
أما بعد:
فإنَّ مِن صفات المفرِّقة الوقيعةَ في العلماء الربانيّين الذين لا يوافقونهم على طعوناتهم في السلفيّين ومشايخِهم وطَلبتِهم، تلك الطعوناتُ التي ليس عليها دليلٌ ولا بيِّنة، والتي سبَّبت فُرقةً لا مثيلَ لها في تاريخِ الدعوةِ السلفيَّة المبارَكة.
فالعلماءُ وقفوا لهم بالمرصاد وكشفوا ما هم عليه من الفسادِ والإفساد، وفنَّدوا شُبهاتِهم الخطَّافةَ وقوَّضوا تأصيلاتِهم الفاسدةَ، فضاقوا بهم ذَرْعا وازدادوا عليهم حَنَقًا، وعقدوا لهم مجالسَ سِريَّةً ودبَّروا لهم مكايدَ عدوانيَّة، وقذفوهم بشتائمَ شنيعةٍ ووصفوهم بأوصافٍ قبيحةٍ، ولم يحفظوا حُرمتَهم ولم يراعوا سابقتَهم، ولم يشكروا معروفَهم.
ويأبى اللهُ الحكيمُ الخبيرُ إلَّا أن يعودَ غيبُهم شهادةً وينقلبَ سرُّهم علانيَةً، {وَاللهُ مُخْرِجٌ مَا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ}.
ومهما تكنْ عند امرئٍ من خَليقةٍ *** وإن خالها تَخْفَى على الناسِ تُعْلَمِ
فهذا الشيخ ربيعُ بنُ هادي المعروف بعلمِه وحكمته وصبره وبلائه الحسن، قالوا عنه: «كبِر فصار لا يضبط، ايجِي ويرُوح، يعني من شدة الكِبَر والتعب، وتقام له لافاج، أي: غسيلُ الدِّماغ، يتكلم لحظِّ نفسه، يجرِّح دون تفسير، لا يقرأ ولا يطَّلع على حقائق الأمور، له بطانةٌ سيِّئةٌ تُملي عليه ما يقول، يُحيطُ به الأشرار، يؤيِّد المميِّعةَ وجماعةَ الاحتواء، حاد عن الأصل، يُكذَب عليه ويصدِّق، لو تكلَّمَ فينا سيُسقطُ نفسَه، تكلَّم في محمَّد بن هادي بغير حقٍّ، وأتى بكبيرة في حقِّه، ولم يتراجعْ عنها»
وذلك الشيخ عبيدٌ الجابريُّ الحكيمُ الفقيهُ الأديب المتفرِّس قالوا عنه: «لسنا عَبيدًا له، وقع في فضيحةٍ، وغيرُ ثابتٍ في مواقفه، وأصبح يتلاعب فيها، وله أخطاء في العقيدة ...»، وصاروا يسخَرون منه في بعض قنواتهم ومنتدياتهم وينتقصونه.
وبعد كلِّ هذا نُفاجَأُ بقرنٍ آخرَ ينجُم، وطاعنٍ مسخَّر يهجُم، وهو يونس بن حجر، الذي أبى إلَّا أن يُدْليَ بدَلوِه النَّتِن، ويَضرِبَ بسهمِه الزَّمِن، ويشاركَ في هذه المأمورية القذِرة والمشروعِ الخسيس: «إسقاط العلماء الكبار وردّ أقوالهم بالهوى ونزع الثقة بهم».
فجاء يركُض ساخرا منهم ومستهزئا، وسابًّا وقاذعا: خادما مخلصا للمشروع، فنبز الشيخ عُبيدا بكونه أعمى البصر، وبصرُه بطانةُ شرٍّ، مثل الشيخين الفاضلين عبد الله البخاري وعرفات المحمدي، وطعن في إمامِ الجرح والتعديل ربيعٍ بكونه ضعيفَ السمعِ كبيرًا، لا يَسمع ولا يَدري ما يدور حوله.
يا هذا ما أشنعَ سبَّك وما أخسَّ سعيَك، لقد ضاهَيت الحزبيّين والحداديّين والمنحرفين الذين ينبِزون علماءَنا بمثل هذا، وأظهرتَ ما عندك من وَقاحةٍ وصلَف وتعالُم وتطاوُل وغرورٍ وسوءِ خلق وبذاءةِ لسان وقلَّةِ أدَب.
ولا يخفى عليك أنَّ الرَّبيعَ ذو عقلٍ وبصيرة ودقَّة وضبط وتحرٍّ وذكاء، وقد اتّفق طلبتُه وجلساؤه وضيوفُه وزوَّارُه أنَّه في كاملِ قوَّتهِ العقليَّة، وأنَّه لا يزال يقرأ ويطالعُ ويلاحظ ويَنصَحُ ويُصلح.
واعلم أنّ ذهابَ بصرِ الشيخ عُبَيد ليس وليدَ فتنتكم هذه، بل كان منذ أمد بعيد، ولم يمنعْه ذلك من التعلُّم والتعليم والتَّدريس والدَّعوة والإفْتاء والتَّأليف.
أعطاه اللهُ عزوجل كلَّ هذا جزاءَ صدقِه وصبره، وعوَّضه من حَبيبتيه بصيرةً وفِطنة وذكاء، وسيعوِّضه منهما ـ بإذنه ـ الجنّةَ ورؤيةَ وجهِه الكريم، كما قال النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ اللهَ قال إِذَا ابْتَلَيْتُ عَبْدِي بحبِيبَتَيْه فصبَرَ عَوَّضْتُهُ مِنْهما الجَنَّةَ»، يُريدُ عَينَيْه، [رواه البخاريُّ 5653].
أما الخطأُ والسَّهوُ والنِّسيان والمرض والنومُ فهي صفاتٌ من صفات البشر، فبارك الله في أنفاسِهما وجعلها في طاعتِه.
والعمى هو عمى القلبِ والطُّموسُ هو طموسُ البصيرة، قال الله عزوجل: {فَإِنَّهَا لا تَعْمَى الأَبْصَارُ وَلَكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ}.

إن كُنتَ لا تَسْمَع الذكْـرَى ففيمَ ثَوى *** في رَأسك الوَاعيان السمعُ والبَصَرُ
ليسَ الأصَمُّ ولا الأعمَى سوَى رَجُلٍ *** لم يَهْـدِه الـهَاديـان العَـينُ والأثَــرُ


ومَن كانت له بصيرةٌ في قلبِه فلا يَضرُّه عمَى بصرِه، كما هو حالُ غيرِ واحدٍ من العلماء والصلحاء، ورُوي عن ابنِ عباس ب من وجوه أنه قال في آخرِ عُمُرِه لما ذهب بصرُه [الاستيعاب لابن عبد البر 3/938]:

إِنْ يَأْخـذِ اللهُ مِن عيْنَيَّ نُـورَهـما *** ففِي لِسـانِي وسمْعِي مِنْهما نورُ
قلْبِي ذكِيٌّ وعقْلِي غيرُ ذِي دَخَلٍ *** وفي فَمِي صارِمٌ كالسَّيْفِ مأْثورُ


والعَمى الضَّارُّ أن يعمى قلبُ العبد عن الحقِّ ويتركَه ويتَّبعَ هواه، كأن لا يدركَ حقيقةَ ما وقع بينَ السَّلفيين مِن فُرقة وشرٍّ وفساد، ومَن تسبَّب في ذلك، ويُعرضَ عن نصائحِ الشيخين الكريمين النَّاصحين الأمِينَين، الدَّاعيةِ إلى الاجتماعِ على الحقِّ وإصلاحِ ذاتِ البيْن ونُصرةِ المظلومين والحفاظِ على هذه الدعوة وأبنائها، ونَبذِ الفُرقة وأسبابِها.
فعَجبٌ ـ يا قوم ـ طعنُكم فيهما وتنقُّصُهما، ألم يكونا قبلَ هذا من العلماء الفضلاء والأعلام النبلاء، من أهل الحَلِّ والعَقد، يُفزَع إليهما في الفتن والنوازل، لهما علمٌ وحكمة وعدل وبصيرة وفِراسةٌ وإتقان ونظرٌ ثاقب، لا يقبلان التَّلقينَ، ولا يطعَن فيهما وفي إخوانِهما ولا يسيءُ الأدبَ معهم «إلَّا صاحبُ هوى مفتون، أو حزبيٌّ حاقد معفون»، كما قال بعض شيوخك.
ولسنا ندرى لماذا هُرِعتم إليهما في بداية تخطيطِكم، وتباكَيتم عندهما، فهل كانا يبصران ويسمعان ويفقهان ويهدِيان بالحقِّ وبه يعدلان، والآن مرِضا وتغيَّرا وانحرفا وحادا عن الأصل؟
لمَ هذا الجُحودُ والنُّكران؟ ولمَ هذا الكِتمانُ والكُفران؟
إنَّه الهوى والضلالُ، وحبُّ التشفِّي والانتقام ممن اعتبرتموهم حَجَرَ عثْرةٍ في طريق مشروعِكم التَّفريقيّ، قال حذيفةُ بنُ اليمان رضي الله عنه: «فاعلمْ أَنَّ الضَّلَالَةَ حقَّ الضَّلالةِ أَن تَعرِفَ ما كنْتَ تُنكِرُ، وأَنْ تُنْكِرَ ما كُنتَ تَعْرِفُ، وإِيَّاكَ وَالتَّلَوُّنَ، فإِنَّ دِينَ الله تعالى واحِدٌ»، [رواه عبد الرزاق في جامع معمر 20454 وابن الجعد في مسنده 3083 ].
وهكذا يفعل الهوى بصاحبه، يُعميه عن الحقّ ويصدُّه عن اتّباعِه، ويمنعه من قَبول قول العالم، ويجرِّئُه على تخطئته، بل انتقاصِه والطعن فيه، ويصيرُ حالُه كحال اليهود الذين قال الله عزوجل عنهم: {أَفَكُلَّمَا جَاءَكُمْ رَسُولٌ بِمَا لاَ تَهْوَى أَنفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقاً كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقاً تَقْتُلُونَ} وقال تعالى: {فإِن لَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءَهُمْ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِّنَ الله إِنَّ الله لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ}، وعن أَنَسٍ رضي الله عنه قال: قَال رَسُولُ صلى الله عليه وسلم: «ثَلَاثٌ مُهْلِكَاتٌ: شُحٌّ مُطَاعٌ، وَهَوًى مُتَّبَعٌ، وَإِعْجَابُ المرْءِ بِنَفْسِه» [رواه البزار 7293 والخرائطي في مساوئ الأخلاق 355 وانظر الصحيحة 1802]، وقال شيخ الإسلام رحمه الله [منهاج السنة 6/302]: «فإِنَّ الهوَى يُعمِي وَيُصِمُّ، وصاحبُ الهَوى يَقْبَلُ ما وافقَ هواه بلا حُجَّةٍ تُوجِبُ صِدْقَه، ويَرُدُّ ما خالف هواه بلا حُجَّةٍ توجِبُ ردَّه».
فاتَّقِ اللهَ وتحلَّ بالعدلِ والإنصاف، واحذر الوقيعةَ في أولياءِ الله ووَرثةِ الأنبياء، وإيّاك والاستخفافَ بقدْرِهم والاستهانةَ بمَقامِهم، فإنَّ ذلك سببٌ للهلاك والخُسران، قال الله عزوجل: «مَن عادَى لي وليًّا فقد آذنتُه بالحربِ» [رواه البخاري 6502]، وقال ابنُ المبارَك رحمه الله: «مَن استَخفَّ بالعلماءِ ذهبَت آخرتُه» [السير 8/408]
إنَّ التعرُّضَ لهم بسوء سُمٌّ ناقعٌ وداءٌ قاتلٌ، يجعلُ صاحبَه من المفضوحين الأشقياء، ويُلحقُه بأهلِ البدع والزيغ الأغوياء، قال ابن عساكر رحمه الله [تبيين كذب المفتري ص 29]: «إِن لُحوم العلمَاء رحمَة الله عليْهِم مَسمُومَة، وعادَةَ الله فِي هتك أَسْتَار منتقصيهم مَعلومَة»، وقال أبو حاتِم الرازيُّ رحمه الله: «علامةُ أَهلِ البدَعِ الوقيعةُ في أَهلِ الأثَر» [شرح أصول الاعتقاد 1/197]
فتُبْ إلى الله وتحلَّلْ مِن هذه المظلمةِ، واستمسك بغرز أولئك الكبار الأخيار، وخُذْ بقوَّة نصائحَهما الغزار.
اللهم احفَظ الشيخين وإخوانَهما، واقْطع ألسنةَ الطاعنين فيهم، اللهم إنَّا نعوذ بك مِن زوالِ نِعمتِك وتحوُّلِ عافيتِك وفُجاءةِ نِقمتِك وجميعِ سخطِك.
وصلَّى الله وسلَّم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وإخوانه.

كتبــه:
عمــر الحـاج مسعـود
ليلة الأربعاء 12 من شهر الله المحرم 1441

أبو عبد الله حيدوش 12 Sep 2019 08:46 PM

لله درك وعليه أجرك وذب الله النار عن وجهك نعم الناصح ونعمة النصيحة.
بارك الله في شيخنا الجليل عمر الحاج مسعود وجزاه الله خيراً وجعل ما خطته يمينه المباركة في ميزان حسناته نسأل الله تعالى أن ينفع بها إخواننا ويشرح صدورهم للحق المبين فإن الحق أبلج والباطل لجلج بالأمس القريب طعنوا في مشايخ الإصلاح بزعم السكوت على من طعن في الشيخين واليوم نسمع طعن كبارهم فيهم قبل صغارهم و (أعلم أن الضلالة حق الضلالة أن تعرف ماكنت تنكر وأن تنكر ما كنت تعرف وإياك والتلون فإن دين الله واحد)

طارق بن صغير 12 Sep 2019 08:49 PM

ذب الله عن وجهك النار شيخنا الحبيب كما ذببت عن عرض الشيخين جعل الله ما كتبت في ميزان حسناتك ونفع بك وبما كتبت

محسن سلاطنية 12 Sep 2019 09:06 PM

حفظك الله وبارك فيك وجزاك خيرا شيخنا الحبيب عمر وذب عن وجهك النار لقاء دفاعك عن علمائنا الأخيار.
نفع الله بمقالتك ورد بها من تجرأ على العلامتين الربيع وأخيه عبيد.

سيدعلي سحالي 12 Sep 2019 09:10 PM

جزى الله الشيخ الوقور عمر الحاج على هذه الكلمات النيرات والجمل المضيئات في الذب عن علمين من أعلام الدعوة السلفية بذلا الغالي والنفيس في نشر الدعوة السلفية النقية، وكان لهما الفضل بعد الله في تعريف الشباب بمنهج السلف وتحذيرهم وتبصيرهم بمناهج المخالفين، وقد تنكرا لهما كثير ممن كان يدعي محبتهما والذب عنهما في هذه الفتنة الكشافة فكانوا شرا ممن سبقهم في حربهم والتزهيد فيهم، وقد بين الشيخ حفظه الله السبب الحامل لهم على هذا التنكر ألا وهو أن الشيخين وقفا حجر عثرة لهؤلاء في مشروعهم المدمر بنصائحهم وتوجيهاتهم القائمة على الكتاب والسنة ومنهج السلف، فهذا ذنبهم وهذه خطيئتهم ولكن دين الله منصور والعاقبة لأهل التقوى، ونسأل الله أن يجعل هذه الأذية التي نالتهما سببا في علو الدرجات، وقد رأينا جميعا حرص الشيخين حفظهما الله على هذه الدعوة وأهلها في هذه الفتنة وقد بلغهما ما قيل في حقهما من عبارات الانتقاص التي صدرت من رؤوس الفرقة عندنا بالجزائر فوالله ما التفتا لذلك بل كان همهم اجتماع الكلمة ورأب الصدع والبعد عن تشويه هذه الدعوة، فنسأل الله أن يحفظهما بحفظه ويطيل أعمارهما في نصرة دينه وحماية الدعوة السلفية، وأن يرد كيد الشانئين المبغضين، وللشيخ عمر مرة أخرى لقد أمتعتنا بما سطرته في الانتصار لعلماء الأمة الأخيار فتقبل الله منك وضاعف مثوبتك وأعلى قدرك.

أبو أنس حباك عبد الرحمن 12 Sep 2019 09:12 PM

ذب الله عنكم النار شيخنا الكريم وفاق دفاعكم عن الشيخين ربيع وعبيد حفظهما الله، وقد صرنا لا نتعجب من خرجات أبواق الفتنة التي رقق بعضهما بعضا والله المستعان ولكن العجب كل العجب من تلك الطائفة التي أيقنت فساد هؤلاء ثم لازالت تعتذر لهم وتحسن الظن بهم وربما قد تكتفي بالصمت ظنا أن ذلك يكفيهم، كلا وربي فأعراض علمائنا تنتهك
من هؤلاء بجنس ما كنا نسمعه من أهل الأهواء فإلى متى هذا السكوت وإلى متى هذا الصمات؟ نسأل الله أن يهدينا وإياكم.

أبو مسدد بوسته محمد 12 Sep 2019 09:15 PM

جزاك الله خيرا شيخَنا العزيز على هذا البيَان المُرصّع الدّقيق
فقد كشَفت فيه مساعيَ القوم، وبيّنتَ تناقضهم،
فنسأل الله تعالى أن يجعلَ ما خطّتهُ يمينُك في موازينكَ يوم القيامة ،،كما نسأله أن يَذب عن وجهك النار كما ذبَبْت عن الإمامَين فإن الجزاء من جنس العمل ،،
وهؤلاء الطّاعنين المفسدين نسأل الله أن يهديَهم أو أن يكفيَ المسلمين شرّهم .

عبد القادر بن يوسف 12 Sep 2019 09:18 PM

جزاك الله خيرا شيخنا العزيز على ما خطت يمينك.
لخصت حال القوم مع الشيخين من بداية الفتنة إلى ساعتها هذه .
وإن المنصف يرى تناقض القوم واضطراب مواقفهم مع الشيخين خاصة لما أفشلوا مخططهم ومشروعهم .
سلطوا سفهاءهم وزهدوا الناس فيهم ،وفعلوا مالم يفعله أهل البدع معهم.
لكنها تدور وتدور ومازالت تنقلب عليهم ،حتى يُصيرهم الله حصيدا خامدين،جزاء وفافا.

أبو العباس عبد الله بن محمد 12 Sep 2019 09:20 PM

عجبا جرحوا مشايخ الإصلاح كذبا وتلبيسا بما هم واقعون فيه وغارقون لكن اللوم ليس عليهم فهم إن لم يجدوا أتباعا مثل يونس بن [سيد علي بن حجر] ونور الدين بن يطو وغيرهم كثير لما دامت فتنتهم كل هذا الوقت.

ويا سبحان الله من أوائل ما قيل في مشايخ الإصلاح سكوتهم على عبد المالك رمضاني أنه طعن في الشيخ ربيع وأخيه الشيخ عبيد وسكوت مشايخ الإصلاح ثم تبين أن سكوتهم كان كذبا عليهم وهذه بشهادة لزهر لفاچ والساكت عن الباطل ريحانة القبة القديمة فركوس ووقع ما وقع من سبهم والكذب عليه إلى وقتنا هذا ثم لما يقع هذا الباطل من المفرقة رؤوسا وأذيالا يكون الأمر وكأنه حق وصواب وحكمة.


آه يا من يتبعون المفرقة إن لم تتبوأ وتنكرون على مشايخكم وأذيالهم ....

حسبنا الله ونعم الوكيل

أبو بكر يوسف قديري 12 Sep 2019 09:24 PM

آمين.
هذا دفاع الرجال عن الرجال لا واتسابات الجبناء الذين يقولون ما لايفعلون ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا؛ يأكلون مع الذئب وينوحون مع الراعي:
أقصد جمعة الطعان المدافع عن الطاعنين في علم الشيخينِ.

بوتخيل بوبقرة 12 Sep 2019 09:26 PM

جزى الله خيرا الشيخ الفاضل عمــر الحـاج مسعـود على هذا الكلام الطيب وأسأل الله أن ينفع به رؤوس التفريق وأتباعهم وأن يردهم إلى الحق ردا جميلا وجزى الله خيرا إخواننا الأفاضل القائمين على موقع التصفية والتربة على المجهودات المبذولة من طرفهم لبيان الحق ونصرة أهله أسأل الله لنا ولهم الإخلاص والثبات على الحق إلى أن نلقى الله لا مبدلين ولا مغيرين ...آمين

خالد حمودة 12 Sep 2019 09:31 PM

اللهم اجز الشيخ عمر الحاج خير الجزاء على دفاعه عن الشيخين العالمين الكبيرين ربيع بن هادي وعبيد الجابري حفظهما الله وبارك في أعمارهما.
لله هذه المقالة المحبرة بنصوص الوحي وآثار السلف، النضَّاحة بالغيرة على حمى السنة وأعلامها.
إنها لعبرة وأي عبرة، أن يتردى الإنسان في شعب الضلال من شعبة إلى شعبة حتى يطلق لسانه بالوقيعة في علماء الأمة تنقصا وعيبا وهمزا ولمزا، نسأل الله أن يعافينا من ذلك، وأن يكفي الشيخين شر الطاعنين وكيد المتربصين.

مهدي بن صالح البجائي 12 Sep 2019 09:34 PM

هي ذي سهام الحق إن رمى بها أهل التقى والصدق، فاللهم بارك في شيخنا عمر واجعله إماما للمتقين.

كمال بن سعيد 12 Sep 2019 09:39 PM

جزاك اللّه خيرا شيخنا عمر وذبّ عن عرضك النّار ورفع مقامك في الدارين ونصر بك الحقّ.

أبو أويس موسوني 12 Sep 2019 09:46 PM

جزاك الله خيراً شيخنا عمر على مقالك ودفاعك عن الشيخين الربيع والجابري الحمداني وقد تأملت في هذه الفقرة لا فضك الله فوك شيخنا: "ولسنا ندرى لماذا هُرِعتم إليهما في بداية تخطيطِكم، وتباكَيتم عندهما، فهل كانا يبصران ويسمعان ويفقهان ويهدِيان بالحقِّ وبه يعدلان، والآن مرِضا وتغيَّرا وانحرفا وحادا عن الأصل؟"
والله صدقت وبررت شيخنا نعم في بداية الفتنة تسارعوا إليه حتى قال الدكتور " خلاص راهو تكلم الشيخ ربيع" ثم انقلبت الأمور وبدأت الطعونات تتوالى عليهما إنه الهوى قد استحكم فيهم فصاروا لا يرون فيهما معروفا ولا ينسبون لهما فضلا فاستبدلوها بالطعون الفاجرة والمخططات الماكرة نسأل الله أن يكفينا شر المفرقة المراجيج ويحفظ علماءنا الاكابر وشيوخنا الأفاضل وإخواننا جميعا إنه سميع مجيب بارك الله فيك شيخ عمر الحاج مسعود وذب عن وجهك النار كما ذببت عن عرض هذين الشيخين.


الساعة الآن 03:23 AM.

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013