منتديات التصفية و التربية السلفية

منتديات التصفية و التربية السلفية (http://www.tasfiatarbia.org/vb/index.php)
-   الــمــــنــــــــتـــــــدى الـــــــــعــــــــام (http://www.tasfiatarbia.org/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   الردود العلمية ليست لكل أحد وأما العامة فعليهم بنقل كلام العلماء ونشره في الناس ليعم الخير ويكونوا أعوانا لأهل العلم (http://www.tasfiatarbia.org/vb/showthread.php?t=22446)

أبو عبد الله بلال يونسي 23 Dec 2017 12:00 PM

الردود العلمية ليست لكل أحد وأما العامة فعليهم بنقل كلام العلماء ونشره في الناس ليعم الخير ويكونوا أعوانا لأهل العلم
 
بسم الله الرحمن الرحيم

قال علماؤنا:
الردود العلمية ليست لكل أحد وأما العامة فعليهم بنقل كلام العلماء ونشره في الناس ليعم الخير ويكونوا أعوانا لأهل العلم على الجهاد في سبيل الله بنشر العلم والمنهج الصحيح وليس كل أحد يؤصل ويفصل ويشرح ما فهم وما قد يفهم مما لم يفهم غيره ولا دل عليه اللفظ أو السياق ولكن لا ينهى العامة وصغار الطلاب عن نشر ما سمعوه بأمانة:

قال شيخنا العلامة الهمام محمد بن هادي المدخلي الإمام:

( هذا المسكين لا رأي له ومن الذي سيسمع له ؟ ، طالب علم لا يقدم ولا يؤخر، الكلام في هذا للذين لهم تأثير :

وللتدابير فرسان إذا ركضوا ....... فيها أضروا كما للحرب فرسانا

هذا يصدر عن قولهم وعن رأيهم، وعن فتاويهم ، أما صغار طلبة العلم وعامة الناس وآحاد الناس لا دخل لهم في هذا ، هم تبع للعلماء) . " نقلا عن محاضرة آن لمحمد بن هادي أن يخرج عن صماته" .


نعم لا بد من التحذير من المخالفين بنشر كلام أهل العلم فيهم وأما تأليف الردود بتتبع الأخطاء ونقدها وبيان مواضع الشبهات ونقضها فهذا ليس من عمل العوام ولا صغار طلاب العلم بل يكتفون بنقل كلام أهل العلم ولا يزيدون غير ما سمعوه منهم وخاصة إذا كان المردود عليه معروفا عند الناس وله قدره ووقع منه الزلل فلا يكفي رد الصغار بل لابد من نقل كلام الكبراء
وكتب: أبو عبد الله بلال يونسي السكيكدي

أبو صهيب منير الجزائري 23 Dec 2017 12:10 PM

بارك الله فيك أستاذ بلال، ننتظر العصماء بفارغ الصبر. لا تنس شيخنا الوالد أزهر حفظه الله.

أبو عبد الله بلال يونسي 23 Dec 2017 12:25 PM

نعم فهو من رؤسائنا في العلم والدعوة والمنهج حفظه الله وإن رغمت أنوف المتعصفقين

أبو صهيب منير الجزائري 23 Dec 2017 12:46 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبد الله بلال يونسي (المشاركة 83721)
نعم فهو من رؤسائنا في العلم والدعوة والمنهج حفظه الله وإن رغمت أنوف المتعصفقين

بارك الله في مشايخنا الصادعين بالحق؛ وجعل الله قلمك دائما اخي ناصرا للحق وأهله.

أبو عبد الرحمن محمد ربوزي 23 Dec 2017 01:40 PM

جزاك الله خيرا أستاذ بلال، فائدة طيبة جاءت في وقتها، لو أدلى من هب و دب بدلوه في هذا الباب لاختلط الأمر على الناس و لحدث شر كبير

إسماعيل جابر 23 Dec 2017 03:12 PM

بارك الله فيك أخانا الكبير بلال يونسي
ليت إخواننا يفهمون ما ذكرت فيرعوون ولخطّ علمائهم يلزمون، ولا يزيدوا من كيسهم ماتهواه أنفسهم.

نسيم منصري 23 Dec 2017 03:13 PM

جزاك الله خيرا أستاذ بلال على التنبيه والفائدة، نفع الله بك وبارك في علمك، في هذه المرحلة الصعبة، الاوباش الصغار يصفون حساباتهم القديمة الشخصية ويستغلون الفرصة للقضاء على من أزعجهم، فالكبار هم أهل الشئن والقرار وليس لعامة الناس الخوض في هذا العلم الجليل، حتى الناقل عن العالم له شروط و أوصاف، نسأل الله أن ييسر الأمور

ابومارية عباس البسكري 23 Dec 2017 04:07 PM

قال الشيخ عبد السلام بن برجس رحمه الله تعالى في رسالة له بعنوان مظاهر الغلو في الاعتقاد والعمل والحكم على الناس :

فصل في الغلو في الحكم على الناس



وأما الغلو في الحكم على الناس : فهو مجاوزة الحد في إلحاق الحكم عليهم بالكفر أو البدعة أو الفسوق . فإن الحكم ﺑﻬذه الأمور على أحد من الناس إنما هو إلى الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم فمن دل الدليل القاطع على إلحاق هذه الأحكام به؛ ألحقت به، ومن لم يدل الدليل على لحوقها به؛ فإن تتريلها عليه من تعدي حدود الله تعالى، والقول عليه بغير علم، وهو الغلو الفاحش الذي أردى الأمة ونخر في جسمها، وفرق جماعتها . بل إن أول الغلو في الأمة إنما هو هذا، يوم غلا الخوارج في الحكم على المسلمين، وحكام المسلمين بالكفر والخروج من الإسلام، فترتب على فعلهم هذا : إراقة دماء طاهرة مسلمة، وتمزق الجماعة، وانتشار التباغض والشحناء بين أهل الإسلام.



ومثل هذا يقال في التبديع بغير حق، والتفسيق بغير حق، فإنه يقود إلى التقاطع والتباغض، وهو سبيل إلى التكفير بغير حق. وإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم كما جاء في صحيح البخاري - منع من تتريل الحكم العام على شارب الخمر بأن تحل عليه لعنة الله، على الشخص المعين لما قام به من إيمان بالله ورسوله، فكيف يتسارع الغالون إلى تتريل أحكام الكفر والفسق العامة على الأشخاص المعينين دونما روية وتؤدة؟ ! ونص الحديث كما في صحيح البخاري( 32) عن عمر بن الخطاب :" َأنَّ رَجًُلا كَان عََلى عَهْدِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم كان اسْمُهُ عَبْدَ اللَّهِ وَكَان يَُلقَّبُ حِمَارًا وَكَان يُضْحِكُ رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وكان النبي صلى الله عليه وسلم قد جََلدَهُ فِي الشَّرَابِ، َفأُتِيَ بِهِ يَوْمًا، َفَأمَرَ بِه، َفجُلِد . فَقَال رَجُل مِنَ الَْقوْمِ : اللَّهُمَّ اْلعَنْهُ، مَا َأكَْثرَ مَا يُؤْتَى بِهِ ! فَقَال النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم َلا تَْلعَنُوهُ َفوَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ َأنَّهُ يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُوَلهُ "(33 )

فتتريل هذه الأحكام على الشخص المعين لا بد لها من شروط تتوفر، وموانع تنتفي، كما أجمع على ذلك علماء أهل السنة والجماعة . ومن هذا المنطلق تتابعت نصوص العلماء على أن المتصدي للأحكام على الناس في عقائدهم أو عدالتهم لا بد أن يكون من العلماء وأهل الورع : من ذلك قول الحافظ الذهبي - رحمه الله تعالى -: " والكلام في الرجال لا يجوز إلا لتام المعرفة تام الورع "اهـ.(ميزان الإعتدال (3/46)

أبو حفص محمد ختالي السوقي 24 Dec 2017 08:29 AM

بارك الله في مشايخنا الصادعين بالحق؛ وجعل الله قلمك دائما اخي ناصرا للحق وأهله.

أبو عبد الله بلال يونسي 24 Dec 2017 07:22 PM

لا تكمموا الأفواه .. #لاتسكتونا
 
لا تكمموا الأفواه .. #لاتسكتونا
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلتني على الخاص رسالة تضمنت مقالة قيمة من أخي في الله أبي مارية عباس البسكري فأردت مشاركتكم بما جاء فيها لأنها أضفت على الموضوع رونقا:

(( إنّ الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله.

{يَا أَيُّهَا الَّذِّينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ}
{يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رّبَّكُمُ الَّذِّي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِّي تَسَّاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً}
{ يَا أَيُّهَا الَّذِّينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً. يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً}
أمّا بعد :

فبعض الشباب لجهله ــ أو لتلبيسه ــ يخلط بين التحذير من الخطأ وبين الحكم على الشخص ، فرد الخطأ وبيان الحق واجب على كل من يستطيع ؛ سواء كان عالماً أو غير عالم ــ إذا قام به البعض سقط عن الباقين ــ سواء صدر هذا الخطأ من صغير أو كبير ، أو صدر من عالم أو جاهل ، أو صدر من سنيّ سلفيّ أو من مبتدع ضال ، ــ مع مراعاة حرمة العالم السني وحفظ كرامته ــ ، ولو كان الخطأ في المسائل الخلافية ، ويجب قبول الحق وأخذه من قائله مهما كان هذا القائل .
أما الحكم على الشخص بالابتداع أو الكفر ، فهذا لا بد من توفر الشروط وانتفاء الموانع ــ في حق المعين ــ ولا بد من الرجوع لأهل العلم من أهل السنة والأثر ــ ولا أقول كلهم ، أو أحداً بعينه ــ فإذا تكلم العالم السنيّ السلفيّ في هذا الشخص وحكم عليه فيؤخذ كلامه ويصبح حجة ، ولا يرد ويترك بحجة أن العالم الفلاني لم يتكلم ولم يحكم فيه أو الهيئة الفلانية لم تحكم ولم تتكلم فيه .
قال العلامة إسحاق بن أحمد العلثي رحمه الله ـ في إنكاره على ابن الجوزي ـ: " ...فلا يخفى أن : الدين النصيحة ... فلستَ بأعلم من الرسول صلى الله عليه وسلم ؛ حيث قال له الإمام عمر : أتصلي على ابن أُبَيِّ ؟! فأُنزل القران : ) ولا تُصلِّ على أحدٍ منهم ( ، ولو كان لا يُنْكِر من قل علمه على من كَثُرَ علمه إذاً لتعطل الأمر بالمعروف، وصرنا كبني إسرائيل حيث قال تعالى ) كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه (، بل ينكر المفضول على الفاضل، وينكر الفاجر على الولي، ـ على تقدير معرفة الولي ـ ... " ذيل طبقات الحنابلة لابن رجب: 4 / 164 – 165 .
وقال الإمام ابن رجب رحمه الله : " وكذلك المشايخ والعارفون كانوا يوصون بقبول الحق من كل من قال الحق صغيراً كان أو كبيراً وينقادون له" الحكم الجدير بالإذاعة:ص / 126 ، بواسطة الموقف الشرعي من المسلم العاصي ، لأخينا الشيخ مليحان الرشيدي وفقه الله ص / 11 .

قال أيضاً : " ... لا يمنعنا تعظيمه ومحبته من تبيين مخالفة قوله لأمر الرسول (صلى الله عليه وسلم)، ونصيحة الأمة بتبيين أمر الرسول (صلى الله عليه وسلم)، ونفس ذلك الرجل المحبوب المعظم لو علم أن قوله مخالف لأمر الرسول فإنه يحب من يبين للأمة ذلك، ويرشدهم إلى أمر الرسول، ويردهم عن قوله في نفسه، وهذه النكتة تخفى على كثير من الجهال بسبب غلوهم في التقليد، وظنهم أن الرد على معظم ـ من عالم وصالح ـ تنقص به، وليس كذلك " . كتاب الحكم الجدير بالإذاعة: ص / 127 المصدر السابق ص / 10.

وقال : " ... ولهذا نجد في كتبهم المصنفة في أنواع العلوم الشرعية من التفسير وشروح الحديث والفقه واختلاف العلماء وغير ذلك ممتلئة بالمناظرات وردِّ أقوال من تُضَعَّفُ أقواله من أئمة السلف والخلف من الصحابة والتابعين ومن بعدهم .
ولم يترك ذلك أحد من أهل العلم ولا ادعى فيه طعناً على من ردَّ عليه قولَه ولا ذمَّاً ولا نقصاً اللهم إلا أن يكون المصنِّف ممن يُفحش في الكلام ويُسيءُ الأدب في العبارة فيُنكَر عليه فحاشته وإساءته دون أصل ردِّه ومخالفته ، إقامةً للحجج الشرعية والأدلة المعتبرة .
وسبب ذلك أن علماء الدين كلُّهم مجمعون على قصد إظهار الحق الذي بعث الله به رسوله صلى الله عليه وسلم ولأنْ يكون الدين كله لله وأن تكون كلمته هي العليا ، وكلُّهم معترفون بأن الإحاطة بالعلم كله من غير شذوذ شيء منه ليس هو مرتبة أحد منهم ولا ادعاه أحد من المتقدمين ولا من المتأخرين فلهذا كان أئمة السلف المجمع على علمهم وفضلهم يقبلون الحق ممن أورده عليهم وإن كان صغيراً ويوصون أصحابهم وأتباعهم بقبول الحق إذا ظهر في غير قولهم ...فحينئذٍ رد المقالات الضعيفة وتبيين الحق في خلافها بالأدلة الشرعية ليس هو مما يكرهه أولئك العلماء بل مما يحبونه ويمدحون فاعله ويثنون عليه ... وأما بيان خطأ من أخطأ من العلماء قبله إذا تأدب في الخطاب وأحسن في الرد والجواب فلا حرج عليه ولا لوم يتوجه إليه ... " الفرق بين النصيحة والتعيير ص / 1 – 4 .)) .

انتهى النقل فبارك الله في مرسله وناقليه ونفعهم به ومن بلغ .

وكتب: بلال يونسي السكيكدي

نسيم منصري 26 Dec 2017 01:38 PM

حفظكم الله وبارك فيكم و نفع بكم


الساعة الآن 10:49 PM.

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013